قال جهاز الاحصاء القطري أمس ان التراجع في تكاليف المعيشة في البلاد تباطأ الى 6ر4 في المئة على أساس سنوي في فبراير بعد ارتفاع الايجارات لاول مرة منذ مايو 2009.

وحدت الازمة العالمية من نمو أسعار المستهلكين في منطقة الخليج العام الماضي من المستويات القياسية التي بلغتها في 2008 .

وكان مؤشر أسعار المستهلكين في قطر تراجع 7 .5% في يناير بعد أن ارتفع الى مستوى الذروة مسجلا 1 .17% في الربع الثاني من 2008.

وعلى أساس شهري أظهرت البيانات ارتفاع المؤشر 1 .0% ليقطع موجة من الهبوط استمرت ثمانية أشهر وبعد تراجع نسبته 2 .0% في يناير. ومن المتوقع أن ترتفع الاسعار في أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي في العالم هذا العام مدعومة بأسعار الغذاء.

واظهرت البيانات ارتفاع شريحة الايجارات والطاقة والتي تمثل 32 % من سلة أسعار المؤشر بنسبة 2 .0% في فبراير مقارنة مع الشهر السابق بعد هبوط نسبته 4 .1% في يناير.

وتراجعت أسعار النقل ثاني أكبر مكون للمؤشر بنسبة 6 .0 % على أساس شهري بعد زيادة بنسبة 3 .0% في يناير بينما ارتفعت أسعار الغذاء 5 .0% بعد استقرت دون تغيير لشهرين متتابعين، ويتوقع أن تسجل قطر تضخما يبلغ 5 .3% هذا العام.