مازالت ساحات السوق العقارية في إمارةرأس الخيمة تشهد سجالا طويلا بين المهتمين بالتجارة العقارية، في إطار مفاوضات للبيع والشراء تصب في خانة الأمل بعودة النشاط العقاري لسابق عهده، بعد فترة ركود دامت لأشهر طويلة عانى منها المستثمرون القلق الناتج عن ضبابية الأسعار المتأرجحة، وخوف الجمهور من التداول بالعقارات بعد الأزمة العالمية التي طالت بالدرجة الأولى الشأن العقاري.
ورجح متخصصون بالعقارات في رأس الخيمة، كفة تخطي الأزمة عودة الانتعاش الكمي والنوعي للتداول العقاري في الإمارة، مستندين إلى متانة الاقتصاد المتنوع للإمارة التي تعتبر جزءا من كيان صلب قد يدعم بعضه بعضا، وإلى طبيعة العقار والأرض ذاتها مؤكدين أن التجارب قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن العقار يمرض ولكنه لا يموت.
وقال محمد الشارجي متخصص بالشأن العقاري في إمارة رأس الخيمة، إن المفاوضات تملأ السوق العقاري في الإمارة بنسبة ملاحظة مقارنة بالفترة الماضية الخالية من الصفقات أو مجرد التحري عن الفرص.
مؤكدا أنه لا يمكن تجاهل الفرص المميزة التي يذخر بها سوق رأس الخيمة العقاري، والتي لن تتكرر مرة أخرى بدليل بدء الارتفاع النسبي لبعض الأراضي بمجرد صدور قرارات تنظيمية من دائرة الأراضي لبعض الأراضي خاصة في منطقة الظيت.
وبين محمد أنه رغم الأقاويل السائدة حول انخفاض الإيجارات في الإمارة نتيجة الحل الجزئي لمشكلة الكهرباء، إلا أننا لم نلمس واقعا حقيقيا يغير أسعار الإيجارات، خاصة وأن سريان الكهرباء مازال في حالة بطء ويعطي الأولوية للمباني السكنية، أن التأثير الحقيقي انعكس على الإقبال على شراء الفلل الجاهزة حتى خالية الكهرباء منها، نتيجة المعلومات السائدة حديثا بمد الكهرباء للمباني التي تم الانتهاء منها عام 2007 م .
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
