قال عبدالعزيز الصوالح، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، إن العام 2010 سيشهد ارتفاعاً ملحوظاً في رفع معدلات التوطين في المؤسسة، إذ عقدت إدارة الموارد البشرية العزم على تنفيذ تعليمات مجلس الإدارة، الذي أطلق عدة مبادرات لتطبيقها خلال العام الجاري، كان من بينها زيادة نسبة المواطنين في «اتصالات».
مؤكداً أن المؤسسة قد بدأت في التنفيذ الفعلي للمبادرة وستعمل خلال الفترة المقبلة على استقطاب المواطنين وتدريبهم وتأهيلهم لملء الشواغر الوظيفية في كافة تخصصات العمل في المؤسسة، بالشكل الذي يتناسب مع آليات العمل في قطاع الاتصالات المحلي والدولي.
وأضاف أن «اتصالات» بصفتها واحدة من أكبر المؤسسات الوطنية لم تأل جهداً في خدمة القضايا الوطنية الملحة وعلى رأسها قضية التوطين، مؤكداً أن المؤسسة وانطلاقاً من هذا المبدأ انطلقت نحو تقديم الدعم والرعاية والتدريب لأبناء وطنها، وحققت نتائج لافتة في مجال التوطين.
إذ تعد أكبر مؤسسة وطنية توفر الوظائف لمواطني الدولة، حيث يتم توظيف وتأهيل عدد كبير منهم سنوياً، حتى بلغ عدد المواطنين العاملين لدى المؤسسة 3600 موظف، أي ما نسبته 36% من إجمالي موظفيها، وحققت نسبة 95% من الإدارة العليا للمؤسسة.
