قال رئيس وزراء روسيا فلاديمير بوتين ان بلاده ستكافح من أجل السيطرة على ربع السوق العالمي للطاقة النووية وستعزز استخدام الطاقة النووية محليا بداية بضخ استثمارات بقيمة ستة مليارات دولار هذا العام.

واضاف بوتين انه يتعين على روسيا استخدام مالديها من مميزات تنافسية لمواجهة الزيادة الكبيرة في الطلب العالمي على الطاقة النووية التي استعادت جاذبيتها عالميا بعد أكثر من عشرين عاما من كارثة مفاعل تشيرنوبل عام 1986. وتابع: يمكن أن نتحمل السيطرة على مالا يقل عن 25% من السوق العالمي لبناء وتشغيل المفاعلات النووية. لكن بوتين لم يحدد برنامجا زمنيا للمشروع.

وكان بوتين يرأس اجتماعا حكوميا في فولجودونسك التي يبنى بها مفاعل نووي هو الاول من نوعه في روسيا منذ كارثة تشيرنوبل. وقال رئيس الوزراء الروسي: نريد تعزيز وضعنا في المنافسة العالمية.

وتسيطر روسيا على نحو 20 في المئة من السوق حاليا. وتتنافس روسيا في قطاع الطاقة النووية ضد شركات متعددة الجنسيات من الولايات المتحدة وفرنسا ولكنها تتطلع للتحالف مع شركة سيمنس الالمانية لاستعادة بعض أسواقها التقليدية في أوروبا الشرقية وآسيا.

وقال بوتين ان بلاده ستبدأ تشغيل المفاعل النووي الذي تبنيه في محطة بوشهر الايرانية للطاقة في منتصف العام الجاري وستوقع أيضا عقودا بناء مفاعلين في محطة تيانوان للطاقة النووية بالصين.

وجاءت تصريحات بوتين في اعقاب اتفاق روسيا هذا الشهر مع الهند على بناء 12 مفاعلا نوويا على الاقل هناك في الوقت الذي تسعى فيه نيودلهي صاحبة ثالث اكبر اقتصاد في آسيا لتعزيز امدادت الطاقة في ظل النمو الاقتصادي السريع. وكالات