أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة عن إطلاق أول بعثة متخصصة لرواد الأعمال من أعضاء المؤسسة في قطاع التقنيات النظيفة الذي يعد أكثر القطاعات الاقتصادية نمواً في العالم.
وتنطلق البعثة أول الأسبوع المقبل إلى مدينة فانكوفر بكندا للمشاركة في فعاليات مؤتمر ومعرض جلوب 2010 العالمي الذي يعقد في الفترة من 24 إلى 26 مارس.
وأكد عبدالباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة أن إطلاق أول بعثة متخصصة في مجال التقنيات النظيفة يأتي في إطار تفعيل رؤية القيادة الرشيدة للدولة والوثيقة الوطنية لعام 2021 .
حيث تلعب الشركات الصغيرة والمتوسطة دورا رئيسيا في دعم التنمية المستدامة عن طريق طرح المنتجات والخدمات والتقنيات الجديدة التي تحقق التوازن بين الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في الأسواق المحلية والإقليمية.
كذلك أشار الجناحي إلى أهمية مشاركة رواد الأعمال في المحافل الدولية باعتبارها فرصة تتيح لهم اكتساب معارف وخبرات متخصصة وتكوين شراكات تجارية دولية لمواكبة رؤية وإنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التقنيات النظيفة من تبني معايير البناء الخضراء واستضافة إيرينا الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.
وغيرها من المبادرات الحكومية والخاصة التي تهدف إلى استخدام التقنيات الصديقة للبيئة في كافة المجالات التجارية والحياتية. ويشارك في البعثة 10 من أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وتقوم مؤسسة جلوب الكندية وشركة س. س. لوتاه كندا ذراع العمليات الكندي التابع لمجموعة س. س. لوتاه الإماراتية بتنسيق برنامج البعثة وتقديم الدعم الفني لها. حيث يتضمن برنامج البعثة لقاءات متعددة مع وفود دولية.
حيث تشارك أكثر من 70 دولة في فعاليات جلوب 2010. وتهدف البعثة إلى التعرف إلى احدث الابتكارات في مجال تقنيات الطاقة وإدارة النفايات والتدوير وغيرها من التقنيات البيئية.
إلى جانب التعرف إلى أفضل الممارسات في وضع الاستراتيجيات والسياسات الإدارية في قطاعات التنمية العمرانية المستدامة والتجزئة والمواصلات والسياحة وغيرها من القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية التي تشهد تحولا كبيرا باتجاه الحد من آثارها السلبية على استهلاك الموارد والبيئة بشكل تنافسي.
ومن جانبه أعرب المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه الرئيس التنفيذي لمجموعة س.س. لوتاه عن سعادته بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتقديم الدعم لبعثة التقنيات النظيفة إلى كندا لتشجيع الابتكار والتطوير في قطاع الأعمال الصغيرة و المتوسطة والاهتمام بقضايا التنمية المستدامة.
مشيرا إلى أن الفرص التجارية المتنوعة في هذا القطاع الهام سوف تعزز من قدرات رواد الأعمال الإماراتيين التنافسية عالميا وتشجع مساهمتهم الفعالة في تطوير ونمو الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.
