أدت البيانات والمؤشرات الايجابية التي تم الإعلان عنها إلى معاودة ارتفاع اليورو والإسترليني مجدداً وبنسبة طفيفة أمام الدولار والدرهم.
وذلك على الرغم من أن أزمة ديون اليونان كشفت بشكل واضح عن أوجه قصور من جانب دول الاتحاد الأوروبي، وبخاصة دول اليورو، في تعاطيها مع أول اختبار حقيقي شكلته هذه الأزمة، ما أدى إلى تراجع حاد شهده اليورو في الأسبوع السابق، دافعاً معه الإسترليني إلى الانخفاض أمام الدولار وبالتالي الدرهم.
وتطرح أزمة اليونان تساؤلات عديدة منها: هل الأزمة اليونانية أحد تداعيات الأزمة المالية العالمية التي وقعت قبل عام ونصف العام تقريبا؟ أم أنها نتيجة تراكمات سابقة لحكومات يونانية متعاقبة؟
ولم إذن تتخذ دول الاتحاد الأوروبي هذه المواقف من اليونان؟ وإذا كانت دول في جنوب المتوسط مثل البرتغال، وإسبانيا، وايطاليا مرشحة أيضا لوقوع أزمات اقتصادية كما يتوقع البعض خلال الفترة المقبلة فهل سيتعامل الاتحاد الأوروبي مع أزماتهم المتوقعة على قدر تعاطيه مع أزمة اليونان؟
ودفعت التقارير الايجابية نسبيا التي ظهرت وتم الإعلان عنها خلال الأسبوع الماضي إلى تحرك اليورو والإسترليني إلى الارتفاع بعد تراجعات حادة وملفتة.
فارتفع اليورو بنسبة 22, 1% ليغلق عند 06, 5 دراهم على الرغم من خسارته 81, 3% منذ مطلع العام. كما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 61, 1% ليغلق عند 59, 5 دراهم رغم خسارته 74, 5% منذ مطلع العام.
وارتفع الدولار الاسترالي بنسبة 34, 0 ليغلق عند 3775, 3 دراهم ليستمر على ارتفاعه الذي وصل 34, 2% منذ بداية العام. وارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 74, 0% ليغلق عند 61, 2 درهم برغم خسارته 81, 1% منذ مطلع العام. وحافظ الين الياباني على ارتفاعه بنسبة 7, 2% منذ مطلع العام ليغلق عند 0406, 0 درهم.
وارتفع الدولار الكندي بنسبة 12, 1% ليغلق عند 62, 3 دراهم. وارتفع الفرنك السويسري بنسبة 93, 1% ليغلق عند 48, 3 دراهم.
دبي - «البيان»
