أعلنت شركة بترول رأس الخيمة نجاح اختبارها للكشف عن الغاز في بئر حمراء دورع 4 في المربع 30 بسلطنة عمان. تمتلك شركة بترول رأس الخيمة حصة 100% من المربع 30 مع حقوق حكومية عند الإعلان عن الجدوى التجارية بنسبة 25%. وتم حفر البئر التقييمي في حمراء دورع 4 لاختبار خزان الشعيبة الذي لم يتم اختباره في أي من الآبار السابقة في منطقة حمراء دورع. كما تم اختبار خزانات الناطح أ وس ود بنجاح. وتم الحفر بعمق 1620 مترا وتضمن شريحة أفقية لدراسة التشققات.

ويحتوي المربع 30 على أربعة اكتشافات سابقة: نادر والصحوة وحفر وحمراء دورع. وتم تقديم خطة تطوير الحقول لوزارة النفط والغاز للموافقة عليها على أساس التطوير المشترك للحقول مع المعالجة في منشأة مركزية، قبل ربط المنتج بشبكة الغاز في سلطنة عمان التي تبعد 16 كيلومتراً فقط. وهناك خيار آخر قيد الدراسة وهو بناء محطة طاقة خاصة بالموقع.

وكانت نتائج الاختبار إيجابية للغاية في الناطح أ وس ود مع معدلات تدفق تفوق التوقعات. وتدفق الغاز في اختبار الشعيبة بمعدلات أولية تصل إلى 19 مليون قدم مكعب يوميا، وأثبتت الاختبارات وجود الغاز في المكمن.

لكن خلال فترة الاختبار ظهرت بعض المياه. سيتم رفع مقاييس الضغط من البئر بعد فترة تراكم الضغط وجمع المعلومات ما سيسمح بتحديد مدى قرب المياه من الغاز، أو وجود أية تشققات كبيرة تدخل منها المياه.

وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة شركة بترول رأس الخيمة: يعد النجاح في بئر حمراء دورع 4 خطوة إيجابية إلى الأمام من أجل تطوير المربع 30.

وقال بيجان مظفر رحماني العضو المنتدب في شركة بترول رأس الخيمة ورئيس مجلس إدارتها: «بالرغم من أن تقييمات مخزونات الشعيبة لم تكن مؤكدة، أثبت هذا الاختبار وجود الغاز الذي يمكن انتاجه. وستستمر الشركة في اختبار خزان الشعيبة لتحديد المزيد من خصائص المكامن وتقدير حجم التدفق.

كما تجاوز اختبار الناطح أ توقعاتنا حيث بلغ إنتاجه 11 مليون قدم مكعب في اليوم، مع إنتاج ناطح س وناطح د 5 ملايين قدم مكعب يومياً. ولم يسبق إضافة خزانات ناطح س وناطح د في تقديرات المخزون.

وعقب هذه النتائج الإيجابية للغاية، ستمضي شركة بترول رأس الخيمة قدماً في عملية الموافقة ونأمل في الحصول على أول إنتاج للغاز بحلول أوائل عام 2012».

وشركة بترول رأس الخيمة مسجلة في المنطقة الحرة في إمارة رأس الخيمة، وهي مشغل لسبعة امتيازات في سلطنة عمان والإمارات، من ضمنها امتياز واحد في مرحلة الإنتاج، وثلاثة منها في مرحلة الاستكشاف، وثلاثة تخضع لتقييم إمكانية التطوير/إعادة التطوير.

كما تمتلك الشركة حصة في ترخيص التنقيب البحري في الجمهورية التونسية. وتملك الشركة أيضاً حصة 20% من الأسهم في شركة دي إن أو النرويجية المدرجة والتي تدير حقول النفط في إقليم كردستان العراق والجمهورية اليمنية، بالإضافة إلى امتلاكها لبرنامج نشط للاستكشاف في عدة بلدان أخرى.