أعلنت تيكوم للاستثمارات، المطور لمجمعات الأعمال القائمة على المعرفة والعضو في دبي القابضة، أمس، عن اعتزامها المشاركة في حملة ساعة الأرض 2010 وذلك للسنة الثانية على التوالي.وتعد حملة ساعة الأرض دعوة عالمية لحث الأفراد والشركات على إطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة، وذلك في إطار تحرك جماعي لتعزيز الوعي حول ظاهرة الاحتباس الحراري، واستخدام الموارد الطبيعية بطريقة أكثر وعياً.
ومن المقرر أن تنطلق حملة ساعة الأرض، المبادرة التي يقودها الصندوق العالمي للحياة البرية، هذا العام في 27 مارس من الساعة 30,8- 30,9 ليلاً.وكانت أكثر من 4 آلاف مدينة في 88 دولة شاركت رسمياً في فعاليات الحملة عام 2009، حيث قام المشاركون بإطفاء الأضواء في تلك المدن في إطار دعمهم لكوكب الأرض، الأمر الذي يجعل «ساعة الأرض» أكبر مبادرة عالمية تتصدى لظاهرة التغير المناخي.وسيقود مجمع الطاقة والبيئة «إنبارك» التابع لتيكوم للاستثمارات مشاركة المجموعة في حملة ساعة الأرض لضمان إطفاء جميع الأضواء غير الضرورية في مجمعات الأعمال ال11 التابعة لتيكوم للاستثمارات.
التنمية المستدامة
ولا تقتصر مبادرات تيكوم للاستثمارات المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية والاستدامة على المشاركة في فعاليات حملة ساعة الأرض، ولكن وبفضل عملها المستمر على تطوير سياسات التنمية المستدامة، تحرص المجموعة على ضمان ترشيد الاستهلاك على مدار السنة.
وفي هذه المناسبة قال عبد اللطيف الملا، الرئيس التنفيذي للمجموعة في تيكوم للاستثمارات: تدرك دبي تماماً مدى الحاجة لاتخاذ إجراءات فعلية لمكافحة تغير المناخ، وتعزيز الوعي حول أهمية المسألة بين المقيمين والمواطنين فيها على حد سواء.
يجب على كافة المؤسسات القيام بدور فاعل ضمن المجتمعات التي تعمل فيها، ومن شأن القيام بتغييرات بسيطة كهذه الإسهام في تسليط الضوء على الجهود التي نبذلها في هذا الإطار والتزامنا الأكيد تجاه كوكبنا.
وأضاف: نحرص في تيكوم للاستثمارات على تطبيق مبادئ ترشيد الطاقة على أرض الواقع بشكل يومي، ونجحنا في إحراز العديد من الفوائد من جهة تحقيق وفورات في حجم التكاليف المباشرة التي بلغت أكثر من 23 مليون درهم منذ ابريل 2007 عندما أطلقنا سياسات التنمية المستدامة.
تعزيز الوعي
بدوره قال علي بن تويه، المدير التنفيذي لمجمع الطاقة والبيئة «إنبارك»: في العام الماضي، شهدنا مشاركة واسعة في حملة ساعة الأرض. وكلنا ثقة في أن نجاح الحملة في هذا العام في تعزيز الوعي في المجتمع.
وعلى المستوى الفردي، يجب على الناس إظهار مزيد من المسؤولية تجاه هذه القضية الهامة وذلك بتخفيض معدلات استهلاكهم للطاقة. ولا شك أن القيام بتغييرات بسيطة في حياتنا اليومية ستعود بأثر كبير على كوكبنا، الذي تعتبر مسألة الحفاظ عليه مسؤولية تقع على عاتق الجميع.

