أكدت شركة كنغستون تكنولوجي المتخصصة بحلول الذاكرة المتكاملة أن منطقة الشرق الأوسط كانت الوحيدة التي حققت نسب نمو في المبيعات بلغت 17% خلال العام الماضي متوقعة أن ترتفع هذه النسبة إلى 20% في 2010 وأن أنشط الأسواق كانت السعودية ومصر والإمارات بحجم مبيعات بلغ 63 مليون دولار مقارنة 5 .52 مليون دولار في 2008.
وتوقعت .كنغستون تكنولوجي أوروبا المحدودة. أمس نمو إيراداتها ومبيعاتها من حلول الذاكرة المختلفة بالمنطقة خلال 2010 بنسبة تصل إلى 20% على الأقل مدفوعة بارتفاع الطلب على حلول الذاكرة SSD التي تقدم سرعات تبلغ 3 أضعاف القرص الصلب التقليدي تقريبا.
وأكد أنطوان حرب مدير تطوير الأعمال في .كنجستون تكنولوجي. بالمنطقة خلال ورشة عمل عقدت في دبي أمس إن المنطقة هي الأسرع نمواً لأعمال الشركة العالمية إذ سجلت نمواً بلغ 17% خلال 2009 رغم الأزمة الاقتصادية العالمية التي طالت آثارها بلدان المنطقة.
وحققت كنجستون تكنولوجي نمواً في إيراداتها ومبيعاتها ووفقاً للمؤشرات الاقتصادية المتاحة سيتواصل هذا التوجه خلال عام 2010 .
لقد استرد سوق حلول الذاكرة شيئاً من عافيته وقوته المالية خلال السنة الماضية مثله مثل العديد من القطاعات الاقتصادية وقد استفادت كنجستون من الارتفاع العام في أسعار حلول الذاكرة الفلاشية وحلول الذاكرة العشوائية الدينامية (دي رام).
كما وسعت كنجستون نطاق أعمالها عندما دخلت سوق حلول أقراص الحالة الصّلبة .إس إس دي. مع بداية عام .2009.
وقال ستيف هول مدير حلول أقراص الحالة الصلبة في .كنجستون تكنولوجي: يتفق الخبراء على أن أقراص الحالة الصلبة توشك أن تشكل التقنية التخزينية الثورية المقبلة.
وإن كان هناك ثمة جدل متواصل بشأن تبنيها ونشرها ولتعزيز نشر هذه الحلول تسلط كنجستون تكنولوجي الأضواء على أقراص الحالة الصلبة بوصفها وسيلة تحفيزية ترتقي بالأداء إلى مستويات قياسية لا خيارا تخزينيا مختلفا فحسب.
وفي اعتقادنا أن عام 2010 سيكون عام أقراص الحالة الصلبة وربما تكون نقطة التحول عندما تتوقف المؤسسات والمستخدمون عن التفكير في أقراص الحالة الصلبة من حيث تكلفة الجيجابايت الواحد وأن يتركز الاهتمام على الفوائد الأدائية التي تتفوق بها أقراص الحالة الصلبة عن الأقراص الصلبة التقليدية.
وقال حرب: إن تبني الإنتاج الضخم لتقنيات الذاكرة والتبني الواسع لنظام التشغيل ويندوز 7 الذي يضم مجموعة من المميزات الخاصة لتحسين أداء أقراص الحالة الصلبة سيجعل من هذه التقنية جزءاً رئيسياً من حلول التخزين للكمبيوتر المكتبي للمستخدمين الأفراد والشركات خلال العام 2010.
وستستمر شركة كنجستون تكنولوجي بتثقيف المستخدم النهائي حول أسعار المنتجات ونسب الأداء التي تتمتع بها أقراص الحالة الصلبة مقارنة مع الأقراص التقليدية .
ونظراً لتمتعها بحزمة ترقية متكاملة فإن عملية نشر وتركيب أقراص الحالة الصلبة تمتاز بالسهولة التامة ويمكن ملاحظة سرعة الأداء بشكل حالي بعد التركيب..
ومع وصول الأسعار لحاجز 100 دولار تتوقع كنجستون تكنولوجي استمرار انخفاض أسعار أقراص الحالة الصلبة خلال العام 2010 في الوقت الذي تعمل فيه الشركات على تحسين عمليات الإنتاج واستمرار تقلص تقنيات .ناند.
وكنتيجة مباشرة للأسعار المنخفضة ستزداد السعات التخزينية وتقل تكلفة الملكية. وبالتالي ستستمر السعات التخزينية الخاصة بأقراص الحالة الصلبة بالارتفاع مع قرب الإعلان عن طرح أقراص تخزينية بسعات هائلة تصل إلى 1 تيرابايت.
بطاقة فلاش ميموري بسعة 1000 جيجابايت
طرحت كنغستون تكنولوجي في شهر يوليو الماضي بطاقة الذاكرة الفلاشيةيو أس بي الأكبر من نوعها على الإطلاق والتي تتمتع بسعة تخزينية هائلة تصل إلى 256 جيجابايت.
وهنا نتساءل هل قامت كنجستون بدفع السعات التخزينية إلى حدودها القصوى الجواب على لسان أنطوان حرب هو: لا. لأن الشركة تعد بمفاجئة خلال 2010 وهي تعمل على تطوير وزيادة السعات التخزينية إذ أن التقدم التقني الحاصل في تقنيات الرقاقات سيعمل على دفع هذه التوجهات نحو أفاق أوسع قد تصل إلى 1000 جيجابايت أي تيرابايت.
وتصدرت تقنيات الذاكرة الفلاشية 0 .3 عناوين الأخبار لبعض الوقت إلا أن شركات الإنتاج الرئيسية لتطوير اللوحات الأم لم تحرك ساكنا لإنتاج لوحاتمتوافقة مع الذاكرة الجديدة.
ومع تأكيد المواصفات لدعم معدلات نقل أسرع للبيانات تصل إلى 8 .4 جيجابايت في الثاني أي أسرع بثلاثة مرات من بطاقات الذاكرة 0 .2 فمن المؤكد أن هذه الواجهة الجديدة سترسي أفاق جديدة كما ستدفع الطلب على بطاقات الذاكرة الفلاشية عالية السرعة.
وبدأت الشركات بشحن أولى اللوحات التي تدعم بطاقات الذاكرة الفلاشية 0 .3 ومن المتوقع أن تضم هذه اللوحات ذاكرة فلاشية متوافقة مع نهاية العام 2010.
ويبقى السؤال:كيف ستجد هذه الواجهة التقنية الجديدة طريقها بسرعة إلى السوق؟ وهل بطاقات الذاكرة الفلاشية 0 .2 ستبقى المعيار الأساسي في الأسواق خلال العام 2010.
دبي ـ محمد بيضا
