قالت وكالة تابعة للامم المتحدة إن افريقيا هي القارة الوحيدة التي لا تسير بخطى كافية نحو تحقيق أحد اهداف الالفية للتنمية وهو خفض الفقر الي النصف بحلول 2015 وذلك بسبب اثار التباطؤ الاقتصادي العالمي.

وقال عبد الله جناح السكرتير التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا التابعة للامم المتحدة ان تراجع النمو الاقتصادي ترتب عليه زيادة الفقر والبطالة في دول افريقية كثيرة.

واوضح: في العام الماضي نما الاقتصاد الافريقي بمتوسط بلغ 6,1 في المئة بسبب الازمة المالية العالمية وهو مستوى يقل عما تحقق في 2008 عندما بلغ متوسط النمو 5,4 بالمئة. واضاف: مع مثل هذا النمو فان افريقيا هي القارة الوحيدة التي لا تسير بالخطى المطلوبة لخفض الفقر الى النصف بحلول 2015.

واهداف تنمية الالفية للامم المتحدة تم الاتفاق عليها في قمة للمنظمة الدولية في عام 2000 وتتضمن اهدافا لرفع مستويات المعيشة في الدول الافريقية والدول الفقيرة الاخرى بحلول 2015.

وقال جناح إن الازمة المالية العالمية اثرت على النمو في افريقيا وكان لها عواقب وخيمة على الدول الافريقية فيما يتعلق بخفض الفقر. وهي ايضا فاقمت اثار ازمة الغذاء والوقود الاخيرة مما يضع تحقيق هدف خفض الفقر في خطر ويقوض التنمية الاقتصادية والاجتماعية في افريقيا على المدى الطويل.

وقال ان القارة السمراء تواجه تحديا حاسما في الوصول الى مستويات النمو المرتفعة والمستدامة التي تسمح لافريقيا بأن تخفض بشكل كبير البطالة والفقر.

وقال جناح ان الصراعات المتكررة والكوارث الطبيعية الناتجة عن التغيرات المناخية وتفشي وباء الايدز عوامل تساهم ايضا في تقويض النمو الاقتصادي في دول افريقية كثيرة. «رويترز »