بلغت قيمة المشاريع الانشائية الماليزية في منطقة الشرق الأوسط 10 مليارات دولار أميركيا لنحو 51 مشروعا يتركز معظمها في في الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وقطر، والبحرين، وعمان، وسوريا، وإيران، والأردن، واليمن.

فيما تشارك منطقة الشرق الأوسط بالنصيب الأكبر من المشروعات والتي بلغت نسبتها 42% من إجمالي الـ 614 مشروعا تولت الشركات الإنشائية الماليزية العمل فيها على مستوى العالم خلال الفترة بين عامي 1997 و 2009، والتي تقدر قيمتها بنحو 24 مليار دولار أميركي.

وتتوقع شركات البناء والإنشاءات الماليزية التي ستشارك بقوة في معرض الخدمات الماليزية المقرر 13 - 14 من الشهر المقبل بدبي، زيادة الطلب على خدماتها من قبل دول الشرق الأوسط بسبب إعطاء هذه الدول أولوية الإنفاق من ميزانياتها على التعمير وتأسيس البنى التحتية وبسبب زيادة الطلب في هذه المنطقة على الجودة العالية ميسورة التكلفة والتماس جميع سبل الراحة والرفاهية. ويشير تقرير أصدرته «بزنس مونيتر انترناشونال» (َِّّيَمََّّ حَُيُُّْ ةَُّمَْفُّيَُفٌ) إلى أن صناعة البناء والتشييد العالمية تتعافى حاليا من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، حيث ستشهد زيادة ما بين 1% و 5% حتى عام 2014 وسيكون السبب في ذلك هو توقعات النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين والهند.

وتهدف شركات البناء الماليزية التي تتمتع حافظة مشاريعها الدولية بنحو 15 مليار دولار أميركي إلى الأخذ بزمام المبادرة لإنعاش الأسواق الرئيسية والمهمة، ولهذا سوف يحرص قطاع البناء والتشييد الماليزي على حضور معرض الخدمات الماليزية (حس 0102) الثالث والمنتظر عقده في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من الـ 13 وحتى 15 أبريل عام 2010.

وينظم المعرض هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) فيما يعرض إمكانات الشركات الماليزية عالية الجودة والمتخصصة في ثمانية قطاعات خدمية هي: الخدمات المهنية، وخدمات توليد الطاقة والكهرباء، وخدمات النفط والغاز، وخدمات التشييد، وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وخدمات الرعاية الصحية، وخدمات التزامات التجارية، وخدمات التدريبات التعليمة والمتخصصة، والخدمات المالية.

وسيشارك في هذا المعرض الذي يستمر 3 أيام نحو 150 مؤسسة مختلفة؛ من بينها 130 شركة خدمية و12 جمعية متخصصة و 8 وكالات حكومية.

ومن جانبه قال داتو نوهار الدين نور الدين الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية «ماتريد» التي تنظم المعرض: «يستعين 73 مشروعًا إنشائيًا في منطقة الشرق الأوسط بالخبرات الماليزية في مجال تأسيس البنى التحتية، وتلك المشروعات تضم عددا من أبرز الأبنية المهمة، مثل: «برج خليفة»، و«جزيرة الريم»، «مترو دبي»، و«مركز دبي التجاري»، و«مضمار سباق الميدان».

وأضاف داتو نوهار الدين نور الدين: تستعين 49 دولة حول العالم من خبرات الكوادر الماليزية في مجال البناء والتشييد في الوقت الراهن، بحيث يتوافر لدينا المصادر المختلفة والمهارات والجودة الرفيعة في الأداء والخدمة المريحة قليلة التكلفة والخبرة الممتدة عبر الأعوام الطويلة في مباشرة المشروعات الضخمة، وهذا يجعلنا قوة منافسة ترفع من قدراتنا.