عقدت جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية أمس في دبي اجتماعها الأول لدراسة استراتيجية دعم قطاع التقارير الائتمانية، ودفع عجلة تطور شركات المعلومات الائتمانية في المنطقة، وكذلك مناقشة أفضل الممارسات الكفيلة بإرساء أرقى المعايير العالمية في القطاع.

وحضر الاجتماع، الذي نظمته إمكريديت، كل الأعضاء المؤسسين للجمعية، إلى جانب عضوين جديدين هما الشركة المصرية للاستعلام الائتماني؛ وإكسبيريان المغرب.

وتهدف جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية، التي تأسست في شهر نوفمبر العام الماضي، إلى نشر الوعي ودعم قطاع التقارير الائتمانية في المنطقة. وستعمل الجمعية على رصد المبادرات لتبادل المعلومات الائتمانية عن الأفراد والشركات بين أعضائها وفق الأنظمة المتبعة في كل شركة والقوانين واللوائح المحلية في كل دولة.

كما ستكون هذه الجمعية بمثابة مرجع لتبادل المعارف والخبرات حول عمليات شركات معلومات الائتمان وأفضل ممارسات تبادل البيانات.

وقال علي إبراهيم، العضو المنتدب لإمكريديت، وأحد الأعضاء المؤسسين للجمعية: تستدعي الطبيعة الحيوية التي يتميز بها سكان المنطقة، وبيئات الأعمال المتشعبة، مزيداً من التعاون بين شركات معلومات الائتمان الإقليمية.

وحيث ان اقتصادات المنطقة تتجه حالياً نحو مرحلة من التعافي المتواصل والاستقرار طويل الأمد، فإننا واثقون بأن شركات المعلومات الائتمانية ستلعب دوراً فاعلاً في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، يضمن تعافياً مستداماً في المستقبل. ولا شك في أن تطور شركات المعلومات الائتمانية سيعود بفائدة كبيرة على جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية.

من جانبه، قال محمد رفعت، العضو المنتدب للشركة المصرية للاستعلام الائتماني: لقد لاقت الشركة المصرية للاستعلام الائتماني استجابة واسعة في مصر، وتحظى حالياً بدعم كبير من مؤسسات الإقراض في الدولة، بما فيها البنك المركزي المصري والعديد من مراكز المعلومات.

ونحن على ثقة بأن الجمعية ستسهم في تعزيز دور شركات المعلومات الائتمانية في المنطقة ككل، كما أن عضويتنا فيها ستساعد بدورها على دعم دور هذه الشركات في مصر.

وقال جمال رحّال، العضو المنتدب لشركة إكسبيريان المغرب: تشهد أسواق المال العالمية طلباً متنامياً على المعلومات الدقيقة والسريعة التي تدعم عملية صناعة القرارات، وكذلك الحال بالنسبة للمغرب.

ولقد لعبت خبرة إكسبيريان وتقنياتها العالمية، إلى جانب التزام البنك المركزي المغربي، دوراً محورياً في مواجهة التحديات بنجاح وخلال فترة قصيرة، حيث باتت كل البنوك ودور التمويل في المغرب تتبادل البيانات مع إكسبيريان. ونعتقد أن مشاركة الخبرات التي اكتسبناها في تطبيق نموذج المغرب سيساعد على دفع عجلة نمو شركات المعلومات الائتمانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

من جهته، قال نبيل مويس، المدير التنفيذي لكريديت شيكس في باكستان: وفر الاجتماع الأول لمجلس جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية منصة مثالية ناقش من خلالها الأعضاء التوجهات والتحديات والفرص الحالية لدور الجمعية في تعزيز خدمات المعلومات الائتمانية، وتوفير مناخ تدعم فيه شركات المعلومات الائتمانية النمو الاقتصادي الإقليمي.

وإننا نحث كل الشركات الإقليمية الأخرى على الانضمام إلى الجمعية، التي تهدف إلى أن تكون صوتاً واحداً يمثل جميع مؤسسات إعداد التقارير الائتمانية في المنطقة.

وأعرب روبن واتسون، رئيس شركة المعلومات الائتمانية، التي تشغلها شركة بنفت، عن أمله بأن يسهم تأسيس الجمعية في حفز الدول الأخرى على الإسراع إلى إطلاق المكاتب الائتمانية الخاصة بها، لا سيما وأن الأعضاء المؤسسين يمتلكون خبرة واسعة في القطاع، ومستعدون دائماً للمساعدة في هذا المجال.

يذكر أن عضوية الجمعية مفتوحة أمام المؤسسات العامة والخاصة التي تشارك في جمع وتوزيع المعلومات الائتمانية في المنطقة. وتتيح الجمعية خيار العضوية الدائمة أو المؤقتة.