أعلنت شركات قطاع الملاحة الترفيهية التي شاركت في معرض دبي العالمي للقوارب، عن تحقيق مبيعات اعتبرها عدد من الشركات الأفضل خلال فترة طويلة، في وقت بدأت فيه رياح التعافي الاقتصادي تجري بما تشتهي سفن القطاع. فقد شهد المعرض تحقيق صفقات عديدة بلغت ملايين الدراهم، من بينها ما أعلنته شركة «صن سيكر» من بيع يختها الفاخر «صن سيكر 38» من الإصدار الخاص والبالغ طوله 38 متراً بمبلغ 72 مليون درهم.

وقال هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، إن ارتفاع المبيعات والمستوى الرفيع من الأعمال التجارية الذي تحقق في معرض هذا العام دليل على بدء عودة سوق الملاحة الترفيهية إلى سابق عهدها المزدهر، وأضاف: عادت الثقة إلى المستهلكين وها هم العارضون المشاركون في المعرض يحققون مبيعات من أفضل ما يمكن تحقيقه في العالم، فحدث معرض دبي العالمي للقوارب هو اليوم حدث عالمي بامتياز.

وحققت كل من اليوسف (وكلاء محركات ياماها) والمسعود وآرت مارين والخليج لصناعة القوارب وآي إم جي للقوارب ومرسيدس وسيبل وصن مارينا وصن سيكر، وعدد آخر من الشركات العارضة السبعمائة التي شاركت في الحدث مبيعات عالية.

وكان المعرض شهد طرح 15 طرازاً من القوارب واليخوت للمرة الأولى عالمياً و25 طرازاً آخر إقليمياً، ما يسلط الضوء على أهمية الحدث بالنسبة لسوق الملاحة الترفيهية العالمية. وكان من أبرز المعروضات اليخت «سيلفر تزفاي» بطوله البالغ 73 متراً وهو أسرع يخت عامل بمحركات تقليدية في العالم، وعرضته شركة «بينيمار» التي تعتبر أول شركة للاستشارات المختصة باليخوت الكبيرة في المنطقة.

ولم تقتصر المبيعات على اليخوت فحسب، وإنما شملت كافة قطاعات الملاحة. وحققت الشركات العاملة في الغوص والمشاركة بمعرض الشرق الأوسط للغوص فرص أعمال ناجحة عديدة. وقال إبراهيم الزعبي المدير التنفيذي لإدارة البيئة في جمعية الإمارات للغوص: اشترك معنا يومياً ما بين 15 و20 شخصاً من الزوار في دورات الغوص.

كما وقعنا عقوداً مع أربع مراكز للغوص في الإمارات، وكل ذلك تم خلال معرض دبي العالمي للقوارب، كما لمسنا اهتماماً واسعاً ببرنامج الغوص الاستكشافي واستجابة كبيرة لتجارب الغوص المجانية التي نظمناها في المعرض. وأضاف: وقعنا اتفاقات شراكة مع ماليزيا وجيبوتي للترويج لعروض الغوص التي نقدمها لأعضائنا وزبائننا.