تفوقت العقارات على الأسهم باعتبارها الأصول المفضلة للاستثمار لدى أغنى أغنياء العالم، وفق ما جاء في تقرير حديث نشرته صحيفة تايمز البريطانية نقلا عن مؤسسة نايت فرانك البحثية التابعة لبنك سيتي.
وقال التقرير إن الأثرياء الذين يملكون أكثر من 10 مليارات دولار يستثمرون غالبية ثروتهم ( 33% ) في قطاع العقارات. ومثلت الأوراق المالية نسبة 24% من استثماراتهم وتلها الاستثمارات النقدية بنسبة 17%والسندات بنسبة13%.
وتشير الارقام والاحصاءات التي توصلت اليها نايت فرانك الى احتمالات تدفق مزيد من الاموال والاستثمارات على قطاع العقارات في العام الجاري حيث قال 71% من الذين تم استطلاع رأيهم إنهم يعتقدون أن 2010 هو عام جيد لشراء العقارات، مقارنة بنسبة 68% يعتقدون أن الاوراق المالية هي الاستثمار الأمثل.
غير أن العقارات تخلفت عن الاوراق المالية والصناديق التحوطية في قائمة الاصول التي يعتقد اثرى الأثرياء انها سوف تبلي بلاء حسنا في العام الجاري. وقال 35% من المستثمرين الأثرياء إن الاوراق المالية سوف تبلي أفضل ثم تأتي الصناديق التحوطية بنسبة 25% ثم العقارات بنسبة 21% حسب أراء المستثمرين الاثرياء.
وكانت العقارات السكنية هي المفضلة باستثناء الذين يشترون منازل للسكن فيها. وبلغت العقارات السكنية 50% من المحافظ الاستثمارية للاثرياء مقابل 41% في العقارات التجارية و 5% في القطاع الزراعي و 4% في الصناديق.
وبلغت نسبة الاستثمارات في صناديق الاستثمار العقاري مثل لاند سيكيورتيز وبريتش لاند، نسبة 1% فقط من اجمالي الاستثمارات في العقارات.
وتصدرت مدن شانغهاي وبكين وهونغ كونغ قائمة المدن من حيث عائدات الاستثمار في العقارات السكنية حيث ارتفعت في الأولى بنسبة 52% وفي الثانية 47% والثالثة 5,40% في العام الماضي.
وكانت أسوأ مدن العالم في عائدات الاستثمارات العقارية هي دبلن التي تراجعت فيها الأسعار بنسبة 25%.
دبي- اشرف رفيق