حققت موانئ دبي العالمية أرباحاً صافية بلغت 333 مليون دولار مع نهاية العام المالي 2009 مقارنة مع 621 مليون دولار في العام الذي سبقه. في حين بلغت ايرادات الشركة 8 .2 مليار دولار مقارنة مع 2 .3 مليارات دولار في العام 2008.

وبلغت عوائد السهم 01 .2 سنت مقابل 90 .2 سنت في العام المالي الذي سبقه في 2008 وبلغ صافي أرباح السهم 82 .0 مقابل 69 .0 سنت.

وفي معرض تعليقه على هذه النتائج، قال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية ان عام 2009 شكل تحديا لكل الاقتصادات في جميع القطاعات، وفي القطاع الذي نعمل فيه، حيث تمنح امتيازات التشغيل لفترات تزيد على 25 سنة علينا أن نستمر بالتركيز على المشاريع طويلة الأمد والاستثمار فيها.

وأضاف ان العام الماضي اتاح فرصة للفرق الإدارية لمراجعة جميع عملياتنا وادخال تحسينات هيكلية تعمل على خفض التكلفة وتعزيز الكفاءة التشغيلية، فقد اتخذت قرارات صعبة من شأن نتائجها أن تعزز من موقعنا وقدرتنا على تحقيق نمو مربح في المستقبل.

وأكد ثقته بطبيعة صناعة الموانئ كصناعة طويلة الأجل تحتاج إلى متابعة التركيز على الاستثمار في زيادة الطاقة الاستيعابية، حيث تشتد الحاجة إليها موضحا ان العام الماضي شهد افتتاح محطتي «دوراليه» في جيبوتي و«سايغون» في فيتنام، وسيتم افتتاح محطتي «كالاو» في البيرو و«فالاربادام» في الهند خلال العام 2010 بالإضافة إلى المشاريع قيد التنفيذ التي ستمكن الشركة من تحقيق النمو المربح على المدى المتوسط والطويل.

سداد

ومن جهته أكد محمد شرف المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية قدرة الشركة على تسديد كافة التزاماتها المالية، وهي في معظمها طويلة الامد وتمتد حتى عام 2037 موضحا ان الشركة تتمتع باحتياطيات نقدية تبلغ 3 مليارات دولار في الوقت الذي تحقق فيه ايرادات تتجاوز مليار دولار سنويا، مما يضعها في موقف مالي قوي لمواجهة كافة التحديات.

وقال شرف في مؤتمر صحفي للإعلان عن النتائج المالية للشركة انه ورغم ان عام 2009 كان عاما صعبا على مختلف قطاعات الاعمال، الا ان نتائج الشركة كانت افضل من المتوقع نتيجة للاجراءات التي اتخذتها الشركة في الاستمرار في الاستثمار في محطات بحرية جديدة، اضافة إلى الاستراتيجية التي اعتمدتها الشركة في خفض النفقات، حيث نجحت الشركة في خفض ما نسبته 7 بالمئة من اجمالي النفقات.

وأضاف شرف ان الشركة ملتزمة بالادراج في بورصة لندن جنبا إلى جنب مع الادراج في بورصة دبي ناسداك، موضحا ان هناك اجراءات تنظيمية تحتاج إلى مزيد من الوقت لانجاز عملية الادراج.

وقال شرف إن الشركة ماضية في الاستثمار في المحطات الجديدة، ويتوقع ان تفتتح خلال العام الجاري محطتين جديدتين في الهند والبيرو، كما انها تدرس 12 مشروعاً للاستثمار فيها وحسب ظروف السوق مشيرا إلى ان الشركة تتطلع دوما إلى تعزيز حصتها السوقية في الاسواق العاملة فيها فضلا عن الاستثمار في الاسواق الجديدة خصوصا الواعدة منها مثل اسواق الشرق الاوسط وأميركا اللاتينية وافريقيا. وقال إن النتائج المالية المتحققة خلال العام الماضي تعكس قدرة الشركة ومحفظتها على التكيف ومرونة نموذج العمل الذي تتبعه.

حيث حققت أداءً اقوى في النصف الثاني من العام 2009 نتيجة لعودة بعض أحجام المناولة إلى معدلاتها الطبيعية ولنجاح الإجراءات التي اتبعتها الإدارة في تقليص النفقات.

أداء متميز

وقد استطاعت موانئ دبي العالمية تحقيق أداء متميز رغم ظروف الاقتصاد الكلي والعوامل الأخرى، حيث ان المجموعة لم تسجل نسبة انخفاض أقل بكثير من تلك التي سجلها القطاع بشكل عام فحسب محافظة على معدلات استخدام عالية بل حققت أيضا ربحا قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يفوق المليار دولار وصافي أرباح أكثر من 300 مليون دولار. كما حافظت الإيرادات النقدية الإجمالية من عمليات الشركة التشغيلية على زخمها، حيث بلغت 992 مليون دولار في حين بلغ حجم المناولة الموحد 6 .25 مليون حاوية نمطية مقارنة مع 8 .27 مليون حاوية في العام الذي سبقه.

تكيف مع التحديات

لقد أدى تركيز الشركة على الحفاظ على الإيرادات وزيادتها تدريجياً وتحسين الكفاءات وخفض النفقات في جميع محطات الحاويات التي تقوم بتشغيلها، إلى التخفيف من الأثر السلبي لانخفاض عائدات عمليات الشركة التي لا تشمل الحاويات.

فقد حققت الشركة مستوى أعلى من صافي الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال النصف الثاني من العام مقارنة بالنصف الأول. كما حققت تحسناً في هامش صافي الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك الأساسية في النصف الثاني، وهي اجراءات ستمكن الشركة من ترسيخ موقعها القوي في السوق خلال العامين المقبلين.

وقال شرف إن النتائج المالية المتحققة في العام 2009 تعد انجازا مميزاً بالنظر إلى التباطؤ في التجارة العالمية، وعدم الاستقرار الذي أحاط بالمناخ الاقتصادي خلال العام الماضي موضحا ان محفظة الاعمال الدولية للشركة والتي واجهت أول انخفاض في أحجام مناولة الحاويات يشهده القطاع على الإطلاق قد اثبتت قدرتها على التكيف مسجلة انخفاضا لا يتجاوز 8% في اجمالي أحجام المناولة، وذلك بسبب تركيزها على البضائع المتجهة من بلد المنشأ إلى المقصد والموانئ الرئيسية في الأسواق الناشئة.

وأضاف ان الشركة نهجت استراتيجية للتكيف مع الاوضاع الراهنة من خلال نموذج اعمال لتحسين الكفاءة وخفض النفقات وإعادة هيكلتها للمحافظة على هوامش الربحية، وتحقيق العائدات وقد ساهم العمل الدؤوب لفرق الشركة في تحقيق أداء أقوى في النصف الثاني من العام مع تحسين معدلات الاستخدام عبر محطاتنا وخفض النفقات بشكل أفضل من المتوقع.

نمو

وأشار محمد شرف إلى أن الشهرين الأولين من 2010 شهدا نموا بنسبة 4% عبر محفظة أعمال الشركة مقارنة بالعام الماضي، وتحسنا في هوامش الأرباح بعد استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في الربع الأخير من 2009 وذلك بفضل مبادرات خفض النفقات المستمرة.

وقال: «نلحظ بوادر ايجابية للتعافي، ولكننا ما زلنا في مرحلة مبكرة من 2010 للتأكد من استدامتها حيث انه من الصعب التنبؤ ببيئة الاقتصاد الكلي وأنماط التجارة العالمية. وسنستمر بالتركيز على زيادة حصتنا من السوق وكفاءة موانئنا البحرية لتحقيق إيرادات بينما نحافظ على إجراءات تقليص النفقات. سوف تؤدي هذه المبادرات، إلى جانب العوائد من نمو حجم المناولة والمبادرات التي قمنا بها في العام 2009، إلى تحقيق نتائج أفضل من العام الماضي».

وقال «نحن واثقون من نظرتنا المستقبلية على المدى البعيد فيما يتعلق بقطاع محطات الحاويات ونؤمن بأن التحديات والمبادرات التي طبقناها في العام 2009 سترسخ مكانة موانئ دبي العالمية في سعينا نحو المستقبل.

وتعد موانئ دبي العالمية اليوم من أكبر مشغلي المحطات البحرية في العالم حيث تتولى تشغيل 49 محطة بحرية و12 مشروعاً جديداً موزعة في 31 بلدا مع جهاز وظيفي ملتزم ومتمرس يضم نحو 000 .30 موظف يخدمون عملاء في عدد من أكثر اقتصاديات العالم نشاطا وديناميكية.

استثمارات

وتهدف موانئ دبي العالمية إلى تعزيز فعالية سلسلة التوريد لعملائها من خلال تقديم خدمات إدارة الحاويات والبضائع السائبة وغيرها من بضائع المحطات البحرية بكفاءة وفاعلية. كما تستثمر الشركة على نحو مستمر في البنية التحتية للمحطات البحرية، والمرافق والموظفين، عاملة بشكل وثيق مع العملاء وشركاء الأعمال لكي تقدم لهم خدمات نوعية في الحاضر والمستقبل، حيث وحينما يحتاج العملاء إلى هكذا خدمات.

وفي تبني هذه المقاربة المرتكزة على العملاء، فإن موانئ دبي العالمية تنتهج مبدأ تعزيز العلاقات الثابتة وتقديم مستوى متفوق من الخدمة كما يتجلى ذلك في صفوة مرافقها في ميناء جبل علي في دبي، والذي اختير ك«أفضل ميناء بحري في الشرق الأوسط» للسنة الخامسة عشر على التوالي

وفي ظل هذا النمو فان موانئ دبي العالمية تتوقع ان تنمو طاقتها الاستيعابية الاجمالية لتصل إلى 95 مليون حاوية نمطية خلال السنوات العشر المقبلة من خلال محفظة اعمال ضخمة تمتد من الأميركيتين إلى آسيا ومجموعة واسعة من مشاريع التطوير والتوسع المؤكدة التي تملكها الشركة في أكثر الأسواق نمواً والتي تشمل الهند والصين والشرق الاوسط.

هيكلة

وفي ظل انخفاض أحجام مناولة الحاويات الذي شهده القطاع لأول مرة على الإطلاق، والانخفاض الملحوظ في أحجام البضائع السائبة في الإمارات، قامت الشركة بمراجعة عملياتها والسعي إلى زيادة الإيرادات وإدخال تحسينات على هيكلية النفقات وتعزيز الكفاءة التشغيلية بحيث نضمن تقليل الأثر على الربحية وتعزيز قدرتنا على تحقيق نمو مربح في المستقبل.

لقد كانت استجابة الشركة للتغيرات في المناخ الاقتصادي الكلي في نهاية العام 2008 وبداية العام 2009، سريعة، حيث قامت ومنذ النصف الثاني من العام 2009 بالتركيز على إعادة هيكلة النفقات على المدى الطويل والفوز بحصة من السوق من خلال تحسين الكفاءة وتعزير الخدمات المقدمة إلى العملاء. ولقد استطعنا تخفيض النفقات الثابتة بنسبة تزيد على 7% نعتبر نصفها تخفيضا دائما في نفقاتنا للعام 2010 وما بعده، كما نجحنا في زيادة حصتنا من السوق في عدد من الأماكن التي نتواجد فيها.

لقد استفادت مناطق اوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا من الأداء المرن لمنطقة الإمارات ومن المحطات البحرية الجديدة التي انضمت إلى محفظة أعمالنا خلال العام، ولكن هذه المناطق تأثرت بالمناخ التشغيلي الأكثر تحديا في اوروبا وبانخفاض العائدات من البضائع السائبة في منطقة الإمارات.

وكما كان متوقعا، استمر التدني في أحجام مناولة البضائع السائبة في النصف الثاني من العام 2009 مما أدى إلى تسجيل أداء اضعف في هذه المنطقة في النصف الثاني من العام مقارنة بالنصف الأول منه.

ورغم ذلك فإن المنطقة استفادت بشكل أساسي من برنامج تقليص النفقات الذي أدى إلى ارتفاع هوامش الأرباح في النصف الثاني إلى مستويات أعلى من النصف الأول.

لقد سجلت منطقة آسيا-المحيط الهادئ وشبه القارة الهندية أقوى أداء إقليمي، حيث جاء انخفاض العائدات متماشيا مع الانخفاض في أحجام المناولة كما تساوت هوامش الأرباح فبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ITDA) بتلك التي سجلتها المنطقة في العام السابق، ولكن هذه الهوامش سجلت عودة قوية في النصف الثاني من العام كنتيجة لتقليص النفقات.

لقد كانت منطقة الأميركيتين وأستراليا، والتي تضم محطات بحرية تقع في دول نامية، الأكثر تأثرا بتباطؤ التجارة العالمية، كما شهدت تحديات أكبر في السيطرة على النفقات. ورغم ذلك فقد أظهرت أحجام المناولة بوادر تحسن في النصف الثاني من العام في الوقت الذي بدأت فيه إجراءات تقليص النفقات تحقيق النتائج المرجوة، مما أدى إلى تحسن في هوامش الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ITDA) في النصف الثاني مقارنة بالنصف الأول من العام.

الاستثمار في محفظة أعمالنا

قامت موانئ دبي العالمية خلال العام بافتتاح محطتين بحريتين في «دوراليه» في جيبوتي و«سايغون» في فيتنام، إلى جانب إكمال مشاريع التوسعة في محطاتنا الرئيسية في جبل علي، كما فزنا بعقود امتياز مدتها 30 عاما في الجزائر لتشغيل موانئ في الجزائر العاصمة وفي «جن جن»، حيث بدأنا عمليات التشغيل في الربع الثاني من العام.

إضافة إلى ذلك، نجحنا في تجديد عقدي امتياز في استراليا لمحطات بحرية في «أديلايد» و«سيدني» لمدة 30 عاما و15 عاما على التوالي.

إن ثقتنا بأداء هذا القطاع على المدى الطويل دفعتنا إلى مواصلة الاستثمار في مشاريع جديدة للطاقة الاستيعابية خلال العام، فبالإضافة إلى المحطات البحرية الجديدة في «دوراليه» في جيبوتي و«سايغون» في فييتنام، ما زال العمل جاريا في بناء محطتي «كالاو» في البيرو و«فالاربادام» في الهند اللتين سيتم افتتاحهما خلال العام الجاري.

إلى جانب الاستثمار في محطات جديدة، وعقب تجديد عقود الامتياز في أستراليا، تواصل موانئ دبي العالمية الاستثمار هناك من خلال اتباعها لاستراتيجية تحسين الكفاءة والفوز بحصة من السوق، التي تطبقها أيضا في المحطات التي انضمت حديثا لمحفظة أعمالها مثل «تاراغونا» في اسبانيا و«دكار» في السينغال و«سخنة» في مصر.

استحوذنا خلال العام على حصة الأقلية في مشروع «امبرابورت» البرازيلي، احد أكبر الموانئ البحرية الخاصة متعددة الاستخدامات في «سانتوس» في البرازيل، والذي من المخطط تشغيله في العام 2012.

الاستراتيجية:

تقوم استراتيجيتنا على المدى القصير على التركيز على ضمان مكانة جيدة لأعمالنا مما يحقق الازدهار في ظل التحديات المستمرة التي تشهدها بيئة السوق، وذلك من خلال السعي لتحقيق نمو مربح عن طريق تحسين الكفاءة والفوز بحصة من السوق مع التركيز المستمر على إدارة النفقات.

تاريخيا نمت أعمالنا عبر مزيج من النمو العضوي والاستحواذات المؤسسية مما ساعدنا على ترسيخ مكانتنا عالميا وغير من تركيبة وديناميكية صناعتنا. مع ادراكنا لضرورة الحذر في بيئة السوق الحالية، نحن ملتزمون بمجال عملنا الأساسي في مناولة الحاويات، ومع المضي قدما، لدينا عدد من المشاريع لتطوير محطات بحرية جديدة ومشاريع توسعة محطات قائمة والتي سيتم اطلاقها حسب ما تمليه احتياجات السوق.

نحن نؤمن بأن التميز والابتكار في المجال التشغيلي يخلق فرصا لإعطاء قيمة مضافة لمرافقنا القائمة ونسعى لتحسين كفاءتنا التشغيلية وزيادة الطاقة الاستيعابية لمرافقنا القائمة من خلال الاستثمار في معدات مناولة متطورة وتحسين الإجراءات التشغيلية. كما أننا نؤمن بأن هذه الاستراتيجية هي واحدة من أكثر الأساليب توفيرا في النفقات لزيادة الطاقة الاستيعابية في مرافقنا القائمة. إضافة إلى ذلك نحرص باستمرار على التواصل مع عملائنا وأصحاب المصلحة في قطاع الموانئ والشحن لتعزيز الترابط وسرعة الاستجابة والدقة إلى أقصى حد.

إعادة هيكلة دبي العالمية

أعلنت دبي العالمية، شركتنا الأم، في 25 نوفمبر 2009 عن عملية إعادة الهيكلة. وقد أكدت حكومة دبي آنذاك أن موانئ دبي العالمية وديونها غير مشمولة في عملية إعادة هيكلة دبي العالمية.

خيارات الإدراج:

لا نزال ملتزمين بإدراج أسهمنا في بورصة لندن ونركز على إنهاء الإجراءات في أسرع وقت ممكن. سيتم إدراج الأسهم في لندن عبر فوائد المودعين بالجنيه الاسترليني مما يضمن قابلية الأسهم للاستبدال مع تلك المدرجة في ناسداك دبي. سيطلب من المساهمين الموافقة على التعديلات التي سيتم إدخالها على النظام الأساسي لشركة موانئ دبي العالمية المحدودة خلال اجتماع الجمعية العمومية في 26 ابريل 2010 لتسهيل عملية إصدار فوائد المودعين.

أرباح الأسهم

رفع مجلس إدارة الشركة توصية بتوزيع أرباح أسهم عن كامل السنة بواقع 82 .0 سنتا أميركيا للسهم الواحد (2008: وزّعت الشركة أرباح أسهم بلغت 69 .0 سنتا أميركيا للسهم الواحد) مما يساوي توزيع 136 مليون دولار أميركي كأرباح إجمالية (2008: بلغت الأرباح الإجمالية 114 مليون دولار أميركي).

49 محطة بحرية في 31 دولة

تعد موانئ دبي العالمية اليوم من أكبر مشغلي المحطات البحرية في العالم حيث تتولى تشغيل 49 محطة بحرية و12 مشروعاً جديداً موزعة في 31 بلدا مع جهاز وظيفي ملتزم ومتمرس يضم نحو 000 .30 موظف يخدمون عملاء في عدد من أكثر اقتصاديات العالم نشاطا وديناميكية.

وتهدف موانئ دبي العالمية إلى تعزيز فعالية سلسلة التوريد لعملائها من خلال تقديم خدمات إدارة الحاويات والبضائع السائبة وغيرها من بضائع المحطات البحرية بكفاءة وفاعلية. كما تستثمر الشركة على نحو مستمر في البنية التحتية للمحطات البحرية، والمرافق والموظفين، عاملة بشكل وثيق مع العملاء وشركاء الأعمال لكي تقدم لهم خدمات نوعية في الحاضر والمستقبل، وحينما يحتاج العملاء إلى هكذا خدمات.

وفي تبني هذه المقاربة المرتكزة على العملاء، فإن موانئ دبي العالمية تنتهج مبدأ تعزيز العلاقات الثابتة وتقديم مستوى متفوق من الخدمة كما يتجلى ذلك في صفوة مرافقها في ميناء جبل علي في دبي، والذي اختير كسأفضل ميناء بحري في الشرق الأوسط» للسنة الخامسة عشر على التوالي. وفي ظل هذا النمو فان موانئ دبي العالمية تتوقع ان تنمو طاقتها الاستيعابية الاجمالية لتصل إلى 95 مليون حاوية نمطية خلال السنوات العشر المقبلة من خلال محفظة اعمال ضخمة تمتد من الأميركيتين إلى آسيا ومجموعة واسعة من مشاريع التطوير والتوسع المؤكدة التي تملكها الشركة في أكثر الأسواق نمواً والتي تشمل الهند والصين والشرق الاوسط.

سلطان بن سليم:

الاستثمار في محفظة الأعمال وفقاً لمتطلبات السوق

كان العام 2009 مليئا بالتحديات، حيث شهدت أحجام مناولة الحاويات عالميا انخفاضا بنسبة 12%عبر القطاع وانخفاضا ملموسا في احجام البضائع السائبة. وبالرغم من ذلك، سجلت موانئ دبي العالمية أداء جيدا وحافظت على معدلات استخدام عالية محتفظة بموقعها في السوق. وقد ساعد تركيزنا الدائم على خدمة عملائنا في التغلب على الانخفاض في أحجام المناولة التي شهدها السوق، حيث لم تتجاوز نسبة الانخفاض لدينا 6%، مما ساهم في تقليل التأثيرات السلبية للانخفاض في أحجام البضائع السائبة.

رغم جميع هذه العوامل فقد كان أداء موانئ دبي العالمية لافتا، حيث لم تسجل المجموعة نسبة انخفاض أقل بكثير من تلك التي سجلها القطاع بشكل عام فحسب، بل حققت أيضا ربحا قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ةشء) يفوق المليار دولار وصافي أرباح أكثر من 300 مليون دولار مع تحقيق ايرادات نقدية إجمالية من عمليات الشركة بلغت 992 مليون دولار. ومع متانة التدفقات النقدية لدينا، استمرينا في الاستثمار في محفظة أعمالنا وفقا لمتطلبات السوق.

محمد شرف:

بوادر ايجابية في 2010

شهد الشهران الأولان من 2010 نموا في أحجام المناولة بنسبة 4% عبر محفظة أعمال الشركة مقارنة بالعام الماضي وتحسنا في هوامش الأرباح بعد استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في الربع الأخير من 2009 وذلك بفضل مبادرات خفض النفقات المستمرة.

نلحظ بوادر ايجابية للتعافي، ولكننا مازلنا في مرحلة مبكرة من 2010 للتأكد من استدامتها، حيث انه من الصعب التنبؤ ببيئة الاقتصاد الكلي وأنماط التجارة العالمية. وسنستمر بالتركيز على زيادة حصتنا من السوق وكفاءة موانئنا البحرية لتحقيق إيرادات بينما نحافظ على إجراءات تقليص النفقات. سوف تؤدي هذه المبادرات، إلى جانب العوائد من نمو حجم المناولة والمبادرات التي قمنا بها في العام 2009، إلى تحقيق نتائج أفضل من العام الماضي».

نحن واثقون من نظرتنا المستقبلية على المدى البعيد فيما يتعلق بقطاع محطات الحاويات، ونؤمن بأن التحديات والمبادرات التي طبقناها في العام 2009 سترسخ مكانة موانئ دبي العالمية في سعينا نحو المستقبل.

دبي ـ علي الصمادي