نظم مركز دبي للتحكيم الدولي، احد مبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي حواراً مفتوحاً مؤخراً في لندن على هامش مشاركته في معرض نقابة المحامين الدولية، حيث استقطب الحوار حشداً من الخبراء والمهتمين في مجال التحكيم التجاري من مختلف أنحاء العالم. يأتي ذلك تعزيزاً لمكانته العالمية في مجال التحكيم التجاري.
وتميز الحوار المفتوح الثالث الذي ينظمه مركز دبي للتحكيم الدولي بكونه الأول الذي ينظم خارج إمارة دبي فيما يعد نقلةً نوعية على صعيد الخدمات التي يقدمها المركز مما يعزز من سمعته كأحد المراكز الرائدة عالمياً في مجال توفير خدمات التحكيم التجاري.
وقال الدكتور حبيب الملا، نائب رئيس مجلس أمناء مركز دبي للتحكيم الدولي ان الحوار المفتوح الثالث الذي ينظمه المركز لأول مرةٍ خارج الإمارات يمثل مرحلةً جديدة للتحكيم التجاري تقوم على الترويج لحوارٍ مفتوحٍ وبنّاء بين المراكز التي توفر خدمة تسوية النزاعات في المنطقة والعالم.
وانني سعيد بالحضور وردة فعل المشاركين الإيجابية مما يعكس ضرورة قيام مركز دبي للتحكيم الدولي بالترويج لخدماته عالميا، وتسليط الضوء على أهمية التحكيم في معالجة المسائل التجارية العالقة.
وأوضح الدكتور نائل البني، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز دبي للتحكيم الدولي أن تنظيم المركز لحواره المفتوح الأول خارج دبي سمح للمركز بتعزيز اسمه وحضوره في المحافل الدولية، والترويج لنشاطاته في مجال التحكيم التجاري. وأشار البني إلى أن الحوار نجح في تحقيق أهدافه في إيصال رسالته إلى المعنيين وهو استكمال لنجاح الحوارين السابقين الذين نظما في دبي.
وأشار البني أمام الحاضرين إلى أن مركز دبي للتحكيم الدولي شهد زيادةً ملحوظة في عدد القضايا التي استقبلها منذ تأسيسه، فمن 15 قضية تحكيم تجاري في 2003 إلى 38 قضية في 2005 إلى 100 قضية في 2008 لتصل إلى 292 قضية في 2009 والرقم مرشحٌ للزيادة خلال العام الحالي.
وبدوره اعتبر الدكتور حسام التلهوني، مدير مركز دبي للتحكيم الدولي أن اللقاء وفر منصةً لتعزيز السمعة العالية التي يتمتع بها مركز دبي للتحكيم الدولي بوصفه أحد المراكز العالمية الرائدة في مجال التحكيم الدولي، مشيراً إلى أن إنجازات المركز توازي إنجازات أعرق مراكز التحكيم في باريس ولندن.
وأشار التلهوني إلى أن الحوار عزّز من وعي المهتمين حول العالم بالخدمات التحكيمية التي يقدمها المركز.
