نجحت أسواق الأسهم المحلية في إنهاء تعاملاتها على المربع الأخضر للأسبوع الثاني على التوالي وسط استمرار زيادة وتيرة تدفق السيولة على قاعات التداول مما انعكس ايجابيا على أسعار غالبية الأسهم.
وساهمت الأنباء الايجابية عن مفاوضات دبي العالمية الى جانب بعض الافصاحات الأخرى للشركات المدرجة في استمرار الأسواق بتحقيق المكاسب رغم انخفاض مستوياتها مقارنة مع تلك المسجلة في الأسبوع السابق. فقد بلغت مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة خلال خمس جلسات 6, 2 مليار درهم مرتفعة الى 8, 406 مليارات درهم.
وقفزت السيولة المتداولة في سوقي دبي وأبوظبي خلال الأسبوع الى 5 مليارات درهم. وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من نصف عام. وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 66, 0% مقفلا عند مستوى 2786 نقطة وفقا لما تظهره الإحصائيات الرسمية الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع.
وواصل سهم اعمار حملة الدعم للأسواق خلال الأسبوع مرتفعا الى 67, 3 دراهم وسط تداولات مكثفة على السهم تجاوزت قيمتها 7, 1 مليار درهم من إجمالي التداولات المسجلة في السوقين. كما ارتفع سهم الدار المدرج في سوق ابوظبي الى 17, 4 دراهم وسجل سهم سوق دبي نشاطا كبيرا مما دفعه للصعود الى 74, 1 درهم.
وفي تفاصيل تعاملات الأمس فقد عاد اللون الأخضر الى سوق دبي بعد عمليات جني الأرباح التي شهدها أمس الأول. واظهر المؤشر العام للسوق تحسنا ملحوظا مغلقا عند مستوى 1726 نقطة وبزيادة نسبتها 49, 0%.
فيما تواصل التراجع في سوق ابوظبي للأوراق المالية بعد شمول جني الأرباح أسهم قطاع العقار مما انخفض بالمؤشر العام للسوق الى مستوى 2831 نقطة وبنسبة 62, 0% مقارنة بالجلسة السابقة.
سوق دبي
وفي سوق دبي المالي عاد التماسك مجددا الى الأسهم في أعقاب عمليات جني الأرباح التي شهدتها في الجلسة السابقة وساهمت في انخفاض الأسعار الى مستويات مغرية للشراء. وكان واضحا منذ بداية الجلسة تمسك غالبية المتعاملين بأسهمهم وسط تحسن في القوة الشرائية الأمر الذي انعكس ايجابيا على أداء السوق.
ومع تماسك السوق فقد أعطى إشارة ايجابية بموجب معطيات التحليل الفني. وعاد المؤشر من جديد لمحاولة اختراق حاجز مقاومة عند مستوى 1750 نقطة. وهي النقطة التي يعتقد أن تخطيها سهل خاصة في ظل عودة شهية التداول للمستثمرين.
وكان اعمار الداعم الأول للسوق حيث ارتفع الى 67, 3 دراهم وسط استمرار تركز الجزء الأكبر من السيولة على السهم. كما ارتفع ارابتك الى 22, 2 درهم الى جانب سهم السوق 74, 1 درهم ودبي للاستثمار 01, 1 درهم.
وشملت قائمة الأسهم الرابحة أيضا سلامة الذي صعد الى 87 فلسا والاتحاد العقارية 52 فلسا والخليج للملاحة 59 فلسا وتبريد 49 فلسا ودريك اند سكل 95 فلسا.
وبعكس ذلك فقد تراجع سهم طيران العربية الى 03, 1 درهم وبنك دبي الإسلامي 40, 2 درهم. فيما حافظ سهم بنك الإمارات دبي الوطني على مستواه السابق عند 67, 2 درهم وارامكس 80, 1 درهم بالإضافة الى سهم ديار للتطوير العقاري 50 فلسا.
وفي ظل تفضيل غالبية المستثمرين التمسك بأسهمهم انخفضت أحجام السيولة المتداولة مقارنة مع المسجلة في اليومين السابقين حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة في دبي أمس 392 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 214 مليون سهم نفذت من خلال 4627 صفقة.
وعادت الأسهم الرابحة للتفوق مجددا على الخاسرة بعدما ارتفعت أسعار أسهم 18 شركة من إجمالي أسهم 29 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 7 شركات وحافظت أسعار أسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.
سوق أبوظبي
وفي سوق ابوظبي للأوراق المالية ارتفعت وتيرة عملية جني الأرباح التي شملت هذه المرة قطاع العقار الأمر الذي ساهم في انخفاض المؤشر العام بنسبة 62, 0% مغلقا عند مستوى 2831 نقطة.
وكان سهم صروح الأكثر عرضة لجني الأرباح في قطاع العقار متراجعا الى 41, 2 درهم وانخفض سهم الدار بشكل طفيف مغلقا عند 17, 4 دراهم وحافظ سهم رأس الخيمة العقارية على سعره السابق عند 53 فلسا.
وارتفعت وتيرة جني الأرباح في قطاع البنوك حيث سجلت غالبية أسهم القطاع انخفاضا وفي مقدمتها سهم بنك ابوظبي التجاري الهابط الى 80, 1 درهم ومصرف ابوظبي الإسلامي 93, 2 درهم وبنك الشارقة 80, 1 درهم الى جانب سهم بنك الخليج الأول 55, 17 درهماً ودار التمويل 16, 4 دراهم.
وتكبد سهم آبار اكبر الخسائر في قطاع الطاقة بعدما انخفض الى 24, 2 درهم وتراجع سهم طاقة الى 27, 1 درهم وحافظ سهم دانة غاز على مستواه السابق عند 90 فلسا.
وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة خلال جلسة الأمس 163 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 73 مليون سهم نفذت من خلال 1614 صفقة. ومن إجمالي أسهم 37 شركة جرى تداولها في السوق تراجعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 7 شركات ومحافظة أسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.
