يبحث ( منتدى تحويل التحديات إلى فرص ) في دبي اليوم كيفية مواجهة المصارف العربية لتحديات الازمة المالية العالمية ومواصلة الجهود والخطط الحكومية بالتعاون مع المصارف المركزية للخروج من تاثيراتها .
ومن المقرر ان يتناول المنتدى الذي يعقد اليوم وغدا الخميس بتنظيم إتحاد المصارف العربية و بالتعاون مع الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب وجمعية مصارف الإمارات وتحت رعاية مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي يبحث خلال الدروس المستفادة وإستراتيجيات التعافيمن تداعيات الازمة المالية من خلال مناقشة كافة جوانب الأزمة بإطار علمي وشفاف .
وقال عدنان أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية ان امارة دبي استطاعت ان تخلق لنفسها مركزا ماليا وتجاريا مرموقا مشيرا الى ان الحديث عن وجود ازمة في دبي ليس له أي اساس من الصحة فكثير من الشركات الكبري واخرها خطوط الطيران اليابانية تعلن عن اعادة هيكلة ديونها مشيرا ان على دبي تحمل مضايقات الاعلام الغربي .
وأكّد على أهمية الظروف التي يعقد فيها هذا المنتدى وكذلك رمزية المكان الذي يستضيفه، واعتبر يوسف أن الأسواق المالية العالمية تعافت بشكل ملحوظ مدفوعة بتحسن أساسيات الإقتصاد والدعم المستمر من الحكومات.
كما تحسنت أسواق الأسهم واستعادت أسواق المال جزءا من نشاطها الأمر الذي أدّى إلى تحسن أسعار الأصول، مما أدى إلى تراجع في المخاطر النظامية ككل وتقلص المخاطر الإئتمانية، مما يبشر بآفاق إقتصادية أكثر إيجابية.
ومن جانبه قال سليمان حامد المزروعي، ممثل بنوك الإمارات في إتحاد المصارف العربية: تعتبر التوعية وتبادل الخبرات والمعرفة من أهم العوامل المساهمة في التعافي من تأثيرات الأزمات على المؤسسات والشركات والأفراد.
ويأتي هذا المنتدى في وقت مثالي لمناقشة مختلف العوامل التي أدت إلى أزمة شركة دبي العالمية والدروس المستفادة واستراتيجيات التعافي، حيث إنه سيناقش كافة جوانب الأزمة بإطار علمي وشفاف. ووجه الشكر لاتحاد المصارف العربية على تنظيمهم هذا المنتدى في دبي.
واوضح ان المنتدى سيشمل عدة جلسات منها التحديات التي فرضتها الازمة وابعادها وكيف تمت مواجهتها للدكتور هنري عزام الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا دوتشيه بنك وجلسة اخرى عن صناعة الفرص جراء التحديات وكيفية بلورتها وجلسة اخرى عن رؤية مشتركة لفرص الاستثمار الواعدة في منطقة الخليج والعالم العربي كذلك هناك جلسة عمل حول دور الصحافة والعلاقات العامة في مواجهة الازمات والتعامل مع الاعلام الاقتصادي الدولي.
كادر
420 مؤسسة مصرفية عربية
يعد القطاع المصرفي العربي أكبر وأهم قطاع في الإقتصادات العربية، وذلك بالنسبة لحجم موجوداته وإمكاناته الاستثمارية.
هذا القطاع الذي كانت تأثيرات الأزمة محدودة عليه مقارنة بالمصارف العالمية، يؤكد إمكانية المصارف في لعب دور أكبر في تنشيط الاستثمارات المحلية والاقليمية للمساهمة في إخراج الاقتصادات العربية من هذه الازمة.
وهنا لا بد من التوضيح بأن القطاع المصرفي العربي يشمل نحو 420 مؤسسة مصرفية، تشمل 280 مصرفاً تجارياً تقليدياً، 60 مصرفاً إسلامياً، و80 مصرفاً إستثمارياً ومتخصصاً.
وتدير تلك المصارف أكثر من 26 .2 تريليون دولار بشكل قروض وتسليفات. ورغم تأثيرات الازمة المالية العالمية، فقد حققت المصارف العربية خلال العام 2009 نمواً في موجوداتها بنسبة 57 .3%، وفي ودائعها بنسبة 17%، وفي قروضها بحدود 94 .5%، وفي اموالها الخاصة بنسبة 50 .19%. وهذا الرقم الاخير يدل على قيام معظم المصارف العربية بزيادة رساميلها لمواجهة آثار الازمة.
من ناحية ثانية، حققت المصارف العربية المزيد من التطور على الصعيد الدولي، وذلك بدخول 89 مصرفاً عربياً قائمة المصارف العالمية.
دبي - محمد هيبة
