أعلنت مؤسسة «سينرجوس» المعنية بمعالجة الفقر ومشكلات المجتمع في العالم عن تسمية الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيساً لمجلس إدارة برنامج المبدعين في منطقة العالم العربي.
وتدعم المؤسسة حالياً ، 22 مبدعاً عربياً من اصحاب الطاقات والمواهب التي تصب في خدمة المجتمع العربي. وتقوم كبيريات المؤسسات العالمية بدعم مؤسسة «سينرجوس» سنوياً، مثل مؤسسة بيل غيتس الخيرية، روكفيليرز، جي بي مورغان، بيبسي، نايكي، وغيرها من المؤسسات العالمية والشخصيات المرموقة.
ويعد البرنامج المذكور جزءاً من الجهود الواسعة النطاق والطويلة الأجل التي تسعى إلى دعم قادة القطاعات والمؤسسات في العالم العربي، لتعزيز قدرة المجتمع المدني على المساعدة في تلبية حاجات الفقراء، ودعم مشاركتهم في مختلف شؤون الحياة من خلال تفعيل أدوارهم للنهوض بحركة التنمية في المجتمع.
وتم اختيار القاسمي -وفقاً لتقرير «سينرجوس» التي تتخذ من نيويورك مقراً لها- كونه أحد القادة الشباب الذين استطاعوا تحويل الأفكار البناءة إلى مشاريع اجتماعية متنامية في قطاعات مختلفة مثل التعليم، والمشاريع الصغيرة، وتوظيف الشباب، والفنون والثقافة، وحماية البيئة، والأشغال المدنية، بالإضافة إلى اسهاماتهم في ترسيخ وتعزيز أسس ومبادئ السلام.
ويأتي اختيار الشيخ طارق القاسمي لهذا المنصب تقديراً لرؤيته المتجددة وتاريخه المُشرف في دعم قضايا المجتمع، وشهرته الواسعة في الأعمال الريادية، واهتمامه ومشاركته في دعم المشاريع الاجتماعية في العالم العربي.
وعبّر الشيخ طارق القاسمي عن سروره بهذا الاختيار، وقال في هذه المناسبة: «أود أن أشكر القائمين على سينرجوس لمنحي هذه الثقة، وكلي أمل في أن أتمكن من دعم هؤلاء المبدعين العرب المتميزين الذين طالما احتاجتهم المنطقة لبناء اقتصاداتها، وتأسيس ركائز نجاحاتها خلال العقود القادمة».
من جهته، قال روبيرت دون رئيس مؤسسة سينرجوس، ورئيسها التنفيذي: «يعد قبول القاسمي لهذا المنصب شرفاً كبيراً لنا، ووساماً على صدر القائمين على سينرجوس كافة.
ونحن على ثقة أن إضافة خبرات وكفاءات من هذا القبيل إلى برنامج المبدعين الاجتماعيين في العالم العربي سوف يُساعدنا على تحقيق اهدافنا بتقديم القدوات الذين يلهمون المبدعين العرب الشباب، على الوجه الذي يسهم في خفض معدلات الفقر تمهيداً لاستئصاله بكافة أشكاله».
وأضاف روبيرت: يمتلك القاسمي خبرة تزيد على 20 عاماً في القطاع الخاص والعام، اكتسب خلالها صيتاً كبيراً كشخصية مرموقة وقائد جدير بالثقة، كما أنه يشاركنا الاهتمام بهذه القضايا، وبمواصلة تنفيذ رؤيتنا الرامية إلى بناء ثقافة واسعة لهذا البرنامج.
وتعتبر «سينرجوس» مؤسسة غير ربحية، تضم تجمعاً لكبار الشخصيات وصناع القرار، والمؤسسات الحكومية، وأوساط التجارة والأعمال، ومؤسسات المجتمع المدني، وممثلي مجتمعات الفقراء والمهمشين الذين يُتركون عادة خارج إطار خطط التنمية. وكلمة «سينرجوس» مشتقة من اليونانية؛ وتعني «العمل معاً».
