أكدت دراسة للأمم المتحدة أن واحدا من بين كل ثمانية أشخاص في العالم، أي نحو 5,12% يعيش في أحياء فقيرة ومتدنية المستوى. وحسب الدراسة فإن عدد الذين يعيشون في مثل هذه الأحياء ارتفع خلال السنوات العشر الماضية من 777 مليونا إلى نحو 830 مليون شخص.

ورغم تحسن ظروف سكن 227 مليونا من سكان العالم إلا أن أحياء فقيرة نشأت في الوقت ذاته في أماكن أخرى من العالم حسب التقرير الذي أعلنت عنه آنا تيبايجوكا، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في نيويورك.

وترصد تيبايجوكا مدى تحسن الظروف المعيشية لسكان العالم، وقالت تيبايجوكا إن هذا التطور لا يتوزع بشكل متساو على مناطق العالم. واضافت: تحقق هذا النجاح لصالح الدول المتحضرة سريعة النمو الاقتصادي في حين أن الدول الفقيرة مازالت تعاني من مشاكل كبيرة.

وحذرت تيبايجوكا من أنه في حالة عدم انتباه حكومات العالم لتدهور الظروف المعيشية لسكانها فإنه من المتوقع أن يزداد عدد السكان الذين يعيشون في ظروف غير كريمة بمعدل ستة ملايين شخص سنويا وعندها سيتضاعف عدد سكان الأحياء الفقيرة إلى 900 مليون نسمة بحلول عام 2020.

وأشارت التنزانية تيبايجوكا التي تعتبر المسؤولة الأفريقية الأبرز في الأمم المتحدة إلى أن ثلثي فقراء العالم يعيشون حاليا في الدول القريبة من الصحراء الغربية وأن بقية فقراء العالم يعيشون في جنوب آسيا وشرقها وفي أميركا اللاتينية ودول الكاريبي.

وحسب التقرير فإن نحو نصف سكان العالم أي 5,3 مليارات نسمة تقريبا يعيشون في مدن أو أحياء شبيهة بالمدن مما يصب في مصلحة القيادات السياسية والأغنياء والذين يتصرفون بشكل أقوى في مقادير المدن، غير أن هذا التطور يؤدي إلى فقدان ملايين الناس اللحاق بغيرهم من البشر مما قد يؤدي إلى عدم الاستقرار وإلى ارتفاع التكاليف الاقتصادية والاجتماعية للأجيال القادمة.