ارتفعت أسعار النفط صوب 81 دولارا للبرميل أمس، لتعوض بعضا من خسائر الجلسة السابقة وذلك بدعم من تراجع الدولار وبيانات اقتصادية قوية في آسيا.

وارتفع سعر النفط الخام الاميركي الخفيف تسليم مايو 61 سنتا الى 61ر80 دولار للبرميل بعدما جرت تسويته عند 80 دولارا للبرميل بتراجع 53 سنتا يوم الجمعة الماضي، لتصل خسائر الاسبوع الى 84ر0 في المئة.

وارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي 61 سنتا الى 90ر79 دولار. وقال توبي هاسال المحلل لدى سي.دبليو.ايه جلوبال ماركتس في سيدني: تستمد أسعار النفط دعما من تراجع الدولار.

كما شهدنا خلال الاسابيع الاخيرة معنويات ايجابية في السوق بشأن الاقتصاد الكلي الامر الذي يدعم النفط.وتراجع مؤشر الدولار نحو نصف بالمئة أمام سلة من العملات، مما عزز من أسعار السلع الاولية ومن اقبال المستثمرين على المخاطر.

كما عززت بيانات اقتصادية ايجابية صدرت من آسيا من التفاؤل بشأن قوة انتعاش الاقتصاد العالمي، وبشأن زيادة لاحقة في الطلب على الوقود الامر الذي سيساهم في دعم النفط.

وسجلت مبيعات التجزئة اليابانية أكبر قفزة خلال 13 عاما في العام حتى فبراير بدفع من تأثير التحفيز الحكومي في حين عاود ميزان المعاملات الجارية لكوريا الجنوبية تحقيق فائض في فبراير بفضل انتعاش الصادرات.

وبحسب تقرير أصدرته منظمة أوبك قبل مؤتمر رئيسي عن صناعة النفط هذا الاسبوع أبقى على توقعات الطلب على مستوياتها المسجلة العام الماضي، فإن الاسعار قد تظل في نطاق يتراوح بين 70 و80 دولارا خلال السنوات العشر المقبلة.

كما ارتفع سعر العقود الآجلة للخام الاميركي الخفيف دولارا واحدا، أمس بدعم من تراجع الدولار وارتفاع الأسهم العالمية بفضل بيانات اقتصادية.

وأدى ارتفاع معنويات المستهلكين في منطقة اليورو وكذلك توقعات بتحقيق نمو قوي في الصين الى ارتفاع الاسهم العالمية وأسواق النفط.

وفي بورصة نيويورك التجارية نايمكس ارتفع سعر العقود الآجلة للخام الاميركي الخفيف تسليم مايو 85 سنتا أو 06ر1 بالمئة الى 85ر80 دولارا للبرميل وجرى تداوله في نطاق يتراوح بين 18ر80 دولارا و81 دولارا للبرميل.

وقالت منظمة أوبك ان متوسط أسعار سلة أوبك القياسية تراجع الى 80ر76 دولارا للبرميل يوم الجمعة من 03ر77 دولارا يوم الخميس الماضي.

وتراجع مؤشر الدولار 28ر0 في المئة الى 44ر81 مقابل سلة عملات في حين قلص اليورو مكاسبه المبكرة اثر قفزة في تغطية المراكز المدينة من قبل المستثمرين.

كذلك خففت بيانات اقتصادية ايجابية من اليابان وكوريا الجنوبية حدة المخاوف بشأن تباطؤ قوة الدفع في الاقتصاد العالمي وعززت اقبال المستثمرين على المخاطرة.

وسجلت مبيعات التجزئة اليابانية أكبر قفزة في 13 عاما على مدى 12 شهرا حتى فبراير بفضل ارتفاع سعر النفط واستمرار أثر التحفيز الحكومي، في حين عاود ميزان المعاملات الجارية لكوريا الجنوبية تحقيق فائض في فبراير بفضل صادرات قوية.

ومن جهته أعلن مسؤول بقطاع النفط الكويتي في تصريحات نشرت أمس عن اكتشاف كميات يمكن استغلالها تجاريا من النفط والغاز في المنطقة المحايدة التي تتقاسم الكويت والسعودية انتاجها.

وأبلغ رئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية لنفط الخليج بدر الخشتي جريدة النهار الكويتية أنه يجري حاليا اعداد دراسات الجدوى للكشفين الجديدين في حقلي الحوت واللولو البحريين، ولم يذكر الخشتي مزيدا من التفاصيل.

وتعتزم الشركة الكويتية لنفط الخليج انفاق نحو 323 مليون دينار (12ر1 مليار دولار) على مشروعات النفط والغاز هذا العام.

وتهدف الكويت رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم الى الوصول بطاقتها الإنتاجية الى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول 2020 والحفاظ على ذلك المستوى حتى عام 2030.

وقال مسؤول تنفيذي كبير في رويال داتش شل، ان من المتوقع أن ينتج حقل مجنون النفطي في العراق 175 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا في 2012.

وأبلغ منير بوعزيز نائب رئيس شل لمشاريع الغاز المسال الجديدة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا مؤتمرا للصناعة، أن أكبر حقل نفط في العراق ينتج حاليا 45 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا.

وفي وقت سابق هذا العام وقعت شل وبتروناس الماليزية عقدا نهائيا لتطوير حقل مجنون أحد أضخم حقول النفط في العالم. ويبلغ هدف الانتاج النهائي للحقل 8ر1 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا.

وفازت شل وبتروناس بالعقد في مناقصة عقدت في بغداد في ديسمبر للحقل الذي يقع في جنوب العراق وتقدر احتياطياته بنحو 6ر12 مليار برميل من النفط.

وتبلغ مدة العقد 20 عاما وهو ضمن عدة اتفاقات أبرمها العراق في محاولة للارتقاء الى المركز الثالث من الحادي عشر بين أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.

وقال بوعزيز ان من المتوقع أن تستكمل الأعمال الإنشائية لمشروع بيرل لتحويل الغاز الى وقود سائل في قطر بنهاية عام 2010 وأن يبدأ الانتاج في 2011، واضاف: سيستغرق هذا 12 شهرا.

هبوط أرباح دانا بتروليوم البريطانية

أعلنت شركة دانا بتروليوم البريطانية المستقلة للنفط والغاز انخفاضا بنسبة 71 % في أرباحها السنوية قبل خصم الضرائب، نظرا للشطب المتعلق بالانفاق على عمليات تنقيب غير ناجحة وهبوط أسعار السلع الاولية.

ورغم ذلك تتوقع الشركة ارتفاعا ملحوظا في ايرادات 2010 نظرا لارتفاع أسعار النفط بحسب ما قاله توم كروس رئيسها التنفيذي عبر الهاتف.وقال كروس: لم نقم بعمليات تحوط لذا نحصل على السعر كاملا لانتاجنا، وسيحدث ذلك فرقا كبيرا.

وقالت الشركة التي تتركز أنشطتها بصفة أساسية على بحر الشمال ومصر ان أرباحها قبل خصم الضرائب للعام المنتهي في 31 ديسمبر بلغت 4ر56 مليون جنيه استرليني (35ر84 مليون دولار) مقارنة مع 4ر191 مليون جنيه استرليني في العام الذي سبقه.

وبلغ صافي نفقات عمليات التنقيب غير الناجحة وأنشطة التقييم خلال العام 3ر48 مليون استرليني، وانخفضت الايرادات 23 في المئة الى 3ر397 مليون استرليني.

وزادت الاحتياطات المؤكدة والمرجحة لدى الشركة الى 223 مليون برميل من المكافئ النفطي في نهاية 2009 من 194 مليون برميل في 2008.