سجلت شركة القلعة صافي أرباح بلغ 4 .211 مليون جنيه (1 .38 مليون دولار)، في عام 2009، بنسبة ارتفاع تبلغ 7 .806% مقارنة بالعام 2008. كما حققت إيرادات بلغت قيمتها 9 .438 مليون جنيه (2 .79 مليون دولار).

وأعلنت شركة القلعة المصرية أمس نتائجها المالية لعام 2009، وبناءً عليه توصلت إدارة الشركة للقيمة التقديرية لصافي أصول الشركة للسهم التي وصلت إلى 50 .15 جنيه (83 .2 دولار) في 31 ديسمبر 2009.

وفي نهاية العام وصل إجمالي الأصول التي تديرها الشركة (رؤوس الأموال المتفق عليها) إلى 2 .20 مليار جنيه مصري (7 .3 مليار ات دولار)، منها 2 .16 مليار جنيه (9 .2 مليار دولار) تم استثمارها بالفعل وبارتفاع تبلغ نسبته 5 .9%، مقارنة مع 6 .2 مليار دولار ) 8 .14 مليار جنيه مصري) خلال العام السابق، والباقي مازال متاحاً للاستثمار.

ويشمل إجمالي الأصول التي تديرها الشركة أيضاً الأصول المدارة لصالح الغير وتتقاضى الشركة أتعاباً عن إدارتها (أتعاب الاستشارات) التي بلغت 9 .1 مليار دولار، بالإضافة إلى 2 .757 مليون دولار قامت القلعة باستثمارها من أموالها الخاصة في عملياتها.

وبنهاية العام وصل إجمالي الاستثمارات التي تتحكم بها القلعة، والمكونة من رؤوس الأموال والقروض المتفق عليها إلى 3 .8 مليارات دولار وهو ما يعد مؤشراً جيداً على حجم نشاط الشركة.

وصرح أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، قائلاً إن القلعة تمكنت وبرغم التحديات التي فرضها عام 2009 من رفع القيمة التقديرية لصافي الأصول بشركاتها التابعة خلال الربع الأخير من عام 2009.

وهو ما نعتبره إنجازاً واضحاً في ظل امتداد تداعيات الأزمة العالمية خلال العام وتأثيرها في أداء الأسواق وانخفاض التقييمات بأنحاء تواجدنا بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب تراجع عمليات التخارج من الاستثمارات التي تعتبر المصدر الرئيسي لتحقيق الإيرادات بشركات الاستثمار المباشر.