وجهت اتهامات الى شركة دايملر أيه.جي الالمانية لصناعة السيارات والشاحنات بانتهاك قوانين مكافحة الرشى الأميركية، وذلك باغداق مسؤولين أجانب بملايين الدولارات وهدايا من السيارات الفاخرة للحصول على صفقات.
وقال مصدر إن دايملر تعتزم دفع 185 مليون دولار لتسوية الاتهامات التي وجهتها وزارة العدل الأميركية ولجنة الاوراق المالية والصرف الاجنبي بينما تعتزم الوحدتان الالمانية والروسية التابعتان لها الاعتراف بالاتهامات الجنائية.
وبدأت محكمة أميركية النظر في الاتهامات الموجهة ضد الشركة الألمانية في أعقاب تحقيقات طويلة قامت بها السلطات الأميركية.
ووفقا للائحة الاتهام التي أعلنتها وزارة العدل الأميركية قامت الشركة الألمانية على مدار فترة طويلة بتقديم رشاوى لمسؤولين أجانب خلال الفترة من عام 1998 إلى عام 2008 للفوز بالعقود.
واتهم مدعون أميركيون الشركة المنتجة للسيارة مرسيدس بالتورط في ممارسات استمرت طويلا لدفع الرشى من أجل تأمين الحصول على صفقات في روسيا والصين وتركيا ومصر ونيجيريا والعراق و16 دولة أخرى على الاقل بين 1998 وأوائل 2008 وذلك وفقا لمعلومات جنائية قدمت الى محكمة أميركية.
ومن بين الامثلة التي تضمها وثائق المحكمة سيارة مدرعة قدمت الى مسؤول في تركمانستان وأخرى لمسؤول ليبيري. ووجهت وزارة العدل الأميركية لدايملر اتهامات بالتآمر وتزوير دفاتر وسجلات وذلك بموجب قانون الممارسات الاجنبية وممارسات الفساد الذي يجرم دفع رشى للحصول على أنشطة تجارية في الخارج أو استمرارها.
وكانت دايملر تمتلك كرايسلر الاميركية لصناعة السيارات بين عام 1998 و2007. وبدأت لجنة الاوراق المالية والصرف الاجنبي تحقيقها عام 2004 عندما اشتكى مدقق حسابات من فصله بعد أن كشف عن حسابات بنكية سرية تستخدم لدفع أموال لمسؤولين أجانب.
(وكالات)