شهدت أسواق الأسهم المحلية نشاطا قويا مع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع، وسط زيادة التفاؤل بشأن مفاوضات ديون دبي العالمية، وعودة المحافظ إلى قاعات التداول لاستغلال الفرصة وتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب .

ومع عودة المؤشرات، خاصة في سوق دبي المالي، إلى الوثب الحر مجدداً، حققت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة أمس مكاسب بقيمة 8 .5 مليارات درهم، مرتفعة الى مستوى 7 .412 مليار درهم، وفقا للإحصائيات الرسمية .

وقال محللون انه كان من المتوقع عودة التحسن للأسعار في أعقاب عمليات جني الأرباح التي شهدها السوق منتصف الأسبوع الماضي، مؤكدين أن استمرار أحجام السيولة عند مستويات جيدة يدعم التحسن في الأسواق خلال الأيام المقبلة .

وعاد المؤشر العام لسوق دبي المالي ليتجاوز مجدداً حاجز 1774 نقطة، بزيادة نسبتها 78 .2%، في ما أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية على نمو بنسبة 91 .0% عند مستوى 2857 نقطة .

وجاء الدعم الأول للأسواق من أسهم العقار بقيادة إعمار، الذي عاد لاختبار تجاوز الحاجز الذي كان بلغه الأسبوع الماضي، مستفيدا من زيادة وتيرة السيولة المتجهة إليه، حيث ارتفع السهم الى مستوى 85 .3 دراهم، محققا مكاسب بمقدار 18 فلسا .

ويعقد مجلس إدارة شركة إعمار اجتماعاً اليوم وذلك لمناقشة التقرير السنوي حول أنشطة الشركة خلال العام واعتماد البيانات المالية عن العام الماضي .

كما سيتم خلال الاجتماع تحديد موعد الدعوة لعقد الجمعية العمومية للشركة واعتماد جدول أعمالها ومناقشة أرباح عام 2009 وذلك إلى جانب مراجعة واعتماد سياسات وإجراءات الحوكمة بالشركة .

وفي ظل النشاط المسجل في السوقين فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 43 .1% عند مستوى 2826 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 840 مليون درهم في السوقين .سجل الجزء الأكبر منها لمصلحة سوق دبي المالي .

وبدأت أسواق الأسهم الخليجية أول تعاملات الاسبوع أمس على تفاؤل، من خلال ارتفاعات جيدة في خمسة أسواق، مقابل تراجع طفيف لكل من سوقي الكويت وقطر بنسب 08 .0% و06 .0% على التوالي، بينما تصدر ارتفاعات الأسواق الخمسة سوق دبى المالي بنسبة ارتفاع 78 .2% .

وتلاه سوق أبوظبى للأسواق المالية بنسبة 91 .0%، ثم سوق مسقط بنسبة 68 .0% ثم السوق البحرينى بنسبة 44 .0%، وكان السوق السعودي الأقل ارتفاعاً خليجياً بنسبة 33 .0% .

ناصر عارف