أعلن قسم الأبحاث والدراسات في إيبوك ميسي فرانكفرت، الجهة المنظمة لمعرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط عن استمرار نمو سوق قطع غيار السيارات والإكسسوارات في مدينة دبي، وأشارت الإحصائيات إلى أن حجم تجارة دبي المباشرة خلال النصف الأول من العام 2009 بلغ 4 ,2 مليار دولار.
ويتم تنظيم المعرض في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال شهر مايو المقبل.
ويعد أوتوميكانيكا الشرق الأوسط أحد أكبر وأهم المعارض التجارية للسيارات، ويضم أكبر الأسماء في عالم قطع غيار السيارات والشاحنات والحافلات وخدمات ما بعد البيع والصيانة والإكسسوارات .
بالإضافة إلى عرض كل ما هو جديد في عالم السيارات من الأجهزة والحلول التكنولوجية المتطورة واستقطاب عدد من أهم المتحدثين والأساتذة المتخصصين للمشاركة في أكاديمية أوتوميكانيكا التي تقام بالتزامن مع المعرض وتناقش قضايا أمن الطرق وتجنب الحوادث والآثار الناجمة عن استعمال قطع الغيار المقلدة وغيرها من الموضوعات التي تهم شركات السيارات وقطع الغيار.
وتشير الإحصائيات والدراسات إلى أن اليابان احتلت المرتبة الأولى في العام 2008، كأكبر مستورد في مدينة دبي، بينما جاءت إيران كواحدة من أهم الوجهات لشركات إعادة التصدير. وتمثل قطع الغيار والإكسسوارات أكبر قطاعات صناعة السيارات في دبي حيث تصل نسبة الواردات وإعادة التصدير فيها إلى 52%.
وقال أحمد باولس، المدير التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت: تعد أحدث الإحصائيات الصادرة عن دائرة الإحصاء في دبي العالمية للنصف الأول من العام الماضي مبشرة للصناعة وتؤكد حقيقة أن القطاع لا يزال قويا.
وأضاف: هناك إجماع على أن نتائج النصف الأول من 2009، التي سيتم الإعلان عنها خلال المعرض، ستكون أقوى، وهو ما يزيد من الثقة بأن سوق خدمات السيارات سيحافظ على ثباته في 2010 وما بعدها، ونحن مهتمون بالدورة الثامنة من أوتوميكانيكا، التي استقطبت بالفعل كبار لاعبي الصناعة وهناك ترقب كبير لحدث ناجح ذي جودة عالية.
وفي العام 2008، ضمت قائمة أبزر الدول التي تستورد منها دبي، إلى جانب اليابان، كلا من الولايات المتحدة، ألمانيا، الصين وكوريا الجنوبية. ويضم سوق إعادة صادرات السيارات دولا من الشرق الأوسط وأفريقيا مثل السعودية، نيجيريا، باكستان، إيران والعراق، وغيرها.
وخلال دورة أوتوميكانيكا العام الماضي، شكل المستوردون نسبة 26% من الزوار، فيما بلغت نسبة المصدرين 17%. وشارك في المعرض 958 عارضاً من 46 دولة مختلفة.
دبي - «البيان»
ألا
