اعلن وزير التجارة الهندي اناند شارما إنه يؤيد وجهة نظر الاتحاد الاوروبي التي تحمل الولايات المتحدة مسؤولية تعثر مفاوضات دورة الدوحة حول تحرير التجارة العالمية.
وقال ان ثمة تطابقا في الرأي بينه وبين المفوض الاوروبي للتجارة كاريل دي غوشت الذي حمل ادارة الرئيس باراك اوباما مسؤولية تعثر المفاوضات التي انطلقت العام 2001 برعاية منظمة التجارة العالمية. ودعا شارما واشنطن الى الاضطلاع بدور إيجابي في المفاوضات التي تجري بين 153 دولة عضوا في منظمة التجارة العالمية.
وفي مقابلة مع صحيفة دو تييد الاقتصادية البلجيكية اتهم دي غوشت الرئيس الأميركي بتكريس الحمائية. وقال: احدى المشكلات اننا لا نعلم بالضبط ما تريده الولايات المتحدة.
انهم لا يريدون تقدما في المرحلة الراهنة، هذا واضح في ما يتصل بالمفاوضات في اطار منظمة التجارة العالمية. وجعل غوشت الذي تولى حقيبة وزارة الخارجية البلجيكية في السابق من مفاوضات جولة الدوحة احدى ابرز اولوياته في الاتحاد الأوروبي.
وندد بمطالبة الولايات المتحدة بفتح حدود الدول النامية بصورة اكبر امام المنتجات الأميركية لكنها لا تقترح اي تعويض في المقابل.
واضاف دو غوشت الذي يمثل مجمل الاتحاد الاوروبي في الملفات التجارية: فكرة انه يمكننا تحقيق انجازات من دون تنازلات خاطئة. ولدي انطباع ان العملية التقريرية متوقفة في الولايات المتحدة.
وعزا دو غوشت مسؤولية هذا التجميد جزئيا الى قرب انتخابات الكونغرس الأميركي في نوفمبر ذلك انه لم يعد في وسع الديمقراطيين الدعوة الى اتفاق حول التجارة العالمية ولا سيما في فترة اقتصادية صعبة.
وانتقد المفوض الاوروبي وعد الرئيس الأميركي باراك اوباما بمضاعفة الصادرات الأميركية في غضون خمسة اعوام. وقال: لا ارى كيف يمكننا مضاعفة الصادرات اذا لم تكن لدينا مقاربة للتبادل الحر. ان مبدأ الحمائية لن يؤدي الى مضاعفة الصادرات. (الوكالات)