أكثر من 25 عاماً قضاها في مجال العمل الإحصائي، تدرج خلالها في العمل الوظيفي من وظيفة إحصائي ببلدية دبي إلى تولي مهام المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء.
تخرج عارف المهيري من جامعة الإمارات في العام 1985، وساعدته خبرته في مجال العمل الإحصائي على تطوير العمل الإحصائي بدبي.
ويقول عارف المهيري: أكبر إنجازاتي قيادتي لفريق من المتميزين بمركز دبي للإحصاء في إنشاء أحدث نظام إلكتروني للإحصاء تتفرد به إمارة دبي عالمياً.
وخلال مسيرتي العملية واجهت العديد من الصعوبات والعقبات، أكثرها كانت العمل مع مجموعة غير فنية كانت تعارض الخطوات التطويرية نتيجة نقص خبراتهم أو لاعتبارات شخصية، وفي تعاملي مع مثل هذه المواقف أقتدي بأبيات شعر للإمام الشافعي يقول فيها:
ولو لم تكن نفسي علي عزيزة***لمكنتها من كل نذل تحاربه
يخاطبني السفيه بكل قبح***فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهةً فأزيد حلما***كعود زاده الإحراق طيبا
ويضيف المهيري: نشأت في أسرة كريمة ميسورة، وكان والدي (رحمه الله) وهو من رجال دبي المعروفين كقدوة حسنة، يحرص على تنشئتنا تنشئة دينية، كما حرص على استكمالنا أنا وجميع أشقائي لدراستنا الجامعية.
يهتم المهيري بقراءة الكتب التاريخية والتراثية، ويقول: أسعد أوقاتي الفترة التي أقضيها مع والدتي التي أرى فيها شخصية نادرة في المجتمع، فهي أروع قدوة للأم المثالية والمرأة الصالحة المتمسكة بالعادات والتقاليد.
ولا يحب المهيري السفر خارج الدولة، حيث يولد لديه السفر خارج أرض الوطن شعوراً بالغربة.
يهتم بالقضايا الاجتماعية، حيث يرى أن استفحال ظاهرة الطلاق وتأثيرها السلبي على الأسرة المواطنة والتي تعتبر من أكبر الآفات التي تصيب المجتمعات.
حيث يؤكد أن علاج هذه المشكلة يتمثل في التمسك بتعاليم الدين الحنيف والعادات والتقاليد، والتي تصون الأسرة وتحافظ عليها من خلال العلاقة الإنسانية بين الزوج والزوجة.
كرر المصرف المركزي التأكيد على السماح للمؤسسات المالية الأجنبية ببيع السندات في السوق المحلية.
بينما شجع الشركات المحلية على بيع السندات باليوان في هونج كونج. وتعزز تدويل السوق المالي الصيني في الشهر الماضي، حيث وافقت الحكومة على مؤشر المشتقات في البورصة، وهو تطور جيد.
لكن المصرف المركزي لا يزال غير واع لأهمية السوق الثانوية. مزيد من سيولة السوق سوف يمثل حائط صد في أوقات الأزمات ويوفر للمستثمرين مؤشرات استدلال على مستقبل الصين.
والآن بعد أن أصبح من السهل انتقال رأس المال عبر العالم بمجرد جرة قلم، أصبحت أسواق السندات أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وبالتالي تحتاج الصين إلى مزيد من الأدوات لتهدئة النمو المحموم وتجنب فقاعات الأصول. وبناء سوق سندات بوجود لاعبين أمثال كروس أمر مهم في هذا اللعبة.
