ناقشت دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة مع مديري فنادق الحمرا والكوف روتانا والهيلتون ومجموعة فاتيل الدولية وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية وأكاديمية الإمارات للضيافة معوقات توظيف المواطنين في القطاع الفندقي وسبل إعداد مواطنين محترفين في قطاع السياحة.

وقال الدكتور حسن حمدان العلكيم مدير عام الدائرة إن الدائرة تهدف إلى توفير فرص عمل للمواطنين الذين يعانون من البطالة عبر طرق أبواب القطاع الخاص لزيادة الاعتماد على السواعد المواطنة في مختلف القطاعات الحيوية والمهمة في الدولة.

وقالت نورة أحمد البدور مديرة مركز توظيف وتنمية المهارات في دبي إن دولة الإمارات تعمل على تنمية مواردها البشرية وتزويدها بالبرامج التدريبية المختلفة، التي تؤهلها للانخراط في القطاعين الحكومي والخاص، كما أشارت إلى الأعداد المتزايدة من البطالة التي يجب توظيفها في القطاع الفندقي باعتباره باباً جديداً يجب طرقه.

وعرض جون موات مدير أكاديمية الإمارات للضيافة تجربة الأكاديمية في تدريبها للمواطنين عبر خطة تدريبية متكاملة لإكسابهم المهارات اللازمة في مبادرة لتشجيع التوطين في القطاع السياحي بالدولة.

وناقش المجتمعون العقبات التي تواجه التوطين في القطاع السياحي والتي تأتي على رأسها الثقافة المجتمعية والنظرة العامة لقطاع السياحة التي تتسم بالسلبية، من حيث الدخل وبيئة العمل وعدد ساعات العمل، وتطرقوا إلى الصعوبة التي يجدها المتدربون في العمل في المطابخ والتدبير المنزلي والمطاعم.

ولذلك طالبوا بإعطاء المتدربين دورات مكثفة من شهرين إلى ثلاثة أشهر للتوعية بمفهوم السياحة بمعناها الشامل والتكيف مع متطلباتها قبل العمل في القطاع الفندقي.

واتفق المجتمعون على العمل في خطوات متتابعة لوضع خطة على أرض الواقع لاستيعاب المواطنين في القطاع الفندقي والسياحي بشكل عام، كما أكد الحاضرون على ضرورة دعم خطط التوطين وتجربتها رغم العقبات والصعوبات التي تواجههم.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح