أعلنت أكاديمية اتصالات أمس عزمها البدء في توفير برامج التدريب والتطوير المعتمدة في زد تي إيه للمشغلين في المنطقة وذلك من مقر الأكاديمية بدبي.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب توقيع اتفاقية مع جامعة زد تي إيه لتوفير أعلى مستويات التدريب والخبرات التقنية للمشغلين في الشرق الأوسط وقارتي آسيا وافريقيا. كما تهدف الشراكة إلى إقامة تعاون طويل المدى بين الطرفين في مجال تبادل الخبرات والمعلومات.
وقال ديفيد برينان مدير عام أكاديمية اتصالات: تفتح هذه الاتفاقية آفاقاً جديدة في مجال تعاوننا مع كبرى شركات الاتصالات في العالم. ونحن مسرورون بعقد هذه الشراكة مع جامعة زد تي إيه التي تدرك جودة وقيمة الخدمات التي توفرها الأكاديمية والدور البارز الذي تلعبه في تقديم برامج التدريب لمختلف القطاعات العاملة بالمنطقة.
وينقلنا هذا التعاون إلى نموذج جديد من العمل المشترك يعتمد على المزيد من الابتكار الذي يخدم اتصالات وغيرها من المشغلين في المنطقة.
وستعمل جامعة زد تي إيه على تدريب واعتماد أعضاء هيئة التدريس في أكاديمية اتصالات ليتمكنوا من تدريس برامج زد تي إيه مما يساهم في تعزيز إمكانيات الطرفين لتلبية احتياجات المنطقة في قطاع الاتصالات. كما وافقت أكاديمية اتصالات على تأسيس مختبر لمعدات زد تي إيه في الأكاديمية للاستفادة منه في أغراض التطوير وتقديم برامج التدريب.
وقال جيان زو عميد جامعة زد تي إيه: إن جامعتنا ملتزمة بتعزيز خبرات الكوادر البشرية التي تتخرج فيها عاماً بعد الآخر حيث نعمل على تطوير المواهب من حول العالم.
وسنتمكن عبر شراكتنا مع أكاديمية اتصالات من تعزيز مكانتنا في منطقة الخليج العربي، حيث سيساهم هذا التعاون في دعم تقنيات زد تي إيه بالمنطقة وسيتم توفيرها من خلال أكبر مركز للتدريب في قطاع الاتصالات في المنطقة.
كما أن هذا التعاون يساهم في تطوير المجتمعات المحلية وتوفير أحدث الخدمات التكنولوجية ومشاركة أفضل الممارسات في قطاع الاتصالات. وتأسست جامعة زد تي إيه التابعة لمؤسسة زد تي إيه المزود الصيني لحلول معدات الاتصالات في العام .
