تباين أداء صناديق الاستثمار الإسلامية بمصرف الإمارات الإسلامي خلال شهر فبراير الماضي، حيث ارتفع أداء 4 صناديق استثمارية، وكانت محفظة فرص الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأكثر ارتفاعاً بنسبة بلغت 06, 2% ليغلق سعر الوثيقة على 23, 9 دولارات أمريكية، في ما انخفض العائد منذ بداية العام بنسبة 35, 0% (عائد سنوى مركب)، وبنسبة 01, 2% منذ تاريخ التأسيس.
وتقوم المحفظة باستثمار 56% من أصولها في الأسهم، و20% في الدخل الثابت. وتحتفظ بنسبة سيولة بلغت 9%. أما على المستوى الجغرافى فقد أوضح تقرير لمركز معلومات مباشر أن معظم أصول الصندوق تركزت في الإمارات بنسبة 16%، يليها مصر بنسبة 15%. وكان من أكبر القطاعات المستثمر فيها قطاع الاتصالات بنسبة 18%.
ويذكر أن المحفظة تم تأسيسها في 26 أبريل 2006، وتهدف إلى تحقيق نمو طويل الأجل في رأس المال، من خلال الاستثمار في مجموعة من الأصول.
وانطلاقا من حرصها الشديد على حماية رأس المال تتيح المحفظة فرصا للاستثمار في فئات متنوعة من الأصول، ومنها على سبيل المثال المرابحة، الودائع الثابتة، الصكوك، التمويل والتجارة، وغيرها من الفرص الاستثمارية الأخرى. وقد بلغ حجم المحفظة 3, 68 مليون دولار.
وارتفعت محفظة الإمارات الإسلامية لتداول الأسهم بنسبة 93, 1% خلال الشهر، ليصل سعر الإغلاق إلى 9975, 7 دولارات، بينما انخفض أداء المحفظة منذ بداية العام بنسبة 03, 2% (عائد سنوى مركب)، وتراجع العائد على المحفظة منذ التأسيس بنسبة 32, 9%.
ومن الجدير بالذكر أن المحفظة تم تأسيسها في 15 نوفمبر 2007، وتهدف إلى تحقيق نمو طويل الأمد في رؤوس الأموال، وتوفير عائدات منضبطة المخاطر، من خلال الاستثمار في الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة حول العالم، وذلك عن طريق اعتماد الاستراتيجيات الكمّية بشكل رئيسي.
وتتولى هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في الإمارات للخدمات الاستثمارية مهام التأكد من توافق الأسهم المتداولة وعمليات الاستثمار مع أحكام الشريعة. إن التداول الفوري المباشر يضمن عدم وجود أية معوقات في أداء المحفظة. وقد بلغ حجم المحفظة 6, 41 مليون دولار.
واحتل المرتبة الثالثة بين الصناديق المرتفعة خلال فبراير محفظة الإمارات الإسلامية للاستراتيجيات البديلة، بنسبة ارتفاع 25, 0% ليغلق سعر الوثيقة على 0862, 9 دولارات، محققة تراجعاً في الأداء منذ بداية العام بنسبة 33, 0% (عائد سنوى مركب)، وبنسبة 42, 3% منذ التأسيس.
وقد تم تأسيس المحفظة في أول يونيو 2007 بهدف تحقيق عائدات إيجابية خلال جميع دورات السوق، وذلك بالاستثمار في مجموعة من الاستراتيجيات الاستثمارية الإسلامية.
والتي تتميز بإمكان تقديم عائدات مرتفعة ذات مخاطر منتظمة. كما تهدف المحفظة لتحقيق عائدات مستقلة عن تحركات السوق العامة، ولذلك فإنها تهدف لتقديم حماية من التقلبات التي ترتبط عادة بالاستثمار في أسواق الأوراق المالية التقليدية. وبلغ حجم المحفظة 06, 24 مليون دولار.
وكانت محفظة الإمارات المحدودة ذات السيولة الديناميكية الأقل ارتفاعاً بنسبة 23, 0% حيث كان سعر الإغلاق نهاية فبراير الماضى 11 دولاراً، بنسبة نمو فى العائد منذ بداية العام بلغت 39, 0% (عائد سنوى مركب)، كما ارتفع العائد منذ التأسيس بنسبة 27, 2%. وقد بلغ حجم المحفظة 7, 28 مليون دولار.
وعلى الوجه الآخر، تراجع صندوقان استثماريان، حيث حققت محفظة الإمارات الإسلامية العقارية العالمية نسبة تراجع بلغت 65, 1%، ليغلق سعر الوثيقة على 1268, 6 دولارات، لينخفض بذلك العائد على الأداء منذ بداية العام بنسبة 07, 2% (عائد سنوى مركب)، في ما كانت نسبة الانخفاض منذ الإنشاء 05, 22%.
ويذكر فى التقرير الشهرى قيام المحفظة باستثمار معظم أصولها جغرافياً فى استراليا بنسبة 36%، يليها اليابان بنسب 40, 20%، بينما حازت بولندا على أقل نسبة بـ 40, 7%. وقد بلغ حجم المحفظة 28, 2 مليون دولار.
وانخفضت محفظة الإمارات الإسلامية العالمية المتوازنة بنسبة 39, 1% ليغلق سعر الوثيقة على 8361, 9 دولارات، متراجعاً منذ بداية العام بنسبة 61, 2% (عائد سنوى مركب)، في ما انخفض العائد منذ التأسيس بنسبة 42, 0%. وقد بلغ حجم المحفظة 59, 19 مليون دولار.
دبي - «البيان»