أعلنت اللجنة العليا للإشراف على مؤسسة دبي العالمية والشركات التابعة لها امس عن تشكيل مجلس ادارة جديد لشركة «نخيل» برئاسة علي راشد أحمد لوتاه، وعضوية كل من خالد محمد سالم بخيت، خليل عيسى أحمد عوض، عادل خليفة الشاعر، إبراهيم حسين الفردان.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحكومة دبي ان مجلس الإدارة سوف يباشر العمل على تعزيز قدرات نخيل في إطار خطة إعادة الهيكلة المقترحة للشركة والتي تم الكشف عنها يوم الجمعة الماضي، حيث سيعمل المجلس على تنفيذ باقة المشروعات الرئيسية والتي سيتم تحديدها وفقاً لأولويات عمل الشركة خلال المرحلة المقبلة وبما يضمن الوفاء بالتزاماتها المختلفة تجاه كافة الأطراف، ويؤكد قدرة الشركة على التعافي المتوازن والسريع واستعادة نشاطها ومكانتها والقيام بدورها الكامل كأحد المكونات المهمة في المنظومة الاقتصادية الوطنية.
واضاف البيان ان المجلس سيعمل كذلك على رصد وتفعيل كافة الفرص المتاحة والممكنة والتي من شأنها فتح آفاق جديدة أمام الشركة التي تعد من أكبر شركات التطوير العقاري في العالم بما لها من مشروعات نوعية عملاقة من أبرزها مشروع جزيرة النخلة.
ورحب سلطان بن سليّم، رئيس مجلس إدارة شركة دبي العالمية بمجلس الإدارة الجديد، قائلا في بيان انه سيعمل على المستوى التنفيذي ضمن الشركة، مؤكدا دعم «دبي العالمية» الكامل للمجلس نحو تحقيق الأهداف المنشودة.
يُذكر أن إعلان مجلس الادارة الجديد يأتي بعد أيام من الكشف عن خطة إعادة هيكلة شركتي دبي العالمية ونخيل التي تتضمن تقديم دعم مالي للشركة بقيمة 8 مليارات دولار لمساعدتها على إعادة هيكلة ديونها.
وشغل علي لوتاه الوكيل المساعد لوزارة الاشغال كما أنه عضو ايضا في مجلس ادارة جمعية المهندسين.
وكانت نخيل أعلنت في وقت سابق امس أنها ستقوم باختيار المشاريع التي ستستأنف تنفيذها وذلك عند انتهاء عملية إعادة الرسملة أي بعد حصول الشركة على الأموال الحكومية.
وأضافت نخيل أن اختيار المشاريع سيتم عبر تقييم مراحل الانشاء وتكلفة اتمام المشروع اضافة الى طلب المستثمرين.
وحول تفاصيل خطة إعادة الرسملة كانت نخيل قد قالت في بيان لها الخميس الماضي إنها توفر للعملاء والدائنين طريقة عادلة ومنصفة لتحصيل حقوقهم، حيث جاء إعداد الخطة نتاج المحادثات المعقدة والمستفيضة التي أجرتها نخيل مع أصحاب العلاقة والحكومة.
وأضاف البيان أن الشركة ستخصص جزءا كبيرا من الأموال التي سيقدمها لها الصندوق لاستكمال بناء المشاريع قريبة الأمد. فيما تتمكن نخيل عندئذ من تزويد عملائها بمعلومات واضحة عن مواعيد إنجاز وتسليم تلك المشاريع.
كما ستواصل نخيل تزويد عملائها الذين استثمروا في مشاريعها طويلة الأجل بخيار الحصول على تسهيلات ائتمانية تعادل 100%، من قيمة الأقساط التي دفعوها واستبدالها بمشتريات في المشاريع التي شارفت على الاكتمال، بالأسعار السائدة في السوق اليوم.
وأوضح البيان أن هذا الاقتراح يتيح للعملاء الذين استثمروا في مشاريع الشركة طويلة الأجل والذين لا يرغبون باستبدال عقاراتهم بأخرى في مشاريع على وشك الاكتمال، الحصول على برنامج سداد معدَل أو الاحتفاظ بتسهيلاتهم الائتمانية القابلة للتحويل لمدة خمس سنوات، وبذلك يتمكن العملاء من استبدال تسهيلاتهم الائتمانية خلال تلك المدة بعقارات أو أراضٍ أو نقدا بنهاية مهلة السنوات الخمس ولا تخضع تلك التسهيلات إلى دفع أية فوائد عليها.
