استبعد وزير الاقتصاد الألماني راينر برودرليه التوصل إلى قرار سريع حول تقديم الحكومة الألمانية مساعدات وضمانات لانقاذ شركة أوبل لصناعة السيارات المملوكة لمجموعة جنرال موتورز الأميركية.

وقال الوزير إن لجنة منح ضمانات القروض التابعة للحكومة الألمانية وحكومات الولايات الأربع التي توجد بها مصانع لأوبل تبحث طلب الاخيرة الحصول على قروض.

وتأتي تصريحات الوزير في الوقت الذي قدمت فيه جنرال موتورز اجابات عن استفسارات الحكومة الألمانية حول خططها المستقبلية بشأن أوبل. وكانت أوبل أعلنت أوائل الشهر الجاري أن جنرال موتورز بحاجة إلى سيولة مالية تقدر بنحو 9,1 مليار يورو لاصلاح هياكل أوبل المتعثرة علما بأن الشركة الأميركية طلبت في أول الأمر الحصول على 600 مليون يورو.

وفي اطار عملية اصلاح الشركة طلبت أوبل الحصول على ضمانات قروض بقيمة 5,1 مليار يورو وسيتم شطب حوالي 8 آلاف وظيفة من اجمالي عدد الوظائف في الشركة التي تصل إلى 48 ألف وظيفة مع خفض سعة الانتاج بنسبة 20% واغلاق مصنع الشركة في بلجيكا.

وعلى الرغم من المشكلات التي تواجهها لا تزال الشركة تتوسع. وقالت إنها ستطرح في الأسواق الأوروبية نسخة جديدة من سيارتها كورسا المزودة بنموذجين للمحرك يعملان بالغاز النفطي المسال وأيضا الوقود التقليدي.

ويمكن طلب أي من المحركين قوة 75 و89 حصانا من النسخ التي تعمل بالغاز النفطي المسال. ويقدم فرع جي إم ستة محركات تعمل بالوقود التقليدي وأربعة أخرى تعمل بوقود الديزل لنموذج السيارة الأولى قوة سبعين حصانا بسعر 11300 يورو أي 5,15 ألف دولار.

والمحركات التي تعمل بالديزل تتراوح قدرتها بين 75 و130 حصانا مع معدل استهلاك لا يتجاوز 7,3 لترات لكل مئة كيلومتر و98 جراما من عادم ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر واحد في المحرك. (وكالات)