شهدت فعاليات معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات الذي يختتم أعماله في أبوظبي اليوم، فعاليات مكثفة لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي. وعقد خالد أحمد بن سليّم مدير عام الدائرة عدة اجتماعات مع المشاركين والوفود الزائرة وممثلي كبرى الشركات السياحية من مختلف دول العالم التي جاءت إلى المعرض.

وأظهر تقرير صدر أمس تصدر أبوظبي ودبي لقائمة الوجهات المفضلة لمنظمي الفعاليات. وتم خلال الاجتماعات التطرق إلى أهمية قطاع المؤتمرات والمعارض والسفر التشجيعي وسياحة رجال الأعمال. وتطرق بن سليّم إلى المبادرات الترويجية التي أطلقتها الدائرة مؤخراً مثل مبادرة أطفالكم ضيوفنا بالتعاون مع طيران الإمارات والقطاع السياحي، التي سيتم تطبيقها خلال مفاجآت صيف دبي وغيرها من المبادرات الترويجية التي تسهم في زيادة عدد السياح والزوار إلى دبي، ووجه المشاركون الشكر لدائرة السياحة على الجهود التي تقوم بها وتعاونها مع القطاع بشكل مكثف من أجل تحقيق نسب إشغال عالية في فنادق الإمارة طوال العام. حضر الاجتماعات إياد علي عبد الرحمن المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الإعلامية وتطوير الأعمال وعدد من أعضاء وفد الدائرة .

من جهة ثانية واصل وفد الدائرة المشارك في المعرض جهوده للترويج، حيث قام فريق الترويج الخارجي بجهوده في الترويج لدبي كوجهة سياحية متميزة في قطاع الاعمال والمؤتمرات والمعارض والسفر التشجيعي، وقام كل من صالح الجزيري مدير الإدارة وطلال خليفة السويدي وسعيد الفلاسي وحسين العميرة، بعقد اجتماعات مع ممثلي الشركات السياحية المشاركة وتوزيع الكتيبات والأقراص المدمجة الترويجية عن السياحة في دبي بمختلف قطاعاتها.

كما التقى فريق مكتب دبي للمؤتمرات مع عدد كبير من ممثلي الشركات السياحية المتخصصة في قطاع سياحة المؤتمرات والاجتماعات والسفر التشجيعي بهدف جذب عدد منها إلى دبي. وقام الفريق المكون من عبد الله يوسف عبد الله ووليد مرهمن وكارنيا لانس بعقد نحو 80 اجتماعاً مع ممثلي هذه الشركات، وتلقوا العديد من الاستفسارات عن تحالف المنقاصات وعن كيفية الترويج للمواقع التراثية.

من ناحية اخرى شهد اليوم الثاني من المعرض الكشف عن التقرير الرابع حول صناعة الاجتماعات في منطقة الشرق الأوسط، والذي تضمن لمحة شاملة عن واقع ومستقبل القطاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وتوقع التقرير نمواً كبيراً في أنشطة المؤتمرات والحوافز والأعمال، بالتزامن مع زيادة عدد الفعاليات المقامة في مجموعة أوسع من الوجهات السياحية.

واستطلع التقرير آراء 458 مشترياً من 57 دولة، وهو العدد الأكبر منذ إطلاقه للمرة الأولى عام 2007. وقام 58% ممن شملهم الاستبيان بتنظيم أحداث في منطقة الخليج / الشرق الأوسط على مدى الأشهر الـ 12 الماضية، غالبيتها في مجال الحوافز والاجتماعات.

وبلغ متوسط عدد الفعاليات الإقليمية لكل مشتر شمله التقرير 6 .4 (مقارنة بـ 7 .5 في العام الماضي، و4 في عام 2008).

وبلغ متوسط عدد حضور هذه الفعاليات 204 (مقارنة ب154 في العام الماضي، و143 في العام قبل الماضي).

وبلغ متوسط الميزانيات المخصصة للأحداث في الشرق الأوسط 400 .495 دولار (مقارنة بـ 000 .505 دولار العام الماضي).

وعقدت هذه الفعاليات في 26 وجهة مختلفة في جميع أنحاء المنطقة، جاء في مقدمتها ابوظبي ودبي ومصر والمغرب والأردن وقطر وسلطنة عمان.

وأكد 35% ممن شملهم الاستبيان ان الميزانيات المخصصة للأحداث المقامة في المنطقة خلال العام 2010 قد زادت، بينما قال 47% أنهم حافظوا على مستويات إنفاق العام الماضي.

ويتوقع 50% من المشترين أنهم سينظمون المزيد من الفعاليات خلال العام الحالي 35% قالوا أنهم يعتزمون إقامة نفس برنامجهم السابق.

وتوقع 55% وجهات جديدة هذا العام. كما توقعوا زيادة عدد فعاليات أبوظبي خلال العام الجاري واعتبروا الكلفة أهم العوامل المؤثرة عند اختيار وجهة تنظيم الفعاليات.

الموردون/مزودو الخدمات

انخفض حجم أعمال مزودي الخدمات في مجال الفعاليات بالمنطقة خلال العام 2009. وبلغ متوسط نسبة أعمالهم في المنطقة 12% «مقابل 28% العام الماضي». وبلغ متوسط قيمة أنشطة الموردين في المنطقة 000 .966 دولار «مقارنة بـ 250 .030 .1 دولار». ويتوقع زيادة عدد الأحداث المتوقع تنظيمها.

ـ 87 ممن شملهم الاستبيان يتطلعون لتعزيز حجم أعمالهم في المنطقة ويرى 58% أن المنطقة لديها أكبر فرص نمو في العالم.

رؤية المشترين:

تضمن تقرير 2010 آراء 458 مشترياً من 57 دولة، 58 منهم نظموا فعاليات في المنطقة على مدى الأشهر الـ 12 الماضية، و25% عقدوا فعاليات أكثر من العام السابق، بينما استحوذت سياحة الحوافز والاجتماعات على الجانب الأكبر من أنشطتهم.

تم عقد هذه الفعاليات في 26 وجهة مختلفة، تتقدمها أبوظبي ودبي ومصر والمغرب والأردن وقطر وعمان وتراجع ترتيب البحرين والمملكة العربية السعودية في القائمة مقارنة بالعام السابق.

وتتصدر قائمة الوجهات المفضلة لمنظمي الفعاليات خلال العام المقبل أبوظبي ودبي ومصر والمغرب وسلطنة عمان والأردن. وارتفع عدد المشترين الراغبين في إقامة فعالياتهم في أبوظبي، بينما برزت الجزائر للمرة الأولى كوجهة مرشحة لاستضافة الفعاليات.

وانخفض متوسط الميزانيات المخصصة للفعاليات في المنطقة إلى 400 .495 دولار، مقارنة بـ 000 .505 دولار في العام 2009. وبلغ متوسط ميزانية الفعاليات عالمياً 000 .300 .2 دولار، مدعومة باستثمارات 15% من المشترين الذين يتجاوز إنفاق كل منهم 000 .000 .3 دولار.

وازدادت ميزانية 35% ممن شملهم الاستبيان المخصصة لإقامة أحداث في المنطقة، بينما قال 47% انهم أبقوا على إنفاقهم عند مستويات العام الماضي، وأشار 18% إلى أنهم خاضوا ميزانياتهم. وأظهرت الدراسة أن 56% توقعوا نمو أنشطتهم في الـ 12 شهر المقبلة، على أن يصب ذلك في مصلحة فعاليات الحوافز والمؤتمرات الخاصة بالشركات.

وتوقع 43% زيادة فترات إقامة الفعاليات، بينما قال 43% أنها ستبقى عند مستويات العام الماضي.

وتناول التقرير العوامل الحاسمة عند اختيار المشترين لأماكن إقامة الفعاليات، حيث جاءت الكلفة على رأس القائمة، تبعتها جودة مرافق الضيافة والخدمات، والتميز النوعي للوجهة السياحية، وفترة الرحلة منها وإليها، والأمن وانخفض ترتيب جودة المرافق إلى الثامن مقارنة بالمركز الثالث العام الماضي.

ويتطلع المشترون بنظرة متفائلة للعام المقبل، حيث يرى 50% منهم أنهم سينظمون المزيد من الأحداث. وستظل الميزانيات تحت ضغط ترشيد الإنفاق، بينما ستتقدم مزيد من الوجهات إلى دائرة الضوء، ما سيفرض تحدياً جدياً أمام دبي للمحافظة على حصتها الأكبر من أنشطة القطاع.

وجاء في مقدمة العوامل المؤثرة في تحديد إمكانية إقامة الفعاليات المناخ الاقتصادي وضغط تخفيض النفقات ومدى التطور الذي تشهده المنطقة، وانخفض الاهتمام بالقضايا البيئة التي كانت تتصدر أولويات القطاع سابقاً، حيث لم تعد تحظ بالاهتمام ذاته.

رؤية الموردين/ مزودي الخدمات

استطلع التقرير آراء 72 من الموردين ومزودي الخدمات، غالبيتهم من أبوظبي ودبي ومصر وقطر والمملكة العربية السعودية.

وشهد الموردون انخفاضاً في أعمالهم بالمنطقة خلال عام 2009، وأشار 15% إلى أن جميع أعمالهم أقيمت في منطقة الخليج والشرق الأوسط، في حين بلغ متوسط أنشطة 85% من الموردين المقامة في المنطقة 12% من حجم أعمالهم مقارنة ب28 خلال العام الماضي. وجاء معظم العملاء من قطاعات الصناعات الصيدلانية والطبية والخدمات المالية، وانخفضت مساهمة قطاع الإنشاءات والهندسة.

وبلغ متوسط قيمة أنشطتهم في المنطقة 966 ألف دولار مقارنة ب350 .030 .1 دولاراً العام الماضي، مقابل 1 .3 أيام العام السابق، في حين توقف عدد الحضور عند 150 مقارنة ب188.

وتصدرت قائمة العوامل الرئيسة المؤثرة في قرار إقامة الفعاليات الموقع والكلفة وجودة مرافق الضيافة ومراكز الاجتماعات. ويتطلع 87% ممن شملهم التقرير إلى تطوير المزيد من الأنشطة في المنطقة، مع التركيز على أبوظبي ودبي والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر والبحرين.

وبصورة عامة، ينظر الموردون بثقة أكبر للعام 2010 وسط توقعات بزيادة عدد الفعاليات، وستكون القضايا الرئيسة الأربع الحاسمة في تحقيق ذلك هي زيادة الوعي بالمنطقة وتقديم خدمات ذات جودة اقتصادية، وتحسين البنية التحتية والمحافظة على مستويات الأمن. ورغم المخاوف بضغط الميزانيات المتاحة، يرى 58% من الموردين أن المنطقة تمتلك فرص نمو أكثر من الوجهات العالمية المختصة، وتوفير الصين وأوروبا والهند وآسيا وروسيا آفاق نمو أخرى.

الشارقة تضيف 5 آلاف غرفة فندقية بنهاية 2012

توقع مسؤول في هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، إضافة خمسة آلاف غرفة فندقية جديدة في إمارة الشارقة مع نهاية عام 2012.

وأوضح مروان سعيد الناصري، مدير إدارة السياحة في الهيئة، أن سياحة الحوافز والمؤتمرات في الشارقة تسهم حالياً بين 5% و10% من جملة النشاط السياحي في الإمارة.

وأشار إلى أن تأثيرات الأزمة الاقتصاديةالعالمية على القطاع السياحي في الشارقة كانت طفيفة، حيث انخفض عدد السياح بنسبة لا تزيد على 6%.

وكانت الإمارة شهدت طفرة كبيرة في أعداد السياح، حيث ارتفع من 600 ألف سائح عام 2001 إلى 5 .1 مليون سائح عام 2008.

وقال الناصري إن عدد الفنادق العاملة حالياً في الإمارة في حدود 110 فنادق، لكنه توقع إضافة فنادق جديدة خلال السنوات القليلة المقبلة. مشيراً إلى أن تمديد هذه الأعداد يتوقف على الموافقات التي تصدر بتنفيذها.

وأكد الناصري أن عروض الصيف في فنادق الشارقة وخفض أسعار الغرف أسهما في زيادة نسب الأشغال.