أكد احمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة حرص الغرفة على المساهمة في جهود الدولة لتحقيق رؤيتها لعام 2021 والساعية جعل الإمارات في الصفوف الدول المتقدمة عالميا وعلى كافة الأصعدة.

وخاصة الاقتصادية منها، من خلال اقتصاد معرفي متنوع مرن تقوده كفاءات إماراتية ماهرة وتعززه أفضل الخبرات بما يضمن الازدهار بعيد المدى للإمارات.

وأضاف أن الغرفة من منطلق إيمانها بأهمية الابتكارات والأبحاث والعلوم والتكنولوجيا كركيزة أساسية لاقتصاد معرفي تنافسي عالي الإنتاجية يدفع عجلته رواد الأعمال في بيئة أعمال محفزة تشجع الشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص سعت إلى إيجاد الوسائل الملائمة لتحقيق ذلك.

حيث يعد تأسيس الغرفة مركز الابتكار للعلوم والتكنولوجيا في مدينة كوتشي بولاية كيرلا الهندية الجنوبية كمركز متكامل للمعرفة إحدى الخطوات التي تسعى الغرفة لتحقيقها في هذا الإطار.

جاء ذلك خلال توقيع عقد مع شركة سبورتس لينك العالمية لإدارة مركز الإبداع العلمي والتقني في انفو بارك كوتشي كيرالا، بما يحقق أهداف وتوجهات الغرفة في الترويج للأعمال وتبادل المعلومات ودعم إنشاء المشاريع وتطويرها بين الشارقة والهند.

حيث وقعها من جانب الشركة ساجي ايتوب تومس المدير العام، وذلك صباح أمس في مركز اكسبو الشارقة، بحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة، وحسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة، وسيف محمد المدفع مدير عام مركز اكسبو الشارقة، ومحمد جمعة المشرخ مدير إدارة الشؤون الدولية بالوكالة في الغرفة.

تبادل المعرفة

وتهدف الاتفاقية إلى إدارة مركز الإبداع العلمي والتقني في انفو بارك كوتشي بولاية كيرالا الهندية، لتكون نافذة لتطوير الأعمال وتسهم في زيادة العلاقات الاستثمارية بين الشارقة وكيرالا بصورة خاصة والهند بصورة عامة.

كما سيعمل المركز على تسهيل تبادل المعرفة والتقنية والموارد وأي مجالات مجدية أخرى لترويج المنتجات والخدمات للقطاعات الحكومية والعامة في كلا الجانبين، والحصول على مصادر المعرفة والخبرة من السوق العالمي، إضافة إلى تسهيل إقامة مؤسسات عالمية في المركز تسهم في خدمة مجتمع الأعمال بالشارقة في القطاعات المعرفية وتقنية المعلومات.

وبينت الاتفاقية مسؤولية شركة سبورت لينك في تحقيق أهداف الغرفة حول عدد من المرتكزات، أهمها مساعدة القطاع الخاص بالشارقة للاستفادة مما يتميز به السوق الهندي من تطور في جانب تقنية المعلومات.

والاستفادة من البحوث ومجالات التطوير والتقنية المختلفة المتوافرة لدى مراكز البحوث والدراسات في الهند، والترويج لمنتجات تقنية المعلومات للشركات التي ستعمل بالمركز، وتطوير وتطبيق مشاريع أعمال جديدة تعود بالفائدة على المركز.

إضافة إلى تطوير الوسائل الترويجية لمنتجات الغرفة والمركز، وتطوير وإدارة الموقع الالكتروني للمركز، مع توفير كافة المعلومات لعملاء الغرفة الراغبين بالاستثمار في العديد من المجالات التقنية.

وقال حسين المحمودي مدير عام الغرفة: ستُمكّن البنية التحتية المتطورة للمعلومات والاتصالات التي ستوفرها الشركة لعملاء الغرفة من ربط الشركات ببعضها وإعطائها ميزة تنافسية في التعامل والتفاعل مع العالم.

وسيسهم في الوقت ذاته في تنمية العلاقات الاقتصادية وزيادة من حجم التعاون بين القطاع الخاص في كل من الشارقة وكيرالا خاصة والهند عامة، وبذلك سيحصد الأفراد ثمار هذا التطور في عالمهم الرقمي وهم يبحثون عما ينمي مهاراتهم ويشبع نهمهم للمعرفة.

وفد جنوب إفريقي

من ناحية اخرى، دعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أعضاءها المنتسبين إلى الفعاليات الاقتصادية للاستفادة من برامج الزيارات التي تستضيفها للوفود الرسمية والتجارية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة خلال العام، والتي تعد فرصة مواتية لهم لتوسيع حجم استثماراتهم ذات الجدوى، وإقامة شراكات استثمارية تخدم أنشطتهم وأعمالهم وترفع من نسبة صادراتهم.

مرحبة في هذا الصدد بمشاركة ممثلي الشركات والمؤسسات الاقتصادية بالشارقة في لقاء العمل الموسع الذي ستنظمه الغرفة يوم بعد غد الأربعاء بمقر الغرفة مع وفد اقتصادي رفيع المستوى من جمهورية جنوب إفريقيا.

جاء ذلك خلال لقاء محمد جمعة المشرخ مدير إدارة الشؤون الدولية بالوكالة ظهر أمس مع داريال سوانيبول الرئيس المشارك للمنتدى الاقتصادي التقدمي لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم، بحضور عمر علي صالح رئيس قسم التعاون الاقتصادي الدولي بالغرفة.

وأكد محمد المشرخ ترحيب الغرفة باستضافة الوفد الاقتصادي الجنوب إفريقي، واستعدادها لتوفير كافة التسهيلات والإمكانات المتاحة لإنجاح برنامج الزيارة التي يترأسها وزير التنمية الاقتصادية بجنوب إفريقيا، ضمن جولة بالدولة بدأت في 28 مارس الجاري و تختتم في الأول من ابريل المقبل.

وتهدف إلى توثيق وتوطيد أواصر العلاقات الاقتصادية المتنامية بين دولة الإمارات وجنوب إفريقيا، والتي شهدت نموا مطردا في العقد الأخير، إضافة إلى تنويع سبل وآليات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة؛ من خلال تشجيع الفعاليات الاقتصادية في كلا البلدين.

وأشار مدير إدارة الشؤون الدولية بالوكالة إلى أهمية الزيارة من حيث مستوى التمثيل لأعضاء الوفد ونوعية وطبيعة الأنشطة الاقتصادية التي يمثلونها، موضحا أن تلك اللقاءات ستسهم في زيادة التعاون التجاري والاستثماري وارتفاع معدل المبادلات التجارية بين الجانبين.