يستمر مسلسل المعاناة الطويل الذي يشهده ركاب قطارات الضواحي في فرنسا حيث تعطلت الخدمة مرة أخرى أمس بسبب إضراب العاملين في شبكة السكك الحديدية احتجاجا على الإصلاحات المقترحة لنظام المعاشات في البلاد.

ودعا إلى الإضراب أغلب النقابات العمالية الكبرى ومن المتوقع أن يمتد تأثيره إلى العديد من القطاعات الحكومية ومن بينها المدارس ومكاتب البريد ووسائل الإعلام الرسمية.

وأعلنت شبكة السكك الحديدية الحكومية الفرنسية ان نحو اثنين من ثلاثة قطارات سريعة مدرجة في جدول الخدمة عملت وكذلك أيضا واحد من اثنين من قطارات الأقاليم والضواحي المدرجين في جدول الخدمة.

ومع ذلك تعمل القطارات الدولية بشكل طبيعي مثل القطارات التابعة لشركة يوروستار التي تعمل في الخط بين لندن وباريس.

وتركز بعض النقابات على قضايا أخرى خلال الإضراب مثل الأمن الوظيفي وظروف العمل وارتفاع تكاليف المعيشة. وقال فرانسوا تشيريك رئيس الاتحاد الفرنسي الديمقراطي للعمل الذي يحظى بالنفوذ بالبلاد إن المناخ بين العمال بات متفجرا نظرا لارتفاع نسبة البطالة والتوترات في أماكن العمل.