أظهر تقرير حديث صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي تصدر الإمارات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واحتلالها المرتبة ال23 عالمياً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال متقدمة بذلك على دول متقدمة مثل ايرلندا وايطاليا وأسبانيا وغيرهم وذلك في مؤشر واضح على نجاح جهود حكومة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي متنوع مرن يعتمد على الابتكار والتميز.

ويعتمد التقرير على تقييم جاهزية الدول للتعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال ويشمل 133 دولة حول العالم. كما يقيس التقرير مدى توفر بيئة تتيح تطوير واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال ونشر تطبيقاتها في مختلف الجهات الحكومية والخاصة وذلك من خلال دراسة عدة عوامل اقتصادية مثل التشريعات التنظيمية البنية التحتية والمعلوماتية وقطاع الأعمال والاستثمار وتطبيق المؤسسات الحكومية لهذه التقنيات خلال نشاطاتها اليومية.

وحققت الدولة المرتبة الثامنة عالمياً في مجال توفير آخر التقنيات متخطية بذلك دولاً مثل كندا وهولندا وحلت الإمارات في المرتبة العاشرة عالمياً من حيث القوانين والتشريعات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات مباشرة بعد الولايات المتحدة الأميركية التي جاءت في المرتبة التاسعة.

وصنف التقرير الإمارات في المرتبة 13 عالمياً في مجال توفر رؤوس الأموال للمستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات تعتمد على الابتكار والابداع وفي المرتبة 15 عالمياً في حماية الملكية الفكرية بما في ذلك إجراءات مكافحة التزوير.

وتعكس هذه التصنيفات التقدم الملحوظ الذي تم إحرازه في مجال دعم الكفاءات المواطنة الواعدة وتسخير الموارد الوطنية لرفد السوق بسلع وخدمات مبتكرة وهو ما جاء في رؤية الإمارات 2021.

وقال محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات إن نتائج التقرير جاءت لتعكس توجيهات قيادة دولة الإمارات التي تؤكد على أهمية التركيز على تبني أحدث التقنيات في مجال المعلومات والاتصال بكونها تشكل حجر الأساس في عملية التنمية الاقتصادية وجزءا لا يتجزأ من البنية التحتية التي تسهم في تعزيز تنافسية الدول والاقتصادات.

كما أنها تسهم في تعزيز الانتاجية وتحقيق التنمية المستدامة مؤكداً أن تقدم الإمارات 4 مراتب في التصنيف العالمي يعد مؤشراً جديداً على الانجازات التنموية التي تحققت خلال الفترة الماضية.

ووفقاً لنتائج التقرير حققت الدولة مراتب متقدمة عالمياً في العناصر التي تم على أساسها قياس أدائها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال حيث احتلت المرتبة الثانية عالمياً فيما يتعلق بجاهزية الحكومة وفي المرتبة الثانية عالمياً في مجال كفاءة الحكومة ما يعكس نجاح الحكومة في تبني وتطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصال لمواكبة التطورات التي تشهدها الدولة.

أبوظبي- «البيان»