أشادت شازالينا غزالي المسؤولة التنفيذية في مكتب ماليزيا للمؤتمرات والمعارض بالدور الكبير الذي يقوم به معرض الخليج لسياحة الحوافز المنعقد حاليا في أبوظبي .
وقالت: أصبح المعرض احد أهم محطاتنا الترويجية في منطقة الشرق الأوسط، حيث ساهم إلى حد كبير في ترسيخ مفاهيم سياحة الحوافر في ماليزيا خلال العام الماضي.
وأضافت شازالينا : إن مكتب ماليزيا للمؤتمرات والمعارض (ماي سيب) يفخر بقيادة وفد صغير يتألف من متعهدي صناعة حوافز الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض ((حة الماليزية إلى أبوظبي.
وهذه هي المرة الثالثة التي يتم تمثيل ماليزيا فيها خلال معرض الخليج لسياحة الحوافز اةشح، وعلى الرغم من وجود مكتب ماليزيا للمؤتمرات والمعارض، فإن هذا يعد هو الظهور الأول له.
وأضافت : يكمن دور مكتب ماليزيا للمؤتمرات والمعارض في تطوير الأحداث التجارية واسم ومكانة ماليزيا بالنسبة للسوق الدولية، وإننا على يقين بأن معرض الخليج لسياحة الحوافز هو أحد المنصات التجارية للقيام بذلك.
وحيث إننا نعتبر محطة واحدة لمنظمي الاجتماعات الدولية الذين يهتمون لاستكشاف ماليزيا كوجهتهم التالية، فإن المشاركة في معرض الخليج لسياحة الحوافز سوف يسهل عملية عقد الاجتماعات المباشرة.
حيث يمكن أن توفر مكتب ماليزيا للمؤتمرات والمعارض (ماي سيب) المشورة والمعاونة في هذا الأمر. إننا سعداء لمساعدة المنظمون في اختيار المنتج المحلي ومعاونة متعهدي الخدمات من خلال توفير مقدمة جيدة لأعضاء وفد ماليزيا.
وقالت: إنه لمن المؤكد أن ماليزيا لديها المقومات لعقد أي اجتماع مخطط، وهذا يشمل كل من أبوظبي ودول الإمارات. ومنتجات الحوافز لدينا متنوعة وفريدة من نوعها، لذلك، نعم، إن ماليزيا هي وجهة تحفيزية كبيرة لبلدان الشرق الأوسط.
وإننا لدينا إمكانية وصول كبيرة من جميع وسائل المواصلات من الوسائل الرئيسية والناقلات منخفضة الكلفة والنقل العام. كما أن أسعارنا تنافسية ولدى الدولة بنية تحتية يدعمها متعهدون محترفون يجعلون من ماليزيا وجهة الاختيار.
وأوضحت : أكثر من أي وقت مضى، تكون المشاركة في البرامج الملائمة مطلوبة لكي توفر جوا من التفاعل المباشر مع المستثمرين المرتقبين.
حيث إن المشروعات التجارية بحاجة إلى المضي قدماً في الاستثمار وذلك أثناء عملية ترقب تحسن وضع الاقتصاد العالمي. وهناك علامات ودلائل تشير إلى وجود تحسن بالفعل بمرور الوقت في الإقصاد العالمي.