أكد خبراء اقتصاديون وماليون وعقاريون عرب وأجانب على أهمية الخطوة التي انتهجتها دبي العالمية وايجابية خطتها في معالجة الديون، محققة آمالا عريضة انتظرها الاقتصاد المحلى والدولى في آن واحد على مدار الأيام الماضية.
كما أجمع خبراء ومحللون سعوديون أن قوة الوضع المالي لحكومة دبي والمؤسسات التابعة لها ستضمن نجاح عملية إعادة هيكلة ديون مجموعة دبي العالمية بما يحفظ لها توازنها ودورها الاقتصادي القوي والمؤثر في نهضة وتنمية الإمارة .واستمرارها كنموذج يبهر مختلف دول العالم ، معربين عن ثقتهم في أن حكومة دبي ستضمن خلال عملية إعادة الهيكلة حماية مصلحة جميع الأطراف ذات الصلة سواء كانوا دائنين او عملاء او مقاولين او غيرهم . وأكدوا في تصريحات خاصة لـ (البيان ) أن تعهد حكومة دبي بدفع 5,9 مليارات دولار أميركي كدعم مالي لإعادة هيكلة ديون مجموعة دبي العالمية والذي يساعد كثيرا في ضمان تمويل القروض الملحة التي يحل اجل سدادها على المدى القصير وفق الخطة الرسمية المقدمة من الشركة إضافة الى سداد مصروفاتها التشغيلية، والفوائد، لتأكيد استكمال المشروعات قيد الإنشاء، طوال مرحلة إعادة الجدولة.
وطالبوا المؤسسات الإعلامية الإماراتية والأجنبية العاملة في الدولة إضافة إلى المؤسسات المالية المحلية والأجنبية العاملة فيها باتخاذ خطوات عملية من أجل ترميم الآثار السلبية التي تركتها حملات وسائل الإعلام الأجنبية العام الماضي إبان إعلان عن أزمة ديون دبي العالمية على أن تمضي هذه الإجراءات بالتوازي مع عملية إعادة جدولة الديون التي أعلن عنها أمس . وقال رجل الاعمال سالم الموسى انه عندما سئل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن ردة فعله حول مهاجمة وسائل الإعلام الغربية لدبي في خضم الأزمة المالية العالمية رد سموه بالقول أنهم لا يعلمون ولا يفقهون شيئا وللموج لما يثابر صبر عجيب عجيب ، من خلال هذه الكلمات أرادت القيادة الحكيمة أن تنبهنا لأمر .
وهو أن صاحب السمو الشيخ محمد حفظه الله بعبقريته ونظرته الثاقبة وقدرته الفائقة على تحليل الأمور يريد أن يقول بأن التعاملات التجارية لها عواملها وخططها ونقاشاتها ولها حلول عدة وبالتالي هؤلاء المنتقدون لدبي لا يفقهون شيئا . حكومة دبي قدمت الدعم الكافي ولم تتخل قط عن مسؤولياتها لا من خلال إعادة الهيكلة أو الرسملة أو الحوكمة ..الخ . صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه قاد الموضوع قيادة حكيمة وكما ذكرت في مقالات سابقة للبيان بأن كل ما ينظر إليه سموه من خلال خططه الإستراتيجية يدل على أن اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي قوي وقضايا التمويل قابلة للتفاوض .
العقار
وقال باراس شادادبوري رئيس المجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين في دبي : بداية دبي العالمية كانت قد إستدانت أموالا كثيرة لمشاريعها العملاقة وبرأيي أن أي توجه لإعادة هيكلة إلتزامات كل منهما وإذا كان ذلك مرضيا للديون الدائنة فهو أمر إيجابي نرحب به كثيرا .
كما أن إعادة هيكلة إلتزامات الشركتين من شأنه أن يعزز ثقة المؤسسات المالية في دبي .
وعلينا ان نتذكر بأن هناك فرصا إستثمارية ضخمة لازالت متاحة في قطاع العقارات في دبي والتي من شأنها جذب الإستثمارات الأجنبية إليها حيث بإمكان رجال الأعمال والمستثمرين في العالم من إقتناص الفرص المتاحة تلك في دبي والتي تعتبر أهم مركز في المنطقة الخليجية .
الأعمال العالمية لديها ثقة كبيرة في القيادة الرشيدة للإمارات بما فيها القيادة الحكيمة لدبي ، ولا يوجد أدنى شك بأن دبي ستعود إلى وهج قوتها مرة أخرى . ثانيا إذا ما دفعت الأموال إلى المقاولين وشركات البناء فهذا من شأنه أن يعزز من ثقل القطاع العقاري في الدولة ويدفع نحو عودة هذا القطاع للنمو ولكن بصورة أبطا وأكثر إستقرارا عن السابق.
كما أن أي تحرك حكومي لتقديم دعم مالي وخاصة أن العرض يتحدث عن دعم مالي ستقدمه حكومة دبي بقيمة تقارب 9 مليارات دولار من شأنه أن يعزز ثقة المستثمرين الأجانب في إقتصاد الدولة وهذا سيساهم في جذب مزيد من المستثمرين الأجانب إلى دبي .
خطوة إلى الأمام
وقال هيمانت جيتواني المدير الإقليمي للبنك العربي الإفريقي الدولي : العرض الذي قدمته كل من دبي العالمية وشركة نخيل بشكل عام إيجابي وباعتقادي أنه خطوة للأمام في المسار الصحيح حيث قدمت دبي العالمية ونخيل عروضا رسمية وهذا أمر إيجابي على الأقل أمامنا عروض رسمية للنظر فيها وأعتقد أنه بحلول الربع الثاني من العام الحالي على أبعد تقدير سيتم إنجاز جميع وثائق إعادة الهيكلة .
وقال جوناثان ديفيدسون المدير الشريك في شركة ديفيدسون آند كو للإستشارات القانونية : المقترحات تعطي قدرا أكبر من اليقين فيما يتعلق بكيفية تحرك كل من الدائنين والعملاء في دبي العالمية وشركة نخيل وهذا أمر مشجع للغاية بالنسبة لكل من دبي ومجتمع الاعمال البريطاني في آن واحد . كما نرحب بمقترح إعادة رسملة نخيل .
الخطوة التي أعلنتها القيادة في دبي تظهر الإلتزام الملموس لتحقيق انتعاش مستدام وسوف تساعد على تعزيز الثقة في دبي والمنطقة على نطاق أوسع. هناك مزيد من الترحيب بهذه الاخبار وهي دليل على أن جهود القيادة في دبي مستمرة للاستماع الى ومعالجة مخاوف الدائنين والعملاء.
فعملية إعادة الهيكلة توبعت عن كثب من جانب المجتمع البريطاني في الداخل والخارج ، وإعلان اليوم الذي تم التوصل إليه موضع ترحيب كبير لدى أبناء الجالية البريطانية . وهناك قسم كبير من المجتمع قد تأثر تأثيرا مباشرا كدائنين لنخيل ودبي العالمية.
وقال الدكتور ليو أديني رئيس مجلس العمل النيجيري في دبي : خبر طرح كل من دبي العالمية ونخيل لخطط شاملة لإعادة هيكلة إلتزامات كل منهما خبر جيد يبعث على الطمأنينة يعكس الشفافية التي تتمتع بها حكومة وقيادة دبي الرشيدة .
والحديث عن دعم حكومة دبي من خلال تقديم دعم مالي بقيمه تصل إلى 9 مليارات دولار من شأنه أن يشعر جميع المستثمرين الأجانب بالإطمئنان بأن الحكومة مستعدة لتقديم المساندة في توقيت الأزمات وبرأيي أن ذلك سيكون محفزا لتدفق مزيد من الشركات العالمية إلى دبي وآمل أن تصل الأطراف المتفاوضة إلى إتفاق نهائي من خلال قبول جميع الأطراف بالعرض المقدم .
وفي حالة الإتفاق والتي نأمل أن يحدث في القريب العاجل سيكون ذلك عامل تشجيع للبنوك الأجنبية أيضا لتمويل مشاريع دبي مجددا .
وقال الخبير المالي السعودي د. عبد الرحمن السحيباني أن أهم درس قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة للعالم أجمع خلال أزمة مجموعة دبي العالمية هو متانة الوحدة التي تربط بين إمارات الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وهو ما أشار اليه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي عندما قال «لقد برهنت الفترة القصيرة الماضية على قوة دولة الإمارات العربية المتحدة ومتانة وحدتها وتكامل مسيرتها» .
وأضاف السحيباني ان الفترة القصيرة الماضية برهنت على قوة دولة الإمارات العربية المتحدة ومتانة وحدتها وتكامل مسيرتها اذ قدمت حكومة ابوظبي في أوج الأزمة دعما ماليا ضخما قدره 10 مليارات دولار لشقيقتها دبي حتى تفي بالتزامات ديونها جاء على شكل سندات .
وكان سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات أكد على التضامن بين الإمارات في مواجهة أزمة دبي قائلا:من يشكك في قدرة الإمارات السبع على التضامن فيما بينها لا يعرف حقيقة الاتحاد الفيدرالي الذي يشد بعضه بعضا في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن جهته أعتبر الخبير الاقتصادي عيد الجهني أن مؤسسات حكومة دبي قادرة على الوفاء بالتزاماتها في المواعيد المحددة، في ضوء المؤشرات على تحقيق اقتصاد الإمارة لمعدلات نمو إيجابية ابتداء من هذا العام .
وقال : دبي تعاملت بشفافية عالية مع قضية الديون، ولم تعلن أنها غير قادرة على السداد، كما أن تأجيل وإعادة جدولة الديون أمر متعارف عليه في الشؤون الاقتصادية، على مستوى التجار الكبار والصغار ) .
وأشار الجهني في هذا الصدد الى تشكيل لجنة قضائية خاصة للفصل في المنازعات المتعلقة بتسوية الأوضاع المالية لدبي العالمية والشركات التابعة لها، ترتكز على أفضل المعايير المقبولة دولياً بالنسبة للشفافية وحماية الدائنين والعملاء وكل من له صلة بعملية جدولة الديون .
وطالب الجهني المؤسسات الإعلامية الإماراتية والأجنبية العاملة في الدولة إضافة إلى المؤسسات المالية المحلية والأجنبية العاملة فيها باتخاذ خطوات عملية من أجل ترميم الآثار السلبية التي تركتها حملات وسائل الإعلام الأجنبية العام الماضي إبان الإعلان عن أزمة ديون دبي العالمية على أن تمضي هذه الإجراءات بالتوازي مع عملية إعادة جدولة الديون التي أعلن عنها أمس .
وقال عميد كنعان المدير العام لشركة الجزيرة للخدمات المالية مخطئ كل من راهن على سقوط تجربة و نموذج دبي ، فقد أطلت علينا دبي ببيان أكد على بياض صفحتها في كل الميادين ووجهت صفعة لكل من شكك بقدرة الدولة والإمارة على تخطي المطب الأكبر بنجاح.
فرغم حداثتها بالتعامل مع هذه المشاكل الا أن الحل المرضي والوقت الذي استغرقته دبي للوصول الى مثل هذا الحل، أثبت للعالم ولكل مشكك في قدرة الإمارة على تقديم أفضل الحلول والتي حسب اعتقادي كانت تلبي اكثر مما توقعه الكثير من المحللين.
ورغم التشكيك الذي رافق عملية الهيكلة، إلا أن دبي عادت مرة أخرى الى الواجهة. وأوضح أن كل التطورات التي رافقت إعادة الهيكلة او جبت على دبي الوقوف مع الذات ومراجعة كل ما هو بحاجة الى مراجعة. مشيرا الى انه ورغم التوصل الى حل أكثر من مرض إلا أن الأمور بحاجة لبعض الوقت للشعور بالاستقرار الاقتصادي والمالي.
وقال فقد كان واضحا ان الامر اخذ اكثر مما يستحق، ولعل بعض وسائل الإعلام ساعدت على تضخيم الخبر لأجندات الجميع يعرفها.مؤكدا ان خبر إعادة الهيكلة في نوفمبر 2009 هوى بمؤشر سوق دبي المالي من منطقة 2200 الى 1600 نقطة، والعدالة تحتم أن تبدأ الأسواق بالتعافي ابتداء من نفس النقطة.
وقال قد ابدو متفائلا؛ لكن المعادلة الحسابية توصلنا الى هذا الاستنتاج، فقد اتضحت الرؤية وتغيرت النظرة كليا.ولعل ابرز ما في البيان ضمانة حقوق البنوك الدائنة، كما أن تحول الدعم الحكومي الى رأس مال يعتبر بمثابة الضمانة الاكبر للدائنين و الاشارة الابرز.
ولكن لكي ابدو واقعيا اعلم أن الموضوع له تبعات، و ان الأمر بحاجة لبعض الوقت لكنني واثق كما كنت دائما من تخطي الامارة لأية أزمات وعودتها الى الواجهة اقوى مما كانت عليه.
و قال حسين المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان اعلان شركة دبي العالمية عن تقديمها مقترحا بشأن عملية إعادة الهيكلة الى الدائنين هو أمر جيد وقد استقبلته الاسواق بشكل ايجابي واذا ما صار توافق واتفاق بهذا الشأن فان ذلك يوفر للشركة مستقبلا قويا ومن شأن ذلك تعزيز الثقة في اقتصاد امارة دبي خاصة ودولة الامارات بشكل عام.
واضاف لاننكر التحديات التي واجهتنا في اعقاب الازمة المالية العالمية وهى ازمة ليست من صنعنا بل من صنع الاخرين وقد اثرت علينا وقد تعاملنا مع هذه الازمة سواء على المستوى الاتحادي أو المحلي بشفافية مطلقة .
ويحسب لإمارة دبي الشفافية المطلقة في هذا الأمر مما كان لها اكبر الاثر في الحفاظ على مكانتنا الدولية ومصداقيتنا في الاسواق العالمية كما يحسب للإمارة معالجتها السريعة والفورية لمشكلة ديون شركة دبي العالمية والتوصل الى اتفاق .
ضبط الوضع المالي
قال محسن الخطيب المحلل المالي لقد أظهر بيان سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم استمرار حكومة دبي في دعم الشركات التابعة لها و تعهد الحكومة بدعم مقداره 5 ,9 مليارات دولار حتى الانتهاء من جدولة ديون دبي العالمية و هو برأيي يعكس قدرة الحكومة في السيطرة على الوضع المالي و هي القضية التي طالما كانت محل تشكيك من قبل الصحف الصفراء إضافة الى السعي لإيجاد حلول عادلة و مرضية لجميع الأطراف.
وأوضح لقد انعكس الإعلان ايجابيا على أسواق الأسهم حيث استقبلت هذه الأسواق تدفقات كبيرة من السيولة الأمر الذي دفع بها لتسجيل مكاسب جيدة جدا و هي تعكس تعزيز الثقة بالأسواق الإماراتية و الاقتصاد الإماراتي و اقتصاد دبي على وجه الخصوص الذي أظهر قدرته و منعته في وجه الأزمات و بدأ يؤشر لتعاف قوي من تداعيات الأزمة.
تأثير مباشر
وقال رجل الاعمال والخبير العقاري المعروف احمد شريف بالسلاح ان التوصل الى اتفاق بين شركة دبي العالمية والدائنين سيكون له اثار ايجابية مباشرة وغير مباشرة على القطاعات الاقتصادية كافة والقطاع العقاري بشكل خاص فهو سيعزز من مكانة هذه الشركة العملاقة ويمكنها من الاستمرارية في اداء عملها بقوة وصلابة وبزخم غير مسبوق كما ان الثقة الائتمانية سترتفع في دبي ونحن نعلم معنى هذه الثقة وتأثيراتها على القطاع العقاري.
واشار الى انه بعد الازمة المالية العالمية كانت بعض الشركات العالمية تطلب ضمانات مقابل التوريد نتيجة عوامل الثقة ولكن التوصل الى حلول لازمة ديون دبي العالمية سيسهم في تخفيف هذه القيود وهذا سيكون له اثر مباشر على عمليات الاستيراد لمواد البناء وبالتالي انتعاش القطاع العقاري.
وفي تعليقه على مقترح شركة دبي العالمية بشأن عملية اعادة الهيكلة قال رجل الاعمال والعقاري الشهير عبد الناصر الخياط :ان صاحب المعروف لايقع واذا وقع وجد متكئا....
ولفت الى ان دبي قادرة دائما على مواجهة أي مستجدات تواجها ولاشك ان الازمة المالية العالمية وهى من صنع الاخرين وليس من صنعنا كان لها تأثيرات سلبية وقد واجهت حكومة دبي ازمة هذه الشركة منذ البداية بشفافية ووضوح والاعلان عن هذا المقترح واعتقد انه سيحظى بموافقة الدائنين سيعزز من مكانة الشركة وقدراتها المستقبلية كما سيعزز الثقة في التعامل مع الجهات المالية العالمية.
وقال ان دبي كانت وماتزال وستبقى هذه الوجهة التي يهرول اليها المستثمرون من شتى بقاع الارض بفضل بنيتها التحتية المتميزة وقدرتها على تلبية طلباتهم ولا اعتقد ان هناك في العالم من يستطيع ان يقدم خدمات للمستثمر كما تقدم دبي سواء من حيث تسجيل الاراضي وشفافية التعامل وسرعة التراخيص ويسر الاجراءات في كافة القطاعات.
الإعلان يمثل أخباراً جيدة بالنسبة إلى السوق
أعلن المدير المالي في ( أرابتك القابضة)، أحد أكبر الدائنين التجاريين لشركة (دبي العالمية)، أن شركته بحاجة إلى المزيد من التفاصيل بشأن خطط تسديد الدين بعد أن أعلنت الحكومة أنها ستضخ 5,9 مليارات دولار في مجموعة الشركات المتعثرة.
وصرّح زياد مخزومي لوكالة (زاويا داو جونز) : لا شك أن هذا الإعلان يمثل أخباراً جيدة بالنسبة إلى السوق، فهو يقلّص الشكوك؛ إلا أن ثمة الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها بعد. فنحن لا نعرف التفاصيل الدقيقة. وبالتالي، نحتاج إلى المزيد من التفاصيل حول آلية الخطة وتاريخ تطبيقها؛ إذ سيتطلب ضخ المال بعض الوقت.
هذا وكانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق أنها ستضخ حوالى 5,9 مليارات دولار في (دبي العالمية) وشركة التطوير العقاري (نخيل) إلا أنها لم تحدد تفاصيل خطط إعداد صفقة إعادة هيكلة الدين مع المصارف، وفضلاً عن ذلك، أعلنت الحكومة أنها سوف تدفع إلى الدائنين التجاريين.
اللجنة حرصت على الحفاظ على حقوق جميع الأطراف
قال رجل الأعمال أحمد الشيخ : اللجنة التي كانت تتولى النظر في ديون دبي العالمية ونخيل وليميتلس كانت تنظر لأدق التفاصيل والدليل على ذلك أن المقترحات التي خرجت بالأمس كانت مقسمة إلى فئات والحلول خرجت لعدة أنواع من الدائنين وإن دل هذا فهو يدل على أن اللجنة كانت حريصة على الحفاظ على حقوق جميع الأطراف .
المقترحات إيجابية وخاصة بشأن المقاولين الدائنين حيث إن هؤلاء سيحصلون على دفعة نقدية وهذا من شأنه أن يحرك السوق الإنشائي في الدولة .
كما أن دعم الحكومة وتحويل هذا الدعم لرأس مال يعطي وضع أكبر لشركة دبي العالمية وخاصة أن الحكومة مستثمر في دبي العالمية وبالتالي سترتفع حصة إستثمار الحكومة في دبي العالمية إلى جانب ان بعض الدائنين سيحصلون على سندات قابلة للتداول وهذا يعكس الحرص على إعطاء الآخرين حقوقهم .
دبي - كفاية أولير- مصطفى عويضة -عبد النبي شاهين



