تواصل شركة البراري لتطوير العقاري التقدم بقوة في المرحلة الأولى من عملية تسليم الفيلات السكنية في مشروعها الذي تبلغ تكلفته مليارات الدراهم، رغم ظروف السوق .

ويقع مشروع البراري ذو المستوى الرفيع في المنطقة الراقية في ندّ الشبا، ويمتد على مساحة 2 .14 مليون قدم مربع من الحدائق الطبيعية والمسطحات الخضراء التي تحيط بمناطق محمية للحياة البرية، ويعتبر المشروع الأقل كثافة سكانية في الشرق الأوسط، إذ لا تشغل المساحات المبنية أكثر من 20 بالمائة من مساحة المشروع .

وأكّد محمد بن زعل، الرئيس التنفيذي لشركة البراري، أنه برغم التباطؤ في نقل ملكية الفيلات العام الماضي، فقد بيع من هذه الفيلات نحو عشر في السوق الثانوية التي كانت هامشية في تقلبات الأسعار، وهو ما يشير، وفقاً لبن زعل، إلى أن عقارات البراري يجري عرضها بقيمة سوقية عادلة.

وقال: لقد قرر المستثمرون أن القيم الحالية تمثل تقديراً دقيقاً لقيمة عقارات البراري، ونحن نستمر في لمس طلب واضح على نمط الحياة في بيئتنا ذات الطابع النباتي .

وتقول البراري إن استراتيجية التسعير التي تنتهجها ظلت بمنأى عن تأثيرات الأزمة العقارية، نظراً للنهج المتبع في إحداث القيمة . ووفقاً للشركة، فإن التخطيط المحكم للمنازل ذات التصاميم المدروسة والجودة العالية يبقى المفتاح لبناء الثقة واكتساب القيمة في أي مشروع سكني .

ولطالما مثّلت العودة إلى أساسيات الاقتصاد العقاري السليمة المبدأ التوجيهي للبراري، وسرعان ما أصبح هذا المشروع واحداً من أبرز العناوين في دبي بما يشتمل عليه من مرافق متطورة ومستدامة وحسنة التصميم .

وأشار بن زعل إلى أن ابتكار عنوان مرغوب فيه يعني أن يتمتع هذا العنوان بأصول طويلة الأجل ذات قيمة، تماماً مثلما يعني تضمّنه نماذج تصميم فريدة . وقال: تسعى البراري جاهدة كشركة لتحقيق الاستدامة في البيئة والاستثمار والمجتمع، كما إن مشروعها هذا يُنظر إليه كمشروع ذاتي الاكتفاء، ففي الوقت الذي تنمو فيه المناطق السكنية ويتم افتتاح مزيد من المحلات التجارية ومرافق الخدمة والاستجمام، فإن المشروع سوف يستمر في الازدهار، ما سيكون له أثر إيجابي على قيمة العقارات فيه .

لا تزال شركة البراري، كشركة صفرية الديون، قادرة على الاستفادة من التباطؤ في قطاع الإنشاءات لتسريع تطوير المشروع، وقد دخلت مرافق التسوّق والخدمة طور البناء بالمرحلة الأولى، لتحقيق المزيد من القيمة المضافة للمستثمرين .

وأوضح بن زعل قائلاً: استثمرنا أموالاً كثيرة في تطوير الحدائق ومرافق الخدمة لإثراء تجربة سكان المشروع الأوائل، وهو أمر مهم لأننا لا نبيع منازل من طوب وملاط فحسب، وإنما نمط حياة مبتكر .

ويستحدث مشروع البراري طريقة جديدة للعيش المتميز عن طريق الجمع بين الناس، وبثّ الروح في الحياة الأسرية، وإعادة التوازن إلى الحياة المدنية ذات الإيقاع السريع . ورغم أن المرافق الإضافية ترفع من قيمة العقارات فقد اتخذنا قراراً حكيماً بألاّ نقدمها إلى المستثمرين في هذه المرحلة .

بدأت البراري تسليم 33 فيلا في المرحلة الأولى من المشروع، حيث تعيش اليوم نحو عشرين أسرة في المشروع .

ويجري حالياً التخطيط الرئيسي للمرحلة الثانية من المشروع، والتي تشتمل على مناطق ثقافية لخدمة السكان تشمل أماكن خارجية لإقامة الفعاليات، ومعارض فنية، ومدارس للموسيقى والرقص والفنون .

وستضمّ هذه المنطقة الحيوية أيضاً سوقاً ذات طابع تقليدي، ومسجداً كبيراً، ومطاعم، ومقاهيٍ، ومتاجر راقية ومرافق ترفيهية، ومكاتب ستوديو .