وضعت مؤسسة بحثية أميركية مهتمة بمتابعة اتجاهات الأسواق العقارية الفاخرة دبي من بين أهم 40 مدينة عالمية بالنسبة للمستثمرين في العقارات السكنية الفاخرة، لتحل في المركز 31.
وقالت مؤسسة نايت فرانك التي أصدرت الدراسة بالتعاون مع سيتي برايفت بنك بعنوان «تقرير الثروة لعام 2010»: إن دبي حلت في المرتبة 21 من حيث الأنشطة الاقتصادية متفوقة على مدن عدة، من بينها زيوريخ واسطنبول وبوينس آيرس والقاهرة وميامي وميلانو وبوسطن. كما جاءت دبي في المرتبة 29 من حيث التأثير المعرفي، متفوقة على مدن عدة من بينها برلين وبكين وشيكاغو وسيئول وفرانكفورت والقاهرة وبوسطن وميامي. وبلغ مجموع النقاط التراكمية التي جمعتها 58 نقطة.
ووفقاً للدراسة فقد أطاحت نيويورك بمدينة لندن من المرتبة الأولى التي احتلتها في عام 2009، في تبادل للأدوار، لتحل كل منهما مكان الأخرى في المرتبتين الأولى والثانية. في ما جاءت باريس في المرتبة الثالثة، وطوكيو في المرتبة الرابعة، ولوس أنجلوس في المرتبة الخامسة.
وتضم شريحة الأنشطة الاقتصادية كما جاءت في الدراسة الناتج الاقتصادي ودخل الفرد ونشاط السوق المالي والرأسمالي والحصة السوقية مقروناً بعدد مقار المؤسسات التجارية العالمية في كل مدينة. أما التأثير المعرفي فيقرر عدد المؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية الموجودة والمكاتب الإخبارية والحصة السوقية للمؤسسات الإعلامية المحلية. كما أنه يقيم موقع المدن الثقافي وعدد وتصنيف مؤسساتها التعليمية.
ومن ناحية أخرى، كشف تقرير نايك فرانك الثروة 2010 أن سوق العقارات العالمية الممتازة شهد استقطابا في العام 2009. ففي حين شهدت مدن آسيوية نموا خارقا مثلما تعافت الصين بقوة من أزمة الركود العالمية، فإن معظم المناطق الأخرى في العالم سجلت تراجعات قياسية في الأسعار. وقال التقرير إن العقارات تشكل قرابة ثلث المحافظ الاستثمارية للأثرياء بأكثر من 70% قالوا إنهم يتوقعون أن يكون عام 2010 عاما جيدا للاستثمار في القطاع العقاري. في ما توقع النصف أن يكون القطاع العقاري هو الأفضل أداء .
وفي سياق متصل قال ديفيد بول رئيس ستي برايفيت بنك البريطاني إن تأثير الأزمة المالية لم يكن بتلك الشدة على المشترين الأغنى للعقارات الممتازة، مضيفا أن هذا يعني أن كثيرا من أصحاب العقارات الأثرياء يبحثون مرة أخرى عن الاستثمار. مشيراً إلى أن عملية الشراء تعتمد على انتهاز الفرص في ظل الركود، خصوصا وأن الناس يتحولون إلى الأصول الصلبة مثل العقارات، في ما تبحث الأصول الأخرى عن مواطئ قدم لها.
دبي ـ وائل الخطيب
