اختتمت أمس فعاليات معرض الإمارات للوظائف 2010 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وشهدت اجنحة المعرض إقبالا واضحا من مواطني الدولة وبالأخص الفئات الشابة من المواطنات. وأشاد مسؤولو الموارد البشرية والتوظيف في المؤسسات المختلفة بحجم الطلبات الوظيفية وتنوع خبرات ال\فئات الشابة والمستوى الدراسي لتشمل قطاعات عديدة منها الخدمات المالية والمبيعات والهندسة.

وشارك في المعرض أكثر 20 شركة للمرة الأولى إلى جانب عدد كبير من الشركات التي تعود للمشاركة مثل جنرال إلكتريك ومجموعة الغرير وموارد وبنك نور الإسلامي ووزارة المالية وبلغ إجمالي المشاركين 110 شركات ومؤسسات.

ويستهدف معرض الإمارات للوظائف دعم الجهود الحكومية الرامية إلى زيادة أعداد الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص ورفع كفاءاتهم المهنية ونظم بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية تنمية وكليات التقنية العليا وجامعة زايد وجامعة الإمارات العربية المتحدة.

واختتمت الرابطة الدولية لطلبة العلوم والاقتصاد والتجارة خلال المعرض ورش العمل اليومية التي استهدفت فيها الشاب الإماراتي لتعزز ثقته وتزوده بالمعرفة التي تسهل عليه اختيار مهنته المستقبلية.

مجموعة الإمارات

أكدت مجموعة الإمارات مجدداً مكانتها الريادية في جذب أعداد جديدة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل لدى شركات المجموعة في دبي. واستقبلت مجموعة الإمارات خلال معرض الوظائف 2010 أكثر من 3000 طلب عمل حيث قام ممثلو مختلف الأقسام في المجموعة باستقبال طالبي الوظائف. كما قاموا بإجراء مقابلات أولية لبعض المتقدمين انتهت باختيار عدد من خريجي الثانوية العامة لشغل وظائف في قسم خدمات المطار في طيران الإمارات.

وقد تواجد في الجناح خلال أيام المعرض عدد من مسؤولي الناقلة من بينهم غاري تشابمان رئيس دناتا وخدمات المجموعة وعبد العزيز العلي النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات دائرة الموارد البشرية وناصر بن خرباش نائب رئيس أول- دائرة الموارد البشرية للتطوير وخدمات العاملين في مجموعة الإمارات.

ويعمل ضمن مجموعة الإمارات أكثر من 39 ألف موظف حالياً ويشغل المواطنون حالياً نحو 24% من المناصب الإدارية العليا و10% في المناصب الإدارية المتوسطة في المجموعة بالإضافة إلى الوظائف المهنية العليا كالطيارين والمهندسين حيث يصل عدد الطيارين المواطنين في طيران الإمارات إلى 339 طياراً بمن فيهم من يتلقون تدريباتهم في مراحل مختلفة حالياً في أستراليا أو في كلية الإمارات للطيران في دبي.

وبلغ عدد الخريجين المواطنين من برنامج طيران الإمارات الهندسي نحو 300 منهم 100 مهندس مرخص و80 ميكانيكي طيران و120 متدرباَ ويعمل لدى طيران الإمارات فتيات مواطنات متخصصات في إصلاح وصيانة الطائرات.

وتوفر مجموعة الإمارات برامج تدريبية متعددة كجزء من مبادراتها لاجتذاب المواطنين وتشجيعهم على الاستمرار في العمل ومن هذه البرامج البرنامج الوطني لخريجي المدارس ويغطي مجالات مختلفة تشمل الشحن الجوي دناتا تكنولوجيا المعلومات المبيعات والأمن وإدارة المرافق والمنشآت.

وبرنامج تدريب الطيارين وأطقم الخدمات الجوية وبرنامج تدريب فنيي صيانة الطائرات (طيران الإمارات) وكذا برنامج التدريب لخريجي الجامعات والدبلوم العالي ويغطي الموارد البشرية والاتصالات المشتركة وتطوير الأداء وصناعة السفر والعمليات التجارية وخدمات المطار وتكنولوجيا المعلومات والمالية ودناتا لخدمات السفر وخدمة العملاء وإدارة العائدات والعمليات الجوية.

مجموعة الفطيم

من جانبه أكد زهير الحاج مدير عام الشؤون الإدارية وتطوير الكوادر الوطنية في مجموعة الفطيم التزام المجموعة بتوظيف وتطوير الكوادر الوطنية وزيادة دمجها في سوق العمل بالدولة وذلك من خلال مشاركتها الحالية بالدورة السنوية العاشرة في معرض الإمارات للوظائف 2010 وقال إن المجموعة تقدم لموظفيها وخصوصا المواطنين أكثر من 120 دورة تدريبية بهدف تطوير مهارات ودفعهم للرقي في السلم الوظيفي وتعد هذه الدورات التدريبية من أفضل البرامج بالدولة وقد أصبحت ركنا هاما في مجال التطوير المهني.

وأشار الحاج إلى أن المجموعة تهدف إلى توظيف ما لا يقل عن 200 مواطن خلال العام الجاري منهم من خلال معرض الإمارات للوظائف وقال: قمنا بالتعاون مع حكومة الفجيرة بتوظيف 20 مواطنا ومواطنة من الإمارة وهم الان في مرحلة التدريب ليصبحوا مؤهلين في مجال المبيعات.

ونوه الحاج بأن المؤسسة تواصل البحث عن الكفاءات الوطنية في المجالات الميكانيكية والتقنية نظرا إلى ندرتها وكثرة المنافسة على تلك الفئة من القطاعات. ومن جهتها تعمل المجموعة بالتضامن مع المؤسسات التعليمية والجامعية للبحث عن المواطنين المتخصصين في مثل هذه المجالات ودعوتهم للانضمام إليها وتوفير كافة الدورات والبرامج التدريبية لضمان نجاحهم واستمرارية عملهم.

وأشاد الحاج بتميز الطلبات واختلاف نوعيتها لتشمل عددا من الخريجين الجدد بالإضافة إلى أصحاب الخبرة من مختلف المجالات الأخرى ومن جهتها قامت المجموعة باستقبال الطلبات وفرزها بحسب القطاعات والوظائف الشاغرة وأكد أن أصحاب الطلبات الوظيفية يبدون تجاوبا واضحا مع من موظفي المجموعة وهذا يؤكد التزامهم الكبير وجدية بحثهم عن الوظيفة في مثل هذه المعارض التي تساهم في رفع معدل التوطين سواء كان في القطاع الحكومي والخاص.