تواصلت أسابيع الشارقة للتسوق للهواتف المتحركة والاتصالات التي انطلقت في الثامن عشر من مارس الجاري في تقديم عروض ترويجية مميزة موجهة لفئة مرتادي أسواق الشارقة.

والتي راعت من خلالها غرفة تجارة وصناعة الشارقة توفير كافة السبل من اجل إنجاح هذه الحملة المرجوة لمفردات قطاع الهواتف المتحركة الذي يعد من القطاعات التي تشهد إقبالا كبيرا من شرائح المجتمع المختلفة.

وشهدت الحملة خلال اليومين الماضيين إقبالا ملحوظا من خلال عدد الزائرين وحجم المبيعات رغبة في الاستفادة من العروض المقدمة والتي تشمل تقديم اللجنة المنظمة للحملة الترويجية جوائز متنوعة يجرى السحب عليها في نهاية الحملة والتي تستمر لمدة أسبوعين.

وأكد حمد المحمود مدير مشروع (مبادرة دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة) التي تشرف على برنامج أسابيع الشارقة للتسوق أن المؤشرات الأولية لحجم المبيعات وعدد الزوار للمحلات المشاركة في الحملة تثرى الباحثين وتسير بالشكل الصحيح الذي اعد له من قبل فريق العمل، والذي هيأ كافة الظروف التي من شأنها إنجاح هذا النوع من الفعاليات الترويجية والتسويقية.

وأضاف المحمود بأن فريق العمل على تواصل يومي مع المشاركين في الحملة للتعرف إلى ردود الأفعال تجاه الحملة وتقبل شرائحه المختلفة لبرنامجها.

وأشار المحمود بأنه سيتم في الأيام القادمة تزويد وسائل الإعلام المختلفة ببعض الإحصائيات والأرقام التي تعكس التغير الذي أحدثته الحملة في واقع القطاع.

وأوضح أن فريق العمل في الحملة أجرى قبيل البدء في التخطيط لهذه الحملة استبيانا شمل عينة من المحلات الموزعة على أسواق الشارقة للهواتف المتحركة، وأنها أضفت أهمية تنظيم لهذا القطاع بهذه الصورة.

في ما جاءت جوانبه الأخرى حول البرامج التي تنظمها الغرفة الهادفة التي تنشيط حركة المبيعات لأعضائها المنتسبين وتفعيل الشراكة الاستراتيجية معهم، سعياً نحو تعزيز الحركة الاقتصادية بالإمارة. علماً بأن الغرفة أخذت بعين الاعتبار أهمية إشراك القطاع الخاص في وضع خطط وبرامجها المستقبلية.

ويندرج تنظيم «أسابيع الشارقة للتسوق» في إطار الدعم والتنسيق مع عدد من الدوائر الحكومية بالإمارة، ومنها دائرة التنمية الإقتصادية، وبلدية الشارقة.

وبمشاركة المنشآت العاملة بمجال الاتصالات والهواتف المتحركة الهادفة إلى الترويج مباشرة للأنشطة ذات الطابع التجاري المرتبطة بجمهور المتسوقين، ورفع معدلات البيع بالمنشآت العاملة في قطاع التجزئة بالشارقة، وتعظيم الجهود التسويقية، وتطوير برامجها الجماعية.

وقامت اللجنة المنظمة للحملة برصد جوائز قيمة لمتسوقي الهواتف المتحركة خلال فترة الحملة.