أكد خبراء البطاقات الائتمانية على وجود فرص هائلة وذهبية لسوق الدفع المسبق في منطقة الشرق الأوسط مشيرين الى ان الصفقات النقدية في المنطقة تصل إلى 85% ما يخلق فرصاً جيدة للبطاقات المدفوعة مسبقاً.
وقالوا خلال قمة الدفع المسبق في الشرق الأوسط 2010 ان مستوى المعرفة في المنطقة حول هذا القطاع ارتفع بنسبة كبيرة مؤكدين ان 90% من المستهلكين في الإمارات والسعودية يدركون جيداً مفهوم بطاقات الدفع المسبق واهميتها .
بالإضافة إلى ذلك، ثمة مؤشرات تظهر اهتماماً في دفع الأجور وفقاً لأنظمة الدفع المسبق، دعماً لردود الفعل التي تشير إلى أن 70% يؤمنون بأن هذا النظام مفيد .
وقد اظهر الإستطلاع الأول الذي أجرته شركتا ماستركارد وضزج، لإمكانيات سوق بطاقات الدفع المسبق في الشرق الأوسط ان أكثر من 80 في المئة من المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط مطّلعون بشكل جيد على منتجات الدفع المسبق، فيما أشار ما معدله 60 في المئة إلى أنهم يجدون بأن منتجات الدفع المسبق مفيدة للتحويلات المالية، الرواتب وبطاقات السفر.
هذا الأمر يظهر بشكل خاص في السعودية، حيث يجد 87% من المستطلعين بأن بطاقات التحويلات المالية المسبقة الدفع هي مفيدة، و85% يجدون بأن بطاقات السفر المسبقة الدفع مفيدة.
في الإطار عينه، 55% من المستطلعين في الإمارات ومصر يعتقدون بأن بطاقات التحويلات المالية المسبقة الدفع هي مفيدة. وفي مصر أيضاً، لفت أكثر من 70% من المستطلعين بأن بطاقات الرواتب المسبقة الدفع هي مفيدة.
وقال روبرت والز، رئيس المجموعة، قسم ادارة وتطوير منتجات السحب الآلي في آسيا/ المحيط الهاديء، الشرق الاوسط وافريقيا، لدى ماستركارد العالمية: الأبحاث الأخيرة التي أجرتها VRL وماستركارد، تسلّط الضوء على سلوكيات المستهلكين حيال انظمة الدفع المسبق في الشرق الاوسط. هذه البيانات حديثة تماماً ومن شأنها أن توفر مؤشراً واضحاً حول الإتجاهات الحالية.
واضاف: فيما تتطلّع المؤسسات المالية لتعزيز فرص النمو في بطاقات الدفع في المنطقة، يوفر هذا البحث الجديد من ماستركارد- ضزج، منظوراً إضافياً للمؤسسات من أجل ضمان تحقيق منتجاتها موقعاً مناسباً كما واستخدام قنوات الإتصال الصحيحة لبلوغ الشرائح المستهدفة.
ويُظهر البحث بأن الدفع المسبق ليس محصوراً بالفئات الإجتماعية - الإقتصادية الأقل شأناً ضمن المجتمع، ولكنها تشكل أيضاً عامل جذب إلى شرائح المستهلكين ذوي المعرفة المالية في الشرق الأوسط.
ومن جانبه أكد ويل كاين، المحرر المسؤول لمجموعة VRL بأن الصفقات النقدية في المنطقة تصل إلى 85% مما يخلق فوراً فرصاً هائلة للبطاقات المدفوعة مسبقاً.
وقال سكوت سالمون، رئيس التوسع العالمي في سوق الدفع المسبق لدى ضةسء: تشمل آلية الدفع المسبق 55 ألف برنامج في أكثر من 60 دولة. وقد شهدت أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وإفريقيا نمواً يصل إلى 300 في المائة للعام الواحد و لكن على مدى الست سنوات الأخيرة.
أما الدوافع للنمو فهي عوامل مثل التحول إلى الدفع الإلكتروني وارتفاع القدرة الشرائية لدى الشباب والتحويلات. وأضاف سلمون: في الشرق الأوسط، يكمن النمو الرئيسي في الأنظمة الحكومية لتحويلات الرواتب.
