تنطلق اليوم حملة ترويجية بعنوان «أسابيع التسوق»، تنظمها غرفة الشارقة حتى31 مارس الجاري، حيث تشمل عروضاً ترويجية وسحوبات على جائزة كبرى.
يأتي ذلك ضمن برنامج مبادرة الغرفة لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وترسيخاً لدور الشارقة كقاعدة لقطاعات التجزئة ومدينة للخدمات المتكاملة على مستوى المنطقة.
كما تأتي الحملة انطلاقاً من أهمية سوق تجارة الهواتف المتحركة والاتصالات. ويقام الحدث الذي يستمر على مدى أسبوعين بمشاركة المنشآت العاملة بمجال الاتصالات والهواتف المتحركة الهادفة إلى الترويج مباشرة عن الأنشطة ذات الطابع التجاري المرتبطة بجمهور المتسوقين، ورفع معدلات البيع بالمنشآت العاملة في قطاع التجزئة بالشارقة.
وتعظيم الجهود التسويقية، وتطوير برامجها الجماعية. ويأتي تنظيم هذه الحملة الترويجية في إطار الدعم والتنسيق مع عدد من الدوائر الحكومية بالإمارة، ومنها دائرة التنمية الاقتصادية، وبلدية الشارقة. وقد رصدت اللجنة المنظمة للحملة جوائز قيمة لمتسوقي الهواتف المتحركة خلال فترة الحملة.
وتسعى الغرفة من خلال مبادرة أسابيع التسوق لقطاع الهواتف المتحركة إلى تسليط الضوء على الخدمات التي يوفرها الأعضاء من الشركات والمحلات المتخصصة ببيع الهواتف المتحركة البالغ عددهم 617 عضواً.
حيث وصلت قيمة الرأسمال المستثمر في هذا القطاع إلى نحو 5,61 مليون درهم، بالإضافة إلى العمل على توفير كافة الأدوات والوسائل الإعلانية المتاحة للترويج لها في وسائل الإعلام، وإطلاق استراتيجيات تسويقية فعالة على نطاق واسع للوصول إلى كافة شرائح المجتمع.
وستشهد المبادرة مجموعة من السحوبات على جوائز قيمة لمشتري الهواتف المتحركة، بالإضافة إلى تزيين الشوارع والمواقع التي ستستضيف فعاليات المبادرة، وتوزيع اللوحات الإعلانية على أعمدة الإنارة في الشوارع الرئيسية المؤدية لموقع الحدث.
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: أسهم تصاعد وتيرة طرح الأنواع الجديدة ذات التقنيات العالية والأحجام المتنوعة إلى حدّ كبير في تنامي مبيعات الهواتف المتحركة في الشارقة والإمارات بشكل عام، لا سيّما بين شريحة الشباب، مع تسابق الشركات المنتجة لطرح أحدث ابتكاراتها بهذا المجال في المنطقة.
ويأتي إطلاق هذه المبادرة في إطار سعينا إلى الإستفادة من نمو سوق الهواتف النقالة في تطوير مجتمع أعمال الشارقة، من خلال التركيز على الفرص الواعدة وخدمة مصالح أعضاء الغرفة من المنشآت الصغيرة والمتوسطة وقطاع تجارة التجزئة، وتزويدهم بالدعم التسويقي والترويجي وخدمات مرافق البنية التحتية المتطورة والإمكانات اللازمة لتنمية أعمالهم ونشاطاتهم التجارية، لا سيّما في ظل التحديات الراهنة.
وقال خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع بالغرفة : نتطلع من خلال هذه المبادرة إلى إثراء البرامج والمبادرات الرامية إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من المزايا والمقومات العديدة التي تتمتع بها بيئة الاستثمار المحلية في توسيع حجم استثماراتها محلياً وإقليميا، فضلاً عن تعزيز مكانة الإمارة كمركز رائد لتجارة التجزئة.
وتعد سوق الإمارات محركاً رئيسياً لمبيعات الهواتف المتحركة في المنطقة نظراً لحرصها على مواكبة أحدث التقنيات العالمية، وفي هذا الإطار نؤكّد إلتزامنا بمواصلة جهودنا لتعزيز معدلات النمو السنوية لهذا القطاع البالغة نحو 20% في الدولة.
واستعرض حمد المحمود مدير مشروع مبادرة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة برنامج أسابيع التسوق للهواتف المتحركة والاتصالات، والذي يأتي ضمن سلسلة من الأسابيع التي تعتزم الغرفة تنظيمها خلال العام الجاري تحت اسم «مبادرة أسابيع التسوق في الشارقة».
وهي إحدى المبادرات التي تم إطلاقها بهدف تنشيط حركة تجارة المبيعات بالإمارة ومساندة الأعضاء المنتسبين للغرفة باستحداث حملات ترويجية خاصة بكل قطاع. وأشار المحمود إلى أن اختيار القطاعات الاقتصادية يأتي بعد دراسة لأهميتها والمكانة التي تتميز بها وحجم عدد منشآتها.
وستتركز أسابيع الهواتف المتحركة في المنطقة التي تقع بها غالبية المحلات المتخصصة بقطاع تجارة الهواتف المتحركة واكسسواراتها، حيث سيتم تزيين الشوارع والميادين المؤدية إلى المنطقة، وتوفير الملصقات الإعلانية للمحال المشاركة.
وأشار المحمود إلى أنه تم رصد جوائز عينية قيمة تتضمن سيارة وهواتف متحركة وجوائز أخرى متنوعة من الغرفة للفائزين في السحوبات التي ستجري في ختام الحملة من خلال قسائم المشتريات التي سيحصل عليها المتسوقون من المحال المشاركة عند شرائهم بقيمة خمسين درهما وأكثر، ولن نفرض رسوم اشتراك على المحلات الراغبة في الانضمام للحملة الترويجية، إيمانا بضرورة تسخير كافة الإمكانات لتوفيرها إلى أعضاء المنتسبين وانعكاس ذلك على تنشيط حركة المعاملات التجارية بها.
الشارقة- «البيان»
