أكد عقاريون في أم القيوين أن الهدوء قد سيطر على السوق العقاري في أم القيوين الأسبوع الماضي ، لافتين إلى أنه تم تسجيل تداولات خفيفة تمثلت في شراء الأراضي نتيجة لانخفاض أسعارها مقارنة بالفترة الماضية التي أدت إلى إحجام كثير من المستثمرين عن الشراء الأمر الذي أنعكس سلبا على السوق .
موضحين في الوقت ذاته أنه متوقع انتعاش السوق بعد منتصف العام الجاري وذلك بعد توارد الأخبار بتوفير محطات جديدة للكهرباء وتوصيل التيار الكهربائي للبنايات القائمة والذي من شأنه أن يعزز السوق العقاري وانتعاشه في الإمارة .
وأوضحت ذات المصادر أنه لا توجد تداولات تذكر خلال الأسبوع الماضي وإنما هناك استفسارات عن قيمة الأراضي في مختلف أنحاء الإمارة وكذلك عن قيمة الإيجار بالنسبة لسكن العمال الذي شهد انخفاضا ملحوظا ، موضحين أن اهتمام الحكومة بالبنية التحتية في الإمارة سيدفع المستثمرين إليها الأمر الذي يؤدي إلى الإقبال عليها أكثر مما هو موجود لأن هناك العديد من الخطط والمشاريع العقارية التي من المتوقع أن ترى النور قريباً خاصة في منطقة السلمة .
وأكد أحمد سلطان بن يوسف من الغرفة للعقارات في أم القيوين أن السوق العقاري في أم القيوين قد شهد هدوءا خلال الأسبوع الماضي ولم يسجل تداولات تذكر في حركة البيع والشراء ، لافتا إلى أن السوق العقاري في الإمارة متوقع أن يشهد حركة ونشاطا خاصة بعد توصيل التيار الكهربائي للبنايات القائمة .
وكذلك بناء عدد من الوحدات الكهربائية الصغيرة التي من شأنها أن تشجع المستثمرين إلى الإقبال للاستثمار في الإمارة وبالتالي انتعاش السوق والإقبال على شراء الأراضي بصورة كبيرة خاصة وأن أسعارها أصبحت منخفضة في الفترة الماضية قياسا بالإمارات المجاورة .
أم القيوين - عصام الدين عوض