اتهمت الصين غوغل الأميركية العملاقة لخدمات الانترنت بتسييس القضايا التجارية من خلال تعليق موقعها الالكتروني الصيني الرئيسي وتحويله إلى موقع الكتروني غير مراقب تابع لها في هونغ كونغ.

وقال مسؤول لم يذكر اسمه في مكتب الانترنت الحكومي: خرقت غوغل وعدها المكتوب الذي قطعته على نفسها عندما دخلت السوق الصيني بوقفها تنقيح خدمات البحث و إلقاء مسؤولية وقوع هجمات قرصنة على الصين.

وأضاف المسؤول في بيان: هذا أمر خاطئ تماما ونحن نرفض بشدة تسييس القضايا التجارية ونعرب هنا عن عدم رضانا وسخطنا على اتهامات غوغل غير المنطقية.

وتأتى الخطوة التى اتخذتها غوغل في أعقاب اعلان الشركة منتصف يناير الماضى عن اعتزامها وقف الرقابة على نتائج البحث الصينية بعدما اكتشفت حدوث عملية قرصنة لموقعها مصدرها الصين ومحاولات تشويه صورة نشطاء حقوق الانسان الصينيين. وقال المسؤول إن الحكومة الصينية تحدثت مع غوغل مرتين بناء على طلبها بشأن القضايا محل الخلاف في 29 يناير و25 فبراير الماضيين.

ونقل عن المسؤول القول: قدمنا تفسيرات تفصيلية للاسئلة التي طرحتها غوغل حيث قلنا لها اننا لا نزال نرحب بعملها وأعمال تطويرها في الصين إذا كانت على استعداد للالتزام بالقوانين الصينية.

ويقول المحللون إن هذا الاجراء من جانب غوغل يمكن أن يعني احتمال سحب نشاطها من أكبر سوق للانترنت فى العالم وحتى ولو كان ذلك يمثل في الوقت الراهن جزءا يسيرا فقط من الدخل الهائل لشركة غوغل.

ومن جانبها أعلنت غوغل أنها ستستمر في أعمال البحث والتطوير فى الصين كما ستبقي على فريقها المعني بمبيعات الاعلانات في البلاد ولكنها تعتقد أن الحكومة الصينية قد تقرر حجب الدخول على موقعها في هونغ كونغ.

وأضافت غوغل أنها تعتزم إنشاء موقع الكتروني جديد لرصد خدماتها المتاحة في الصين والخدمات التى حجبت الحكومة الصينية الدخول إليها.