أعلنت شركة الخليج للملاحة القابضة، التي تعمل في مجال النقل البحري والخدمات الملاحية في المنطقة، عن إبرامها مع شريكتها ستولت نيلسن العالمية، المدرجة في بورصة أوسلو، لاتفاق تم من خلاله شراء أربع ناقلات بتروكيماوية عملاقة جديدة، وقد تم تسليم ناقلتين.
ويجري بناء الناقلتين الباقيتين حالياً من قبل شركة حوض بناء السفن «اس ال اس» الكوري الجنوبي، ومن المقرر تسليمهما في شهري يونيو ويوليو من العام الجاري على التوالي.
وستدخل السفن الأربع المتطورة ضمن ملكية شركة جلف ستولت تانكرز المشتركة بين الخليج للملاحة القابضة وستولت نيلسن. كما سيتم تشغيل السفن من خلال تجمع ستولت نيلسن للخدمات.
وسيتم الإشراف الفني عليها بالإضافة إلى باقي أسطول الشركة المتمثل في 15 ناقلة بترول ومشتقاته والبتروكيماويات من خلال شركة جلف ستولت لإدارة السفن في دبي.
وكان التعاقد الجديد قد تم في وقت بلغت فيه أسعار بناء الناقلات من هذه الفئة أسعاراً مغرية جداً، بعكس ما كان عليه الحال في زمن الاتفاق الأساسي لهذه السفن في عام 2005.
ويبلغ إجمالي الحمولة الساكنة لهذه الناقلات الأربع عالية الجودة نحو 176 ألف طن متري، بحيث سيكون لديها القدرة على نقل مجموعة واسعة من المنتجات البتروكيماوية والكيماوية. وذلك بما يتوافق مع أرقى معايير قطاع النقل البحري. وقد تم تمويل الصفقة عبر ثلاثة بنوك عالمية هي: دويتشه بنك، نورديا، وبنك دانسكي.
وقال المهندس عبدالله الشريم، رئيس مجلس إدارة الخليج للملاحة القابضة: على الرغم من التحديات الجسيمة التي لا يزال يواجها قطاع النقل البحري فقد تمكنت شركة الخليج للملاحة القابضة والتي دأبت على تحين كل فرص الشراء والاستحواذ المتاحة في تتويج هذا الجهد بما يخدم مصلحة الشركة ومساهميها.
كما أننا نجني ثمار النجاح الذي أنجزه فريق الإدارة في هذه المبادرة التوسعية، بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الصفقة ستضمن عائداً مجدياً على رأس المال وإيرادات جيدة للشركة للسنة 2010 والسنوات التي تليها.
ومن جهته، قال بير ويستوفت، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للملاحة القابضة: كنا وما نزال نراقب السوق بحذر شديد، إلى أن قررنا وعلى نحو استباقي أن نكون على أهبة الاستعداد للاستفادة من الاتجاه الصعودي للأسواق، فهذه السفن التي تم شراؤها جاءت لتحقيق استراتجيتنا بالبدء الفوري بالتشغيل وتعزيز أرباح الشركة في العام 2010 وما بعده.
دبي ـ «البيان»
