أعلنت شركة النفط الوطنية المكسيكية بتروليوس مكسيكانوس أنها عثرت في حقلين نفطيين في خليج المكسيك على احتياطات جديدة تقدر باكثر من ملياري برميل من النفط الخام.
وقال مدير الشركة خوان خوسيه سواريز خلال احتفال بالذكرى ال72 لتأميم النفط في المكسيك ان حقلي اياتزيل تيكيل وتسيمين كسوكس اللذين اكتشفا في منطقة كامبيتشي بجنوب شرق المكسيك يختزن كل منهما اكثر من مليار برميل من الاحتياطات الاجمالية 3 بي ما مجموع الاحتياطات المؤكدة والمرجحة والمحتملة.
وكانت بيميكس اعلنت في آخر تقرير عن الاحتياطات صدر في يناير ان اجمالي الاحتياطات بلغ 43 مليارا و562 مليون برميل. وأضاف سواريز خلال الحفل الذي تقدم الحاضرين فيه الرئيس فيليبي كالديرون: لاعطائكم فكرة عن حجم ما اكتشف فان الحقلين سيكونان من بين اهم ثلاثة حقول في الشطر الأميركي من خليج المكسيك.
وتؤمن بيميكس 40% من عائدات الخزينة المكسيكية وهي تعاني منذ سنوات من تراجع في الانتاج اذ هبط انتاجها من 3, 3 ملايين برميل يوميا في 2005 الى 6, 2 ملايين برميل في 2009. وفي وقت سابق قال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا ان اوبك ليس لديها مجال يذكر لزيادة الانتاج مع انتعاش استخدام النفط العالمي بسبب زيادة انتاج روسيا.
ودشنت روسيا خط انابيب لنقل النفط من شرق سيبيريا الى المحيط الهادي في ديسمبر مستهدفة زيادة في الصادرات تصل الى 250 الف برميل يوميا من الخام الذي يحتوي على كمية متوسطة من الكبريت في الربع الاول وما يصل الى 600 الف برميل يوميا عندما تستكمل خط الانابيب الى الصين في العامين القادمين. وأوضح غانم: إذا زادت روسيا الانتاج فان هذا يعني زيادة المعروض العالمي.
وعن زيادة الانتاج في خط الانابيب بين شرق سيبيريا والمحيط الهادي قال: بالطبع سوف يؤدي هذا الى خفض نصيب اوبك في زيادة انتاجها لان الاعضاء لا يريدون خفض انتاجهم ولذلك سوف ينتهي الامر بنا بمواجهة بعض المشاكل.
ويقول متعاملون ومحللون ان الخام الروسي بين شرق سيبيريا والمحيط الهادي يضع ضغوطا على اسعار خامات الشرق الاوسط التي تنقل بطريق البحر وتباع في آسيا بسبب انخفاض تكلفة الشحن والنوعية الافضل وانخفاض وقت التسليم. وخفضت السعودية اسعار نفوطها إلى آسيا إلى أدنى مستوى في 14 شهرا لشحنات شهر ابريل.
وقال متعاملون انه لاستهداف نمو الطلب في آسيا فان الدول الاعضاء في اوبك تقوم في الاغلب بتزويد زبائنها في المنطقة بكامل الكميات المتعاقد عليها مع انها تحد من الصادرات الى اوروبا والولايات المتحدة. وحتى مع ذلك فان السوق تكافح لاستيعاب النفط الخام.
ولم توجه اوبك الدعوة الى الدول المنتجة غير الاعضاء في المنظمة لحضور اجتماعها الذي عقد يوم الاربعاء مثلما تفعل في الغالب في الاجتماعات العادية التي تعقد في فيينا في مارس من كل عام. وفي هذه المناسبات توجه اوبك الدعوة الى الوزراء من خارج المنظمة ومن بينهم روسيا للانضمام الى جهود الحد من المعروض.
لكن روسيا تقاعست في معظم الاحيان عن الوفاء بتعهداتها بخفض الانتاج. والتصريحات التي ادلى بها غانم هي اول تصريحات لوزير من الدول الاعضاء في اوبك يقر فيها بأن خط انابيب شرق سيبريا والمحيط الهادي يثير قلق المنظمة.
وفي وقت سابق من الاسبوع قال وزراء دول اعضاء في اوبك ان شحنات النفط الخام المتزايدة من جانب روسيا الى اسواق اسيا عن طريق المحيط الهادي ليست خطرا على موقف منتجي الشرق الاوسط باعتبارهم أكبر الموردين الى المنطقة.
وأشاروا إلى أن الطلب المتزايد على النفط من جانب الصين واقتصاديات آسيوية نامية اخرى سيستوعب الانتاج المتزايد من روسيا والعراق في السنوات المقبلة.
ولدى السعودية أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم عند 264 مليار برميل مقارنة مع 79 مليار برميل لدى روسيا وفقا لاحصائيات شركة بي. بي. عن الطاقة العالمية. ولدى الدول الاعضاء في اوبك 956 مليار برميل أو 76 في المئة من اجمالي احتياطيات النفط العالمي.
الوكالات