تواصل إمارة الشارقة ممثلة بهيئة الإنماء التجاري والسياحي جهودها نحو تعزيز حضورها في السوق الإسكندنافي الذي يأتي في مقدمة الأسواق التي تعمل الهيئة على استقطابها في السنوات الأخيرة.
حيث تنظم الهيئة مشاركة وفد إمارة الشارقة في فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمعرض السويد الدولي للسياحة والسفر الذي تستضيفه مدينة غوتنبرغ في الفترة من 25-28 مارس الحالي.
على أرض المركز السويدي الدولي للمعارض، بمشاركة أكثر 1200 عارض من 100 دولة حول العالم، وحضور قوي لممثلي أكثر من 1900 شركة وأكثر من 465 مؤسسة إعلامية من مختلف دول العالم.
وقد استطاعت الهيئة بفضل سياستها الترويجية في هذه السوق أن ترفع معدل التدفق السياحي الإسكندنافي إلى إمارة الشارقة بنسبة تصل إلى 47% خلال العام الماضي 2009، مقارنة بالعام 2008 ، إذ ارتفعت معدلات التدفق السياحي إلى الإمارة من هذا السوق بشكل ملحوظ، وذلك من أكثر من 11 ألف سائح في العام 2008 إلى أكثر من 17 ألف سائح في العام الماضي 2009.
وتأتي هذه المشاركة التي تعد الخامسة لهيئة الإنماء التجاري والسياحي في فعاليات معرض السويد الدولي للسياحة والسفر «تور» لتوسيع حضور الإمارة على الصعيد الدولي، والتعريف بمنتج الشارقة السياحي.
والاستفادة من كافة العوامل التي من شأنها رفع معدل التدفق السياحي الإسكندنافي إلى الشارقة، ووضع برامج سياحية جاذبة للسياح من هذه المنطقة إلى إمارة الشارقة.
كذلك تعريف المستثمرين من الدول الإسكندنافية بمميزات الاستثمار والمقومات التي تتمتع بها الشارقة في هذا الصدد، بالإضافة إلى وضع خطط تسويقية إعلامية تسلط الضوء على مقومات الجذب السياحي في الإمارة والعوامل الجاذبة للمستثمر في هذه المنطقة من العالم.
وتسعى هيئة الإنماء التجاري والسياحي من خلال تعزيز حضورها في السوق الإسكندنافي إلى الاستفادة من كافة العوامل المساعدة، والتي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة من ذلك، وأبرزها توقف شركات الطيران الإسكندنافية قي مطار الشارقة الدولي وذلك خلال رحلاتها إلى دول الشرق الأقصى، خاصة في فصل الشتاء.
والتأكيد على أهمية مواصلة العمل لرفع حجم تدفق السياح من الدول الإسكندنافية إلى إمارة الشارقة بنسبة تتراوح بين 5-10% سنوياً، إذ تظهر الإحصائيات الصادرة عن الهيئة الارتفاع الملحوظ في تدفق السياح من هذه الدول إلى الشارقة في السنوات الأخيرة بعد أن باتت الإمارة وجهة للسياح من مختلف دول العالم لما تتميز به من عوامل جذب سياحي تختلف عن مثيلاتها في المنطقة.
