كشف عبد الفتاح شرف الرئيس التنفيذي لبنك إتش.إس.بي.سي في الإمارات عن اعتزام البنك إطلاق موقع الكتروني وبرامج تدريبية جديدة لاستقطاب المهارات الوطنية خلال معرض الإمارات للوظائف 2010، والذي ينطلق اليوم الأحد في دبي.

وقال شرف، في حواره مع (البيان الاقتصادي)، إن البنك يهدف إلى تطوير وتأهيل قادة مستقبل اماراتيين لتولي مسؤوليات وظيفية هامة لدى البنك. ودعا شرف البنوك الأجنبية إلي إعطاء فرصة للكوادر الوطنية العاملة في تلك البنوك لتولى مناصب عليا فيها. مؤكدا أن طموح المواطن تجاوز المناصب الصغيرة في البنوك إلي الرغبة في تولي مناصب عليا في البنوك محليا وعالميا. وأضاف أن التوطين يحتل قمة أولويات البنك، وقال: هدفي أن تسجل نسبة التوطين في فروع بنك إتش إس بي سي الثمانية في الإمارات 100%.

وفيما يلي نص الحوار: اليوم ينطلق معرض الإمارات للوظائف 2010 فماذا عن مشاركتكم هذا العام وهل تتوقعون إقبالا أكبر هذا العام من المواطنين على المعرض؟ ـ نحن في بنك إتش إس بي سي نولي أهمية كبرى للمشاركة في معرض الإمارات للوظائف 2010، فهو يمثل فرصة بالنسبة لنا للإلتقاء مع أبنائنا من المواطنين والمواطنات وجذبهم للتعرف أكثر على البنك وإمكانياته عن قرب وللتعرف أيضا على العاملين في البنك وعلى فرص العمل التي يتيحها البنك لتدريب وتوظيف الكوادر الوطنية في شتى أقسامه، وبالتالي يتيح المعرض لنا اتصالاً مباشراً مع المتقدم للوظيفة.

وفي معرض الوظائف العام الماضي لمست بالفعل رغبة كبيرة لدى المواطنين في التعرف أكثر على البنك، وبالأخص على الدورات والبرامج التدريبية التي يقدمها البنك. ولم يعد الأمر مجرد تقديم طلب وتعبئة استمارة، ولكن أصبح هناك اهتمام أكبر من قبل المواطن بمعرفة فرص التدريب التي يتيحها البنك.

إمكانيات جذب المواطنين

هل تتوقعون أن تتمكنوا من جذب عدد أكبر من الكوادر الوطنية هذا العام للعمل في البنك مقارنة بأعداد المواطنين التي اجتذبتموها خلال العام الماضي؟

الرغبة موجودة لدى المواطنين، فعادة ما يبحثون عن الفرص التي تتيح لهم التدريب والتطور الوظيفي، والفرصة التي نتيحها لهم في بنك إتش أس بي سي، وهو بنك عالمي، تعد أكبر مقارنة بأي أماكن عمل أخرى، حيث أننا في البنك نتيح فرصاً لتدريب الشباب المواطن داخل فروع البنك في الدولة وخارج حدود الدولة في فروع البنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك في فروع البنك العالمية.

هل ترى أن تواجد العنصر المواطن في القطاع المصرفي بالدولة بشكل عام يرقى إلى الثقل المصرفي للإمارات؟

تواجد العنصر المواطن في القطاع المصرفي في الدولة بشكل عام لا يزال بسيطا، أما على مستوى بنك إتش إس بي سي فنسبة تواجد العنصر المواطن لدينا 40% أي أن هناك 1401 موظف يعملون في فروع البنك على مستوى الدولة.

المصارف والكوادر

تشير بيانات التوطين في البنوك الأجنبية العاملة في الدولة إلى شح في تواجد الكوادر الوطنية بها، وأجمعت تلك البنوك على أن أغلب المواطنين عادة لا يستمرون في العمل بها إلا لفترة وجيزة. برأيكم هل يرجع ذلك إلى تقصير من تلك البنوك تجاه الكوادر الوطنية أم عدم قدرة تلك الكوادر على تحمل ضغوط العمل المصرفي ؟

بالنسبة للكوادر الوطنية فهناك مواطنون يعملون في إتش إس بي سي البعض منهم أمضى ما بين 15 إلى أكثر من 30 عاما، ولكن عدم إستمرار المواطن في البنوك الأجنبية يرجع برأيي إلى أن المواطن يدخل تلك البنوك ويتعلم ويتدرب إلا أنه لا يمنح الفرصة لتولي مناصب عليا بها. وبالتالي نجده ينتقل للعمل في أماكن أخرى وقطاعات أخرى.

وبالتالي على البنوك الأجنبية الأخرى أن تمنح العنصر المواطن بعد تدريبه تدريبا كافيا فرصة للتطور في مكان عمله وتولي مناصب أعلى. وعلى سبيل المثال، فأنا أشغل منصب الرئيس التنفيذي للبنك، كما أن مديرة التوظيف مواطنة، ومدير الفروع لبنك إتش إس بي سي مواطن أيضا.

كذلك مدير كل فرع من فروعنا الثمانية في الدولة مواطن، كما أن نواب المديرين في تلك الفروع مواطنون، ومدير قسم خدمة العملاء ذوي الدخول المرتفعة مواطن، وقد بدأ المديرون لدينا في البنك من خلال وظائف بسيطة ولكنهم أثبتوا بعد ذلك قدراتهم وتميزهم وتطوروا ووصلوا لمناصب عليا في البنك.

توجه عام

كيف تسعون إلى الحفاظ على العنصر المواطن في بنك إتش إس بي سي؟

بالتقدير والفرصة والحوافز، فهي السبيل للحفاظ على الكوادر الوطنية لدينا، فإذا وجدنا أن المواطن كفء للحصول على وظيفة ما في البنك نقوم بمنحها له، حيث نرى أن الأفضلية لهذا المواطن دون غيره.

ولست أنا وحدي من يعتمد هذا التوجه، ولكن بنك إتش إس بي سي بشكل عام يرغب في أن يكون أفضل مكان عمل يعمل فيه المواطن، فالبنك يقوم بعمليات تقييم مستمرة، أنا كمدير يتم تقييمي من قبل البنك بشأن أداء الكادر الوطني العامل لدى البنك، ويتم سؤالي إذا ما غادر كادر وطني البنك، ولماذا غادر، وكم نسبة المواطنين العاملين أو الذين غادروا ..الخ، وبالتالي أنا محاسب دوليا من قبل المقر الرئيسي للبنك في لندن.

هناك إهتمام كبير من قبل البنك كإستراتيجية عليا بضرورة وجود ثقل قوي للعنصر المواطن في إتش إس بي سي كنوع من التنوع إذا ما تحدثنا عن ثقافة التنوع. وبالتالي الإهتمام بالعنصر المواطن أولوية كبرى للبنك.

برامج التطوير والتدريب

ماذا عن الجديد في برامج التطوير والتدريب الجديدة التي يقدمها البنك للكوادر الوطنية؟

هناك حزمة من البرامج الجديدة على رأسها برنامج التطوير والتدريب للخريجين الجدد. وسيتم إطلاق هذه البرامج خلال المعرض الوطني الوظائف 2010 بدبي، والذي ينطلق اليوم، وتهدف البرامج إلى استقطاب وتوظيف 10 إلى 12 موظفاً من الخريجين وطلاب الدراسات العليا من ذوي المهارات (الذين تخرجوا خلال السنتين الاخيرتين) للانضمام إلينا والتقدم بطلب الحصول على وظائف في قطاعاتنا المصرفية الأربعة ضمن البنك، وهي قطاع الخدمات المصرفية التجارية، وقطاع الخدمات المالية الشخصية، وقطاع الشؤون المالية والخزينة وقطاع مراجعة الحسابات.

وستتراوح مدة برنامج التطوير والتدريب الجديد بين 2 - 3 سنوات، حيث سيمضي المرشحون للانضمام إلى هذا البرنامج مدة تتراوح ما بين 6 -9 أشهر في كل دورة تدريبية ضمن كل قطاع من قطاعات الأعمال المصرفية المذكورة.

وتزامنا مع المعرض سنقوم أيضا بإطلاق موقع فرعي منفصل على الموقع الرئيسي للبنك ٌٌٌّّّ.وَّقك.كٍُ على شبكة الإنترنت، وهذا الموقع مخصص لعرض الفرص الوظيفية على الخريجين الإماراتيين الجدد حصرياً. وسيتم من خلال ذلك الموقع الإعلان عن العديد من الفرص الوظيفية المختلفة والحالات والدراسات وغيرها من المعلومات والبيانات.

كما سنطلق برنامج النخبة للإماراتيين، وهو برنامج تطوير وتدريب داخلي يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الموظفين الإماراتيين من ذوي الخبرات والمهارات لتطوير مسيرتهم المهنية لتولي مهام إدارة علاقات بريميير المصرفية، والتي تعتبر من المناصب الوظيفية الهامة والرئيسية بالنسبة لأعمال إتش إس بي سي.

وسوف يترك الموظفون المرشحون الناجحون مراكزهم الوظيفية الحالية للانضمام إلى برنامج تدريبي تصل مدته إلى عام كامل للعمل في مختلف الأقسام ضمن إدارة الخدمات المالية الشخصية. كما سيتم متابعة أداء المتدربين عن كثب وسيتم مراجعته كل 3 أشهر.

وفي نهاية البرنامج سيحظى المتدربون الناجحون بفرصة تولي مهام ومسؤوليات مديري العلاقات المصرفية بصفة دائمة. كذلك سيتم إطلاق برامج تدريب وتطوير مماثلة داخلية لتحديد وتطوير أداء مديري العلاقات المصرفية للشركات المستقبليين في قطاع الخدمات المصرفية التجارية في بنك إتش إس بي سي، وهي من المراكز الوظيفية الرئيسية والهامة الأخرى بالنسبة للبنك، حيث يكونون على تواصل دائم ومباشر مع العملاء.

وهناك ايضا نظام التدريب والتطوير الخاص بالمساعدين التنفيذيين- المشاريع الخاصة، وهو يهدف إلى اختيار أربعة موظفين للعمل جنبا إلى جنب مع أربعة من رؤساء قطاعات الأعمال الإماراتيين، وذلك لإتاحة الفرصة لهم للتعرف على طبيعة المناصب الهامة التي يتولونها ومسؤولياتهم فيها، وكذلك لحضور الاجتماعات الداخلية والخارجية وتقديم الدعم العام لرؤساء الأقسام.

وسيحظى الموظفون المرشحون بفرصة الاحتفاظ بمناصبهم الجديدة لمدة عام كامل كحد أقصى قبل أن يتولوا مراكز وظيفية أعلى في قطاعات أخرى من الأعمال.

كما سيتم إعادة إطلاق برنامج تعيين موظف عن طريق موظف آخر، وذلك ضمن إطار خطة البنك الشاملة لتعزيز جهود التوطين. والهدف من هذه المبادرة تشجيع الموظفين الإماراتيين العاملين لدينا حالياً لترشيح وتشجيع غيرهم من الإماراتيين من خارج البنك للعمل لدى البنك.

التوطين الكامل هدفي

ما حقيقة ما أشيع عن أن البنك استغنى عن مواطنات خلال الفترة الماضية؟

هذه أخبار عارية من الصحة جملة وتفصيلا، على العكس عندما نرى أن أحد المواطنين العاملين في البنك قد تكون إنتاجيته قليلة بطبيعة الحال نقوم بإعادة تدريبه، ونذهب إلي أقصى الحدود لضمان رفع تلك الإنتاجية والمحافظه عليه والإستفادة من وجوده في البنك، وهذا ليس كلاما للصحف ووسائل الإعلام ولكنها حقيقة أنا عشتها ولمستها، ولم يطلب قط من أي مواطن أن يترك البنك لأننا بحاجة إلي تواجد العنصر المواطن في البنك ليس لتكملة نسبة 40% فأنا أرفض أن أقول أريد ان ارفع نسبة التوطين في البنك إلي 50 أو 60% .

وإنما هدفي رفع نسبة التوطين في البنك إلي 100%، ولو ذهبت إلي بنك إتش إس بي سي في دول أخرى ستجدين أن أكثر من 99% من العاملين في تلك البنوك من جنسية الدولة التي يتواجد البنك فيها، وبالتالي لماذا إذن لا نسعى لأن يكون العاملون في بنك إتش إس بي سي في الإمارات 100% مواطنين، هذا هدف اسعى لتحقيقه.

والأمر المهم أيضا هو أننا نسعى لتوطين الوظائف العليا في البنك لا نريد أن يقتصرعمل المواطنين في البنك لدينا فقط على ( الحسابات وخدمة العملاء) ولكن نحن نسعى جاهدين إلى الإرتقاء بالكوادر الوطنية العاملة لدينا في البنك لتولي مستويات عالية من المهام الوظيفية كإدارات عليا فما فوق . البرامج الجديدة التي تحدثت فيها قبل قليل تهدف إلى تدريب المواطنين وتأهيلهم لتولي مناصب عليا في البنك ومنحهم فرصة أكبر .

القطاعان الخاص والحكومي

كيف يمكن جذب الكوادر الوطنية للعمل في القطاع الخاص، مع العلم بأن كثيرين يفضلون العمل في القطاع الحكومي حيث ساعات العمل أقل والعائد المالي أكبر إلى جانب مزايا أخرى عديدة ؟

اليوم اختلف الأمر. الطلب على الوظائف في القطاع الحكومي أصبح كبيراً حتى أن الحكومة غيرت إستراتيجيتها وغيرت ساعات العمل، ففي جميع إمارات الدولة بات موظفو الحكومة لا يغادرون مقر أعمالهم قبل الساعة الرابعة أو الخامسة مساء، تماما كساعات عمل موظف القطاع الخاص.

ولكن الجذب للقطاع الخاص يكون من خلال ترغيب العنصر المواطن في وظيفة القطاع الخاص، يجب أن نمنح الكادر الوطني وظيفة يحبها ويجد نفسه فيها، وهو أمر مهم للغاية، فالمرء الذي يحب عمله يتميز ويبدع فيه، ولو وضعنا اي شخص في وظيفة لا يحبها، سواء كانت حكومية أو خاصة، ستكون إنتاجيته فيها بسيطة.

والسؤال الأول الذي نطرحه على المتقدم للوظيفة هو أي الأقسام التي يرغب الإلتحاق بها، أحيانا جميعهم يطلبون العمل في قطاع بعينه، عندها لا يمكن القبول بهم في المكان ذاته، ومن ثم نقوم بتدريبهم في أقسام أخرى مما يمكنهم من الوصول إلي القسم الذي يرغبون فيه في نهاية المطاف، وبالتالي التشجيع عنصر مهم للغاية.

ما مستقبل تواجد العنصر المواطن في القطاع المصرفي في الدولة ؟

المواطن أخذ يفكر ويتجه للقطاع المصرفي لأنه بات يرى أن القطاع المصرفي فيه جاذبية للعمل وأن هناك فرصة للتعلم والتدريب في هذا القطاع، فعمل المواطن في الماضي كان يقتصر على كونه على الكاشير أو مدير فرع، اليوم تغير الحال، والعمل المصرفي تغير تماما.

وأصبح داخل البنوك أقسام كثيرة لتعاملات كثيرة ومختلفة، مثل قطاع الخدمات المصرفية التجارية، وقطاع الخدمات المالية الشخصية، والصيرفة العالمية التي تتيح التعامل مع حكومات الدول، وغيرها من الخدمات الأخرى، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام الكوادر الوطنية للإنتقاء من بين تلك المجالات والأقسام.

حقائق وأرقام

ـ بلغ العدد الإجمالي للموظفين الإماراتيين في بنك إتش إس بي سي كما في بيانات يناير الماضي 1401 موظف وموظفة يشكلون نسبة 40% من العاملين في البنك بالإمارات.

ـ يوجد لدى إتش إس بي سي عدد كبير من الموظفين المواطنين يعملون في مناصب إدارية عليا ومتوسطة.

ـ سبعة من فروع إتش إس بي سي الثمانية في الدولة مدارة من قبل مديرين مواطنين، اثنان منهم من الإناث.

ـ يعمل لدى بنك إتش إس بي سي في الإمارات 1120 موظفة إماراتية من أصل قوته العاملة. نسبة كبيرة منهن يشغلن مناصب إدارية عليا ومتوسّطة.

مصارحة

ضغوط الأزمة العالمية أثرت في مجال خدمة العملاء

أكد الرئيس التنفيذي لبنك إتش.إس.بي.سي في الإمارات عبد الفتاح شرف أن جوانب القصور في مجال خدمة العملاء في بنوك المنطقة كانت موجودة في عام 2008 وبداية 2009 بسبب الضغوط التي وقعت على البنوك في تلك الفترة، وخاصة في موجة الأزمة المالية العالمية.

وقال: نحن كبنك عالمي لا يحق أن يتواجد لنا أكثر من 8 فروع في الإمارات، وكان هناك ضغط كبير على البنك، كيف يمكن خدمة ألف شخص في وقت واحد في فرع واحد دفعة واحدة على سبيل المثال، هذا أمر مستحيل.

ولكن بعد 2009 خفت الضغوط وأعطيت البنوك فرصة لتهييء كوادرها لتلك الضغوط. وايضا فرصة لتشجيع العملاء على الإستعانة بإنهاء معاملاتهم إلكترونيا فيما يتعلق بالتحويلات المالية وكشوف الحسابات وغيرها.

وأوضح أن خدمة العملاء هي المنتج الأول للبنوك، وقال: أنا شخصيا أنظر لخدمة العملاء باعتبارها أهم محطة في البنك، لأنه عندما يحصل العميل على خدمة ممتازة يعود للتعامل مع البنك مرة أخرى.

تأهيل

تدريب الكوادر الوطنية في فروع البنك حول العالم

قال عبد الفتاح شرف الرئيس التنفيذي لبنك إتش.إس.بي.سي في الإمارات تدريب الكوادر الإماراتية لا يقتصر على فروع البنك في الإمارات بل يمتد إلى فروعه حول العالم.

وأضاف: يعتمد البنك التدريب والتطوير الوظيفي للكادر الوطني، وقد أرسلنا شباباً إماراتياً للتدريب في فروع إتش إس بي سي في لندن وسنغافوره وهونغ كونغ وماليزيا وقطر، إلي جانب دول عديدة في العالم، نحن لدينا كادر وطني في الخزينة يعمل في قطر على سبيل المثال.

ولدينا أيضا شاب يعمل في قسم الخدمات المصرفية التجارية ذهب للتدريب في هونغ كونغ لأشهر عديدة، حيث عمل خلال تلك الفترة في فرع البنك هناك، أيضا لدينا شباب مواطن عندما يذهب إلى لندن في الصيف تقدم لهم عروض من قبل البنك في لندن للعمل معهم هناك.

وبالتالي نحن نفتح الطريق أمام الكوادر الوطنية ليس فقط للتطور الوظيفي في فروع البنك في الدولة وإنما حول العالم، وبالتالي فإن الإنتشار العالمي لموظفي إتش إس بي سي متاح في جميع مناطق العالم.

حوار ـ كفاية أولير